جنبلاط وأرسلان زارا الشيخين العنداري وشهيب... وتأكيد على الوحدة الوطنية ومنع الفتنة
09 آب 2025
16:41
آخر تحديث:13 آب 202514:48
Article Content
جال الرئيس وليد جنبلاط ورئيس الحزب الديمقراطي اللبناني طلال ارسلان ورئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب تيمور جنبلاط، بحضورشيخ العقل لطائفة الموحدين الدروز الشيخ سامي ابي المنى والشيخ نصر الدين الغريب، نواب كتلة اللقاء الديمقراطي، نواب حاليين وسابقين وقيادات من "التقدمي" و"الديمقراطي" على بعلشميه للقاء الشيخ "ابو صالح" محمد العنداري في منزله، بحضور جمع من المشايخ، وللشيخ رجا شهيب في مدينة عاليه بحضور نواب وشخصيات.
وخلال الجولة، اشار جنبلاط الى أنه"في ظلّ المؤامرة الكبرى، التي لا أحد يعرف إلى أين ستوصلنا، فإنّ دورنا هنا محدود. وما يحصل في الإقليم مؤلم ومحزن، وإذا ظنّ أحد أنّنا قادرون على المساعدة أو التغيير، يكون قد دخل في مغامرة".
وأضاف: "نؤكّد على الوحدة الوطنية ومنع الفتنة، وشباب جبل العرب لديهم قياداتهم ورجالاتهم. وإذا كانوا يفكّرون بما هو صالح لهم، فالمطلوب منّا أن نُبقي أنفسنا على الحياد قدر الإمكان، وأن نعمل لما فيه مصلحتنا".
وشدّد على أنّه "لا نريد شعارات من نوع وحدة المسارات، بل نريد مساراً واحداً الوحدة الوطنية في لبنان والعيش الواحد مع الجميع، ونهائية الوطن اللبناني، وأكثر من ذلك لا نستطيع. هذه توصيتي ونصيحتي".
وقال جنبلاط في كلمته في بعلشميه: "عند صراع الأمم، احفظ رأسك. فعلينا أن نحافظ على أنفسنا وعلى وطننا لبنان، وألّا نتدخل في شؤون الآخرين، فلكلٍّ قدراته وعقله وحكمته ليقرّر مصيره".
وتابع: "في الموقف، أنا مع وحدة سوريا. وعملياً، في صراع الأمم، لا أعتقد أنّنا نقدّم أو نؤخّر. فلنهتم بشؤوننا، ولأننا في وثيقة الطائف أكّدنا على نهائية الوطن اللبناني من جنوبه إلى شماله، ولدينا مشاكل كافية، اقتصادية واجتماعية".
وأضاف: "الدولة تقوم اليوم بمهمة كبيرة، وهي فرض السيادة على كلّ لبنان. وبهذه المناسبة، أحيّي شهداء الجيش اللبناني الذين ارتقوا بانفجار صور".
أرسلان
وقال أرسلان في كلمته:
"أولاً، نتمنى لشيخنا الشيخ أبو صالح محمد العنداري دوام الصحة والعافية، والعمر المديد، ليبقى دائم العطاء ومردداً لهذه الطاقة في هذه البلاد. كما نشكر وجود المشايخ الكرام وسماحة الشيخين سامي ابي المنى ونصرالدين الغريب وكل الحضور.
أيها الإخوة، نحن نعمل في ظروف صعبة ودقيقة. وكما ذكر وليد بك، هناك مستجدات نتعرف عليها اليوم، وهي ليست مجرد تفاصيل صغيرة، بل تغييرات قد تكون سياسية، ديموغرافية، أو حتى جغرافية. ما يجري مؤامرة كبيرة، تتجاوز حدود بلد واحد، وتشمل سوريا ولبنان والعراق وغيرها.
واجبنا أن نبقى قريبين من أهلنا وإخواننا، لأنهم أهلنا وناسنا، ومصيرهم من مصيرنا. نحن دائماً حاضرون، وقلنا منذ البداية: لا مكان للانقسام بيننا، لا في سوريا ولا في لبنان. نحن هنا لنسأل: ماذا يحتاجون منا؟ وكيف يمكننا أن نخدم؟
قد يختلف البعض في الرأي أو الموقف، وهذا أمر طبيعي، لكن الهدف واحد، والغاية واحدة: حماية هذه الطريق، وصون هذه المسيرة. لسنا في وقت للمزايدات أو تسجيل النقاط على بعضنا البعض. هذا وقت العمل والتكاتف، لأن عزتنا من عزتها، وكرامتنا من كرامتها، ووجودنا من وجودها.
لا أحد يملك الحق في تبسيط حجم هذه المؤامرة، فالأمر أكبر منا جميعاً. نحن بحاجة إلى النفس الطويل والصبر، كما نحن بحاجة إلى رؤية واضحة. ما يحدث ليس محصوراً في منطقة صغيرة، بل يمتد إلى أبعاد إقليمية وعربية.
في الفترة الأخيرة، كان هناك لقاءات مهمة، وتم التباحث حول ما يجري في سوريا، وكيف نحافظ على حقنا وأرضنا ووحدتنا. ما يحدث ليس طائفياً أو مذهبياً كما يحاول البعض تصويره، بل هو استهداف مباشر لوحدتنا ومصيرنا المشترك.
ختاماً، ندعو إلى وحدة الكلمة، وإلى العمل كلٌّ من موقعه لخدمة هذا النهج، وحماية طريقنا، والوقوف إلى جانب إخوتنا في سوريا وغيرها. لا نريد أن نكون شهوداً على تدهور أوضاعهم، بل نريد أن نكون سنداً وعوناً لهم. والله ولي التوفيق”.
أبي المنى
من جهته، قال شيخ العقل سامي أبي المنى: "نحن دائماً يجب أن نكون قلبًا واحدًا وهمًّا واحدًا، خصوصًا في هذه الظروف الصعبة التي نواجهها، والتي واجهها إخواننا، والتي تواجهها المنطقة. في ظل هذه المؤامرات والمخططات الدولية، علينا أن نحافظ على رؤوسنا من خلال وحدة الصف، ووحدة الكلمة، والاتفاق على ثوابتنا الدينية الإسلامية التوحيدية، وثوابتنا الأخلاقية والاجتماعية، وثوابتنا الوطنية والقومية التي تشكّل هويتنا الوجودية كموحّدين دروز. نحن اليوم على مفترق طرق صعب، وعلينا أن نحمي أنفسنا بهذه الوحدة وبرؤية واضحة".
وأضاف: "اليوم نحن مدعوون إلى عمل وطني يحافظ على لبنان، على الأقل كي لا تتسلل الفتنة إلينا. وهذا ما نعمل عليه جميعًا، وهناك لقاءات متعددة تُعقد في هذا الإطار. أما العمل الثاني، فهو العمل الإنساني تجاه أهلنا، ولا أحد مقصّر، ولا يجب أن يعتبر أحد أنه بعيد عن هذا الموضوع".
الغريب
وقال الشيخ نصر الدين الغريب: "اليوم نحن معرّضون لأخطر المراحل، شاء الله ألّا تكون، إنما لا يمكننا القول إننا في أمان، فهناك مؤامرات كثيرة تحيط بنا في الإقليم، ومؤامرات دولية. ما يهمّنا هو أن يكون المشايخ قلبًا واحدًا، وأن يدركوا أن هذه المرحلة ليست لتسجيل النقاط، بل هي مرحلة توحيد الصفوف. فالدين يقول صدق اللسان وحفظ الإخوان. وطالما هناك قيادات سياسية حكيمة وكلامها معتبر في هذه المنطقة وعلى صعيد الدولة، فإننا ندعو لها بطول العمر، كما نرجو للمشايخ الأفاضل أن يكونوا على سوية واحدة في الدفاع عن الدين، وعن الأرض، وعن لبنان كوطن."

.jpeg)

.jpeg)
.jpeg)


.jpeg)



إعلان
يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.





