جيشُ العزّ
01 آب 2025
12:14
Article Content
اضرب بسيفكَ، سيفٌ صان لبنانَ
كي ننهض الآن ذاك الحزن أضنانا
فالجيش عزتنا رمزٌ لأرزتنا
يردُّ عن شعبنا المغبونِ عدوانا
خاضَ المعارك كي نحيا بعزّتنا
إنّ البطولة لا تحتاج برهانا
فالربُّ بارَكَنا والأرزُ رايتنا
ووحدك اليوم تعطي المجدَ عنوانا
فاضربْ بسيفكَ لا معنى لتفرقةٍ
والطائفية لم ترفع لنا شانا
جاء العدو إلى أرضي ليشعلها
ناراً عتاداً وأحقاداً وبركانا
من يزرع الحقد ينمو في مواسمه
عشبُ البراري ويغدو الزهرُ نسيانا
لمَ التجافي وقد شرّعت أفئدتي
كنا ونبقى بأرض الأرز إخوانا
أنتَ الضمير وأنتَ اليوم مفخرتي
يا شمسُ كوني لأهل العزّ ميدانا
والظلمُ في وطني هلّت بشائره
والقهرُ أنهكَنا والقتلُ أدمانا
وكيف تمشي ذئابُ الغدرِ مع غنمٍ
والذئب ما كان، رغم الكذب، إنسانا
الجيش فيه سلاحُ الحقِّ نشكره
فلنزرع الحب في لبنانَ إيمانا
الجيش وحده ابن الشعب قاطبةً
نحيا بجيشٍ دروسَ العزّ أعطانا
الجيش قدّم أرواحاً لموطننا،
الجيشُ في شرف الإنسان أغنانا
لا تنحني أممٌ في جيشها شهداء
ماتوا فيلبس أرز الرب تيجانا
فاهنأ بعيدك يا جيشَ العلا شرفاً
أنتَ العظيم وجيشُ العزّ يرعانا.
إعلان
يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.






