الجمعة، 23 كانون الثاني 2026
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2026 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

التصنيف السياسي

06 أيلول 2019

06:00

آخر تحديث:18 أيلول 201917:09

خاصغازي العريضي
التصنيف السياسي
التصنيف السياسي

Article Content

هنا فريق "ماكينزي" مع دراسة كلفت مليوناً ونصف مليون دولار أميركي، وهي "المخرج" من المأزق!!

وهناك فريق ومستشارون واجتماعات ولقاءات مع مؤسسات دولية وموفدين دوليين أنتجت أفكاراً اعتبرها أركان الفريق برنامجاً "إنقاذياً" من الأزمة الاقتصادية الاجتماعية المالية. 

وهنا وهناك من الفريقين، ترويج لـ "سيدر" بعد أكثر من سنة ونصف من إقراره، واعتباره "الفرصة الأخيرة" التي تمنح لنا من قبل الدول والحكومات والمؤسسات والهيئات الدولية التي ستقدّم القروض لنا. وحديث دائم متكرر عن ضرورة الالتزام بما ورد في مقررات "سيدر". 

وهنالك، قوى سياسية وأحزاب وهيئات وشخصيات، جمعت أفكاراً وجدول أولويات لرسم خطة لبدء الخروج من الأزمة. 

كلهم ذهبوا الى بعبدا. وسبق الاجتماع ترويج لـ "إجراءات موجعة" ضرورية لا بد منها ليتحمّل الجميع المسؤولية!! بعد أن خرب "اتفاق المصالح" وسياسة تقاسم المشاريع والحصص والغنائم الوضع المالي والممارسات السياسية الكيدية والاستئثارية مؤسسات الدولة وماليتها. فماذا حصل؟

سمعنا خطاباً في بعبدا يدعو الى التضامن وعدم تحويل الخلافات السياسية الى خلافات على الوطن ومصالح المواطنين ورفض استغلال السلطة وووو .... فمن فعل ذلك؟؟ أليس أركان "الإتفاق"؟؟ أليسوا هم من تسبّب بالوصول الى ما نحن عليه؟؟ الآن أرادوا الحوار؟؟ فليكن. النقاش ضروري. البلد بلدنا. وعسى أن يكون المعنيون قد إتعظوا من دروس السنوات القليلة الماضية وسيغيرون ذهنيتهم ونهجهم ويتصرفون على قاعدة الشراكة الحقيقية وإسقاط مبدأ الإلغاء والإقصاء لأي فريق وسياسة تصفية الحساب استقواءً بالسلطة وتكريساً لذهنية المحاصصة!!

المفاجأة كانت، إعلان "تجميعة" نقاط من الخطط والأوراق المختلفة بعيدة كل البعد عما روجّوا له، وشكّلوا لجنة، وأعطوا أنفسهم مهلة 6 اشهر لإنجاز "الخطة" والذهاب الى تنفيذها. تزامن ذلك مع زيارة الموفد الفرنسي "دوكان" المشرف على تنفيذ "سيدر" والذي وجّه إدانة واضحة للدولة اللبنانية ومسؤوليها المعنيين لأنهم لم ينفذوا شيئاً من الالتزامات الواردة فيه. لا تطور في الكهرباء. لا هيئات ناظمة في الكهرباء والطيران المدني والاتصالات. (نذكّر بأننا أجرينا عام 2012 امتحانات في مجلس الخدمة المدنية لاختيار رئيس للهيئة الناظمة وفق آلية التعيينات وتمّ الاتفاق بالإجماع على اختيار شخصية تتميز بالكفاءة والخبرة وتعمل مع منظمة الطيران العالمية في كندا ورفعنا القرار الى مجلس الوزراء فلم يصل الى طاولة النقاش. السبب حسابات شخصية وفئوية ضيقة).  

كل طرف ممسك بقطاع يريد حصرية القرار له فيه.  لا تطور ولا تصوّر على صعيد تخفيض كلفة القطاع العام بل مزيد مـــن التوظيف الســـياسي الطائفي المذهبي المصلحي!!
لا تطور على صعيد مكافحة الفساد والرشوة. بل اتهامات في اتجاهات مختلفة وحمايات لأصحاب الحظوة والنفوذ الذين يخدمون معلميهم وكل شيء مكشوف. فمن يصدق أن ثمة قراراً وإرادة في تنفيذ الالتزامات؟؟ ومع ذلك يستمرون في تصريحاتهم ووعودهم وتطميناتهم للناس أننا سنخرج من الأزمة ولا خوف على الوضع المالي الاقتصادي فيما الحقيقة عكس ذلك لا سيما وأن وجع الناس كبير في هذا الشهر بالذات استعداداً للعام الدراسي وكلفته وهمّه ولفصل الشتاء وللمونة السنوية. في الظروف العادية شهر مرهق فما بالنا اليوم؟؟

لا يمكن الركون والاطمئنان الى هذه الإدارة السياسية وطريقة التعاطي مع الأزمات الجارية الآن. ولذلك لا يستغرب تصنيف المؤسسات المالية لنا. وتراجع خطابات الائتمان المالية من قبل الدول والمؤسسات الدولية المالية، لأن التصنيف السياسي لنا الذي ينتج منه التصنيف المالي، وامتحاننا في الائتمان السياسي والمالي في إدارة شؤون البلاد ليس مشجعاً بل هو في خانة السلبية والتراجع والانهيار، ونقطة الانطلاق للمعالجة تكون بتقويم هذا الإعوجاج والخلل البنيوي الذهني، وفي امتلاك إرادة حقيقية تبدأ بالانتصار على "الذات" و"الأنا" و"شهوات" السلطة والمصالح، والإدراك أن الإصلاح واجب يومي والأمانة والمسؤولية تجاه مصالح الناس حق لهم علينا. هل سيفعل ذلك الذين أخلّوا بهذا الواجب، أصحاب "اتفاق المصالح" وشركاؤهم، أم أنهم ومع خطورة الوضع المالي واحتمال الانهيار يريدون تغطية واسعة لـ "خطوات إنقاذية" مؤقتة لكن تسمح لهم بضمان الاستمرار في السلطة وقد فتحوا انتخابات الرئاسة باكراً؟؟

flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home

كلمات مفتاحية

أحدث الفيديوهات

بالفيديو- وزارة الزراعة على خط استعادة المخزون السمكي.. ليرجع نبض البحر

فيديو

تقرير

بالفيديو- وزارة الزراعة على خط استعادة المخزون السمكي.. ليرجع نبض البحر

بالفيديو- متحف الاستقلال في راشيا.. تجربة وطنية فريدة لا تُفوّت

فيديو

تقرير

بالفيديو- متحف الاستقلال في راشيا.. تجربة وطنية فريدة لا تُفوّت

فرقة العبادية الفنية تطبع اسمها في عالم إحياء التراث اللبناني الأصيل

فيديو

خاص

فرقة العبادية الفنية تطبع اسمها في عالم إحياء التراث اللبناني الأصيل

مقالات ذات صلة

كل شيء سيَجْهز قبل 27 كانون

الثلاثاء، 14 كانون الثاني 2025


"الإثنين الكبير": نواف سلام رئيساً لحكومة الوفاق والتغيير

الثلاثاء، 14 كانون الثاني 2025


مواكبة أمميّة للبنان بعد تكليف سلام... وغوتيريش في بيروت

الثلاثاء، 14 كانون الثاني 2025


وفدٌ إماراتي رفيع في لبنان... وترتيبات لإعادة فتح السفارة

الإثنين، 13 كانون الثاني 2025


دعم عربي ودولي لاعادة الاعمار بقيادة الرياض وباريس

الأحد، 12 كانون الثاني 2025


تنافس إقليمي دولي على لبنان وسوريا: النفط وترسيم الحدود

الأحد، 12 كانون الثاني 2025