المجلس المذهبي ينظم لقاء في المتن

الأنباء |

نظّم المجلس المذهبي لطائفة الموحدّين الدروز الأربعاء لقاءً مع أعضاء المجلس في قضائي بعبدا والمتن والقيمين على الأوقاف الخاصة في المنطقتين، وذلك في المركز الاجتماعي في بلدة القلعة. وحضر اللقاء أعضاء المجلس المذهبي، عضو اللقاء الديمقراطي النائب هادي أبو الحسن، رئيس اللجنة القانونية في المجلس نشأت هلال، رئيس لجنة التواصل والعلاقات العامة اللواء الركن المتقاعد شوقي المصري، رئيس اللجنة الإدارية العميد الركن المتقاعد بسام أبو الحسن، الشيخ هاني غزال، الشيخ شاهين هاني، مقرر اللجنة الإدارية زاهر الأعور، حسان صالحة، الدكتور شوقي الدنف، والدكتور نصر ضو. كما حضر رؤساء بلديات ومخاتير عدد من قرى المنطقتين.

وبعد توزيع كتيب نظام أوقاف القرى على جميع الحاضرين، أوضح رئيس اللجنة الإدارية العميد أبو الحسن أهداف اللقاء،  مؤكدا أن المجلس المذهبي حريص كل الحرص على وضع المواطنين في كل تفاصيل عمله وما تقوم به لجانه المختلفة على الصعد المعنية، وتحديدا في ملف الأوقاف، وذلك تكريساً للشفافية المطلقة التي يعتمدها المجلس في عمله.

ثم تحدث رئيس لجنة التواصل والعلاقات العامة اللواء المصري فقدم عرضاً عن المجلس المذهبي وعن نشاطاته، وأهم ما قامت به لجانه على المستوى الثقافي والتنظيمي والتربوي والديني والاجتماعي، والمساعدات التي تقدم على المستويات الصحية والتعليمية، والتوعية الاجتماعية؛ والتواصل مع الاغتراب وتنظيم عمل الأوقاف وحصرها والبدء بخطة تشجيع الاستثمارات فيها.

تلاه رئيس اللجنة القانونية  نشأت هلال الذي فنّد الأمور القانونية التي تتعلق بالأوقاف بالإضافة الى غايتها وأهدافها، وإمكانات تطويرها بحال تم التعاون من قبل المعنيين وأصحاب رؤوس الأموال في استثمارها بشكل صحيح بما يخدم أبناء الطائفة جميعا.

وتحدث مدير عام الأوقاف المهندس نزيه زيعور فقدم عرضاً موجزاً عن أوقاف طائفة الموحدين الدروز العامة والخاصة وتوزعها، كما قدم شرحاً عن طريقة تطوير الوقف والسبل القانونية والمنتجة للاستثمار فيها لتحقيق الهدف المنشود في توفير الواردات التي تصب في خدمة الموحدين الدروز.

وكانت مداخلة للنائب ابو الحسن أضاء فيها على صعوبة الوضع الإقتصادي في لبنان بشكل عام، وأكد على ضرورة تضافر الجهود والتعاون بين مختلف القوى الفاعلة على الأرض وكافة الهيئات والجمعيات لمساعدة الناس على مواجهة وتخطي المصاعب التي تواجههم والتي تزداد يوماً بعد يوم، وشبك الأيادي مع المجلس المذهبي للنهوض بكل المجالات المتاحة في خدمة الناس.

وبعدها تداول المجتمعون في ملفات الأوقاف الخاصة وكيفية تطويرها بالتعاون مع البلديات والمخاتير والفعاليات من أجل زيادة مداخيلها والمساهمة في إنماء القرية وتأمين المساعدات والخدمات لأهلها. وتم الاتفاق على استمرار التنسيق والتعاون بين المجلس المذهبي وبين القيمين على الأوقاف الخاصة والهيئات البلدية والأهلية.