الإثنين، 16 شباط 2026
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2026 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

نهاية جولة... لا نهاية نزاع: فلنمنح الدولة فرصتها

28 حزيران 2025

04:36

منبرالأنباءالعميد وليد شيّا
نهاية جولة... لا نهاية نزاع: فلنمنح الدولة فرصتها
نهاية جولة... لا نهاية نزاع: فلنمنح الدولة فرصتها

Article Content

في منطقة لا تعرف الهدوء الطويل، فكل تهدئة ليست سوى فاصلة مؤقتة في نصّ مفتوح على احتمالات الصراع. فالحرب قد تتوقف ظاهريًا، لكن جذورها تبقى كامنة، تنتظر لحظة الانفجار التالية. أما لبنان، هذا البلد الذي طالما عاش على خط التماس الإقليمي، فلم يعد بإمكانه تحمّل ترف الانتظار أو وهم الحياد.

ما جرى مؤخرًا في الإقليم قد يشكّل نهاية جولة، لكنه بالتأكيد ليس نهاية النزاع. التوترات ما زالت قائمة، والملفات الكبرى لم تُقفل، بل أُعيد ترتيب أولوياتها. من يظن أن الانفراج مؤشّر دائم، يتجاهل طبيعة المنطقة ومناخها السياسي المتقلب. ولبنان، الذي غالبًا ما يدفع أثمان النزاعات من استقراره الداخلي، لا يملك ترف تجاهل ما ينتظره إذا استمر في الدوران في الحلقة ذاتها.

في ظل هذا المشهد، يصبح من الضروري أن نعيد توجيه البوصلة نحو ما نملك فعلاً أن نقرره ... لا وفقا للتوازنات الخارجية، وحيث لا نملك قدرة على تغيير الموازين الدولية، لكننا نملك أن نقرر إن كنا نريد دولة أو لا. هذا هو الخيار الحقيقي اليوم: دولة أو فوضى.

المعركة اليوم ليست مع الخارج، بل مع أنفسنا. ليست بالسلاح، بل بإعادة بناء الثقة. الثقة بالمؤسسات، بالقانون، وبأن هناك دولة قادرة على أن تكون مرجعًا للجميع. فالدول لا تقوم على موازين القوة بين مكوناتها، بل على توافقها على مرجعية واحدة، تعلو على الجميع وتحكم باسم الجميع.

التجربة أثبتت أن الكيانات التي تفقد وحدتها الداخلية تتحول إلى ساحات مفتوحة لتصفية الحسابات. الدول فقط هي من تحمي شعبها وحدودها ومصالحها. أما الدول التي تنهار من الداخل، فلا ينقذها أي دعم خارجي مهما كان شكله أو مصدره.

في المقابل، لا يمكن انتظار تسويات خارجية لنكون جزءًا منها، إذا لم يكن لدينا مقعد على طاولة القرار، وهذا المقعد لا يُمنح، بل يُنتزع من خلال وضوح في الرؤية ووحدة في الموقف. حين تتوحد الإرادة، يصبح للبنان كلمة تُسمع، لا مجرد مساحة يُتلاعب بها.

الفرصة لا تزال قائمة، ولو كانت محدودة. لكنها ممكنة. لنبدأ بخطوة واحدة: أن نتفق على أن لا بديل عن الدولة. لا خلاص فردي في وطن ممزق، ولا أمن حقيقي في ظل انتشار السلاح وتعدد المرجعيات. وحدها الدولة، بمؤسساتها الشرعية، قادرة على أن تصمد وتؤمن الحماية الحقيقية لمواطنيها.

لا أحد سيأتي لإنقاذنا إن لم نبادر نحن. لا تسويات الخارج ستُجدي نفعًا إن لم تكن مدعومة بتسوية داخلية حقيقية. لبنان لا يمكن أن ينتظر أكثر، ولا اللبنانيون يحتملون جولة جديدة من الفوضى.

فلا سلام بلا دولة، ولا دولة بلا مواطنين يؤمنون بها، ولا مواطنين بلا أمل حقيقي بأن الغد يمكن أن يكون أفضل.

flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home

كلمات مفتاحية

أحدث الفيديوهات

 "تحرير الشحار".. محطة وطنية مشرقة بتوقيع "التقدمي الاشتراكي"

فيديو

تقرير

"تحرير الشحار".. محطة وطنية مشرقة بتوقيع "التقدمي الاشتراكي"

"شخطة قلم" تعيق تشغيل هبة الحافلات القطرية.. وملء الشواغر في المصلحة ضرورة

فيديو

تقرير

"شخطة قلم" تعيق تشغيل هبة الحافلات القطرية.. وملء الشواغر في المصلحة ضرورة

بالفيديو: من مشروع بسيط عام ٢٠١٧ إلى تجربة تنموية استثنائية.. التفاصيل مع سيزار محمود

فيديو

تقرير

بالفيديو: من مشروع بسيط عام ٢٠١٧ إلى تجربة تنموية استثنائية.. التفاصيل مع سيزار محمود

مقالات ذات صلة

لبنان يرسم الحدود مع قبرص... ودعوة من الرئيس عون

الأربعاء، 26 تشرين الثاني 2025


لبنان لن يعود الى الخريطة السياحيّة إلا إذا…

السبت، 25 تشرين الأول 2025


مخاوف لبنانية من حرب اسرائيلية جديدة أو تصعيد حرب الاستنزاف

السبت، 18 تشرين الأول 2025


لبنان يعيش أزمة بنيويّة عميقة ورفع الأجور ليس حلًا بل نتيجة

السبت، 11 تشرين الأول 2025


الخروج من العزلة يبدأ بالإصلاح

السبت، 04 تشرين الأول 2025


نصار عرض للتطورات في لبنان والمنطقة مع بلاسخارت

الثلاثاء، 30 أيلول 2025