الثلاثاء، 16 كانون الأول 2025
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2025 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

عن العودة العربية إلى لبنان

13 أيار 2025

12:30

مختاراتالشرق الأوسطرامي الريّس
عن العودة العربية إلى لبنان
عن العودة العربية إلى لبنان

Article Content

يتنفس اللبنانيون الصعداء عند متابعتهم الخطوات السياسيّة والاقتصادية المتلاحقة التي تنذر بعودة العرب إلى لبنان بعد سنوات من الغياب القسري الذي فرضته مجموعة من السياسات الحمقاء في المراحل الماضية، والذي كرّسه الواقع الذي كان قائماً قبل الحرب الأخيرة من ناحية التطابق شبه الكامل بين سياسة الدولة الرسميّة وموقف بعض الأطراف المحليّة المعروفة بامتداداتها الإقليميّة.

بعيداً عن الاستقبال «الفولكلوري» في مطار بيروت الدولي لبعض الزوار الخليجيين والجدال حوله وما إذا كان ضرورياً ومناسباً أم لا، فإن ما يحتاج دوماً إلى التصويب والتذكير يتصلُ بطبيعة العلاقات اللبنانيّة - العربيّة، وعمقها وتأثيراتها، خصوصاً على الوضع الداخلي اللبناني على مستويات مركبة ومتعددة.

في المجال السياسي، ثمة نقاش لا بد من حسمه مجدداً له علاقة بهوية لبنان العربيّة. فمع أن وثيقة الوفاق الوطني اللبناني (اتفاق الطائف) يفترض أنها حسمت هذا الجدل بعد نحو خمسين عاماً من اندلاعه، إلا أن ثمة أصواتاً وممارسات غير مسؤولة تقود لبنان (أو البعض منه على الأقل) نحو اتجاهات لا تتلاءم مع مصلحته الوطنيّة العليا.

فالقضيّة ليست مرتبطة بقروض ومساعدات، على أهميتها، لا سيما مع الانهيار اللبناني الكبير، بقدر ما هي مرتبطة بالموقع الطبيعي للبنان الذي لا يمكن أن يكون خارج ما يُصطلح على تسميته «الشرعيّة العربيّة»، أي تلك المنظومة من الدول التي تسعى لتحقيق الاستقرار في المنطقة العربيّة وألا تنزلق إلى مشروعات وهميّة ترتكز على أحلام إمبراطورية قديمة، لن يكون من السهل إعادة إنعاشها خصوصاً بعد التحولات الكبرى في الشرق الأوسط.

إن الموقع الطبيعي للبنان هو أن يكون في «الحضن العربي»؛ لأنه إذا كان خارجه فهذا يؤدي إلى عزلته وانكساره وتقهقره مثلما حدث في السنوات القليلة الماضية. والموقع الطبيعي للبنان أن يمارس دوره ويعزّز حضوره العربي، وهو عضو مؤسس في جامعة الدول العربيّة في عام 1945.

ثم، يحق للبنانيين التساؤل عن الهوية البديلة عن الهوية العربية. فمع التقدير للحضارة الفينيقيّة الكبيرة على عكس ما صورها في الماضي أحد السياسيين اللبنانيين الذي لا يعرف قراءة التاريخ، إلا أنها ليست ذات صلة بالواقع الراهن. وليس المجال متاحاً هنا للخوض في نقاش آيديولوجي أو عقائدي لإعادة نبش الخلاف حول هوية لبنان ومدى صحة ارتباطه القديم بالفينيقيين، أقله ما يتصل بشكله وواقعه الحالي. كما أنه ليس الهدف استجرار المجموعات اليمينيّة اللبنانيّة المتطرفة إلى سجال حول الجذور والهوية.

المطلوب التعامل بواقعيّة عالية مع الوضع الراهن وامتداداته السياسيّة، وليس التاريخيّة دون الانتقاص طبعاً من تلك المسارات في عمقها القديم، على قدر ما هي محاولة جدية لإعادة صوغ واقع جديد للبنان على ضوء المتغيرات العميقة التي شهدتها المنطقة.

إذا كان من دروس يمكن استخلاصها إزاء ما حصل في الأشهر القليلة الماضية من تحولات في موازين القوى، فهو أن القفز من المركب العربي ومحاولة الدخول في آخر هو مغامرة غير محسوبة المخاطر؛ إنما محسومة النتائج. ليس من بين العرب من يريد مدّ يد المساعدة إلى لبنان لاستلحاقه بمشروع آيديولوجي أو عقائدي ما، على عكس المحاور الأخرى التي لها أجنداتها التي سقطت، ما يحتّم عليها إجراء قراءة نقدية لسياساتها المعتمدة منذ ما يزيد على أربعة عقود.

وبالمناسبة، العودة العربيّة إلى لبنان مطلوبة ليس لبنانياً فقط، ولو أن للبنان مصلحة أكيدة وغير قابلة للشك في ذلك، ولكن فيها مصلحة عربيّة أيضاً. لقد أثبتت الأحداث أيضاً أن التخلي العربي عن لبنان أكلافه باهظة على هذا البلد والعرب على حد سواء، وأن تكاليف احتضان لبنان (المقصود سياسياً هنا وليس مالياً) تبقى أقل بكثير من تكاليف رهينة تلاطم الأمواج الإقليميّة ومحاولة مصادرة قراره الوطني.

العودة العربية إلى لبنان هي عودة حميدة دون شك.

flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home

أحدث الفيديوهات

بالفيديو: كمال جنبلاط.. عاش مريدًا وقضى معلّمًا

فيديو

تقرير

بالفيديو: كمال جنبلاط.. عاش مريدًا وقضى معلّمًا

قطاع تأجير السيارات.. تحديات تحتاج الى حلول متكاملة

فيديو

تقرير

قطاع تأجير السيارات.. تحديات تحتاج الى حلول متكاملة

بالفيديو| وزير الزراعة يطلق نداءً: اشتروا بطاطا لبنانية

فيديو

تقرير

بالفيديو| وزير الزراعة يطلق نداءً: اشتروا بطاطا لبنانية

مقالات أخرى للكاتب

هل ينجو لبنان ممَّا يخطط له في المرحلة المقبلة؟

الأربعاء، 10 كانون الأول 2025


عن امتحان السيادة اليومي في لبنان!

الأربعاء، 12 تشرين الثاني 2025


ماذا بعد وقف إطلاق النار في غزة؟

الأحد، 12 تشرين الأول 2025


لبنان على أعتاب حقبة جديدة

الخميس، 25 أيلول 2025


سلخ الدروز عن مجتمعهم هو مقتلة لهم ولسوريا الموحدة وخطر كبير له انعكاسات

الخميس، 17 تموز 2025


لبنان: للانضواء تحت فيء الدولة!

الأحد، 15 حزيران 2025