الإثنين، 16 شباط 2026
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2026 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

السودان... "جرح مفتوح" ينزف مآسيَ إنسانية

17 نيسان 2025

05:09

عربي ودولينداء الوطنالأنباء
السودان... "جرح مفتوح" ينزف مآسيَ إنسانية
السودان... "جرح مفتوح" ينزف مآسيَ إنسانية

Article Content

أكبر أزمة إنسانية، أكبر أزمة نزوح، أكبر أزمة جوع، هي الحرب السودانية التي حطّمت ولا تزال كلّ أنواع الأرقام القياسية الخاطئة. هذه الحرب التي دخلت عامها الثالث، تصنّف الأسوأ عالمياً بكلّ المقاييس، فحرب الصواريخ والمدافع والمسيّرات بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع قتلت وجرحت عشرات الآلاف من السودانيين، إذ إنها لم تعد حرباً بين جيشين متنازعين، بل أضحت حرباً ضدّ شعب بأكمله، إنها حربٌ على المواطن السوداني بجدارة، كما تقول الأمم المتحدة ومنظماتها، فيما الحلول لإنهاء هذه المأساة لا تزال غائبة.




خلال عامين من القتال، تخطى عدد القتلى والجرحى الـ 150 ألف شخص بحسب بعض التقديرات (هناك تقديرات أخرى تفيد بأرقام مرعبة أكثر) التي تتجاوز عدد الضحايا الرسمي المسجّل، ومن لم تقتله «البندقية» يموت كلّ يوم من الجوع وفقدان الحاجات الأساسية. فوفق بيانات الأمم المتحدة، أكثر من نصف سكان السودان، أي ما يزيد على 30.4 مليون شخص، بحاجة ماسة إلى مساعدات إنسانية، ومنهم 20 مليون شخص يهدّدهم الجوع. أمّا ثلث سكان السودان فهم نازحون ولاجئون، بينهم أكثر من 11 مليون شخص اضطرّوا للنزوح داخلياً، و 4 ملايين لجأوا إلى دول الجوار. أرقام هائلة تشي بكبر المأساة الإنسانية التي تتفاقم يوماً بعد يوم وتزيد المشهد قتامة.


دمّرت الحرب أيضاً البنى الاقتصادية والتحتية للسودان، فالجسور ومحطات الكهرباء والمياه تعرّضت للتخريب، كما تضرّرت مصافي النفط والمطارات، وسط انهيار شبه كامل للنظام الصحّي. فنحو 70 في المئة من المستشفيات والمراكز الصحية في العاصمة الخرطوم ودارفور ومناطق أخرى خرجت من الخدمة بفعل القصف المتكرّر لها، وبعضها تحوّل إلى ثكنات عسكرية، إضافة إلى تدمير المراكز الطبية المتخصّصة. وبالتالي، تُقدّر خسائر القطاع الطبي وحده بأكثر من 11 مليار دولار، بينما تسبّب هذا الدمار الذي لحق بالقطاع الصحي في تفشي الأمراض والأوبئة، ولا كوادر طبية كافية لعلاج المرضى والمصابين.


ولأن أيّ حرب شعواء يدفع المواطن ثمنها من لحمه الحي ومن حقوقه وآماله وأحلامه، ها إن هذه الحرب البشعة شرّدت أطفال السودان الأبرياء وجوّعتهم. هؤلاء الأطفال اليوم على وجه الخصوص يواجهون أوضاعاً مأسوية تفوق قدرتهم على التحمّل أو المواجهة، إذ يتهدّد أكثر من 3 ملايين منهم خطر الموت نتيجة الأمراض وسوء التغذية، فيما خرج ملايين الأطفال من مقاعد الدراسة، في واحدة من كبرى أزمات التعليم في العالم. كارثة عظمى ضربت بنية التعليم في البلاد، إذ تشير التقديرات غير الرسمية إلى أن 20 ألف مدرسة تأثرت بالحرب كلّياً أو جزئياً، وبين 6 و 7 ملايين تلميذ من أصل 12 مليوناً قبل الحرب، أصبحوا خارج المدارس، ومن استطاعوا مواصلة التعليم لا يزيد عددهم على 3 أو 4 ملايين تلميذ. وما يزيد المشهد حزناً أن بعض المدارس ومؤسّسات التعليم حوّلت إلى ثكنات عسكرية، أو استهدفت بالقصف، أو تحوّلت لدور إيواء، حتى أنّ بعضها استُخدم مقابر لدفن القتلى.


ورغم التحوّل الميداني اللافت باستعادة الجيش السوداني السيطرة على الخرطوم وتراجع قوات الدعم السريع، المعارك لن تنتهي. هذه التطوّرات غير كافية لوضع حدٍ نهائي لهذه الحرب المدمّرة التي حوّلت السودان إلى أكبر أزمة إنسانية في العالم اليوم، يدفع ثمنها رجال ونساء وأطفال البلاد. أجيال بكاملها في خطر ومستقبل وطن مهدّد بالضياع، ما لم تتوقف هذه الحرب ويَصحُ ضمير المجتمع الدولي.

flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home

أحدث الفيديوهات

 "تحرير الشحار".. محطة وطنية مشرقة بتوقيع "التقدمي الاشتراكي"

فيديو

تقرير

"تحرير الشحار".. محطة وطنية مشرقة بتوقيع "التقدمي الاشتراكي"

"شخطة قلم" تعيق تشغيل هبة الحافلات القطرية.. وملء الشواغر في المصلحة ضرورة

فيديو

تقرير

"شخطة قلم" تعيق تشغيل هبة الحافلات القطرية.. وملء الشواغر في المصلحة ضرورة

بالفيديو: من مشروع بسيط عام ٢٠١٧ إلى تجربة تنموية استثنائية.. التفاصيل مع سيزار محمود

فيديو

تقرير

بالفيديو: من مشروع بسيط عام ٢٠١٧ إلى تجربة تنموية استثنائية.. التفاصيل مع سيزار محمود

مقالات أخرى للكاتب

قاسم: لا نريد الحرب ولا نسعى إليها لكننا لن نستسلم وحاضرون للدفاع وفرق كبير بين الدفاع وبين حرب تكون ابتداء

الإثنين، 16 شباط 2026


مجلس الوزراء ملتئم في بعبدا لبحث تقرير الجيش وتصحيح الرواتب ومنحة للعسكريين

الإثنين، 16 شباط 2026


شتاينماير يزور عون وبري: الاحتلال الدائم للأراضي اللبنانية أمر غير مقبول ويجب انهاؤه

الإثنين، 16 شباط 2026


الحجار: قطار الانتخابات انطلق ولا شيء يوقفه

الإثنين، 16 شباط 2026


بدء جلسة مجلس الوزراء في قصر بعبدا

الإثنين، 16 شباط 2026


أحداث غير مقبولة في مباراة الأهلي و الجيش الملكي

الإثنين، 16 شباط 2026