الجمعة، 13 آذار 2026
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2026 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

رسالتان على الأقل من "صاروخي الضاحية"!

29 آذار 2025

06:42

مختاراتالجمهوريةجورج شاهين
رسالتان على الأقل من "صاروخي الضاحية"!
رسالتان على الأقل من "صاروخي الضاحية"!

Article Content

ليس سهلاً الحديث عن الرسائل التي حملتها الغارة الإسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت، بعد أن ارتاحت المنطقة من غبار دمارها ودخانه بعد أزيز طائراتها. فمهما تعدّدت فإنّ من بينها رسالتين واضحتين حملهما صاروخيها باتجاه باريس، ليتردّد صداهما في مكتب الرئيس ايمانويل ماكرون في قصر الإليزية ما أن وطأت قدما رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون مدخله. وبعد عملية الفرز يتبين أنّ إحداهما تعني الوضع في لبنان، والأخرى تعني الدور الفرنسي في المنطقة. وهذه هي المؤشرات والدلائل.

للمرّة الثانية انطلقت الصواريخ الجنوبية في اتجاه شمال فلسطين المحتلة، في محطة سياسية مفصلية نضحت فيها الظروف التي دفعت إليها في توقيتها وشكلها وغاياتها. فأياً كانت الجهة التي أطلقتها صباح امس فإنّها تلاقي الأهداف الإسرائيلية من إبقاء الجنوب محطة ساخنة، يسهل من خلالها توجيه الرسائل التي تريدها في أكثر من اتجاه، إلى درجة يمكن القول إنّ بقدرتها أن تستأجر من يطلقها من وقت لآخر، لتوفير الذريعة التي تسمح لها بعمليات عسكرية أكبر من تلك التي لم تتوقف عن القيام بها لألف سبب وسبب، منذ تجميد العمليات العدائية بموجب تفاهم 27 تشرين الثاني 2024، وعدم السماح بالانتقال إلى مرحلة تثبيت وقف إطلاق النار الثابت والنهائي، مع ما يستلزم ذلك من إجراءات متممة للمرحلة المقبلة.

على هذه الخلفيات، نظرت مراجع ديبلوماسية وسياسية إلى العملية عند البحث في توقيتها، فربطت شرارتها الأولى بمغادرة رئيس الجمهورية إلى باريس في زيارة عمل للمشاركة في قمتين، واحدة ثلاثية جمعته ونظيره الفرنسي بالفيديو مع الرئيس السوري للمرحلة الإنتقالية احمد الشرع، قبل أن ينضمّ إليهم في قمة رباعية ثانية من يمثل قبرص واليونان، للبحث في عدد من الملفات التي تعني البلدان الستة، بما فيها من عناصر التفجير الأمني كما هي الحال على الساحتين السورية واللبنانية، او تلك الاقتصادية والاجتماعية التي تعني علاقات باريس وبيروت بكل من نيقوسيا وأثينا.

وانطلاقاً من هذه المعطيات، فقد قرأت هذه المراجع ما حصل أمس من بوادر تصعيد عسكري أكثر من رسالة خارجية تُضاف إلى العوامل المرتبطة بجبهتها الداخلية، بعد المطالبة بإلغاء القرار 1701، منذ أن أصابت رصاصة طائشة، انطلقت من تشييع أحد عناصر الحزب في إحدى القرى الحدودية قبل أيام، سيارة في مستوطنة أفيفيم، ومن بعدها الصواريخ «اللقيطة» التي استهدفت المطلة، وصولاً إلى صاروخي الأمس مع ما تحمله هذه الصواريخ البدائية من عناصر تشكيك بهوية مطلقيها ولأي هدف رموا. فهو بالتأكيد لا يخدم أي طرف لبناني سواء كان متصلاً بالدولة او بـ»حزب الله»، بعدما تبين أنّ قادته ليسوا في مأمن من الملاحقة في القرى الحدودية كما على الحدود اللبنانية ـ السورية وعمق البقاع، وهو عاجز عن الردّ بأي شكل من الأشكال.

وعليه، لا تخفي الظروف الداخلية التي تملي على إسرائيل تصعيدها في الجنوب بوجود سبب وجيه او من دونه، انّ هناك رسائل عدة في اتجاهات مختلفة. ولعلّ أبرزها اثنتان وجّهتهما تل أبيب إلى باريس، واحدة تعني لبنان مباشرة والثانية تعني فرنسا، ويمكن الإشارة اليهما بالآتي من المؤشرات:

- الرسالة اللبنانية باتت واضحة، وهي تقول إنّ على لبنان عدم التأخّر في البتّ بسلاح المقاومة في كل لبنان وفي الجنوب تحديداً، وتطهير المنطقة من مثل الصواريخ البدائية التي أُطلقت بالأمس دفعة ثانية منها، لأنّها تكون فكرة بالنسبة إليها عن عجز الجيش و»اليونيفيل» من ضبط منطقة جنوب الليطاني بطريقة شاملة وكاملة.

اما الرسالة الثانية فهي في اتجاه باريس، لما لدى تل أبيب من ملاحظات على التوجّهات الفرنسية في المنطقة. فكيف بالنسبة إلى طموحاتها برعاية العلاقات بين دولتين عدوتين لها، هما سوريا ولبنان بمعزل عن ملاحظاتها تجاه النظام السوري الجديد، كما بالنسبة إلى المماطلة في ممارسة الضغوط على لبنان للإسراع في تطبيق القرار 1701 في شأن السلاح غير الشرعي. وإلّا ستكون هي مضطرة لاستهداف المخازن التي تدّعي وجودها كما حصل في الضاحية الجنوبية أمس، مدّعية أنّها قصفت مركزاً لتجميع المعدات الخاصة بالطائرات المسيّرة ولم يتوافر أي ردّ بعد ينفي هذه التهمة عن المنطقة والمبنى المستهدف بعدما سوّي بالأرض.

وإلى جانب هذه الملاحظات من الواضح انّ لبنان فَهمَ الرسالة التي تعنيه، عندما ردّ عون من باريس أمس متحدّياً إسرائيل بوقف إطلاق الصواريخ من قطاع غزة المدّمر والمحتل من قبلها دون القدرة على وقف ذلك. أما بالنسبة إلى الرسالة الثانية وهي الأشد، فإنّ موقف رئيس الحكومة من مصير السلاح في تعاطيه مع طلبه التحقيق لتحديد هوية من أطلق صاروخي الجنوب، إشارة واضحة إلى السلاح المتفلّت في كل لبنان لتكون الإمرة والسيطرة للدولة اللبنانية وجيشها من دون أي شريك آخر.

وعليه، تختم المراجع الديبلوماسية، إن فقد أي من الطرفين القدرة على فهم الرسائل الإسرائيلية الأخيرة من خلال صاروخي الضاحية، ينبغي ان يُفهم ما قصدته نائبة مبعوث الرئيس الأميركي للشرق الأوسط مورغان اورتاغوس في حديثها الذي أعقب العملية، وبررت فيه لإسرائيل غارتها، بقولها «إنّ على الحكومة اللبنانية لجم المجموعات الإرهابية التي تطلق الصواريخ بدلاً من لوم اسرائيل». وانّ «الجيش اللبناني الذي ندعمه لا يعمل بنحوٍ كافٍ في مواجهة هذه المجموعات». وانّ على «حزب الله» التخلّي عن «سلاحه في شكل كامل ولا نريد أن نرى في لبنان دولة داخل الدولة». وفي ظل رفضها لأي وجوه شبه بين لبنان وغزة، قالت «إنّ المقارنة بين لبنان وغزة لا تجوز». وانّ بلادها «لا تريد أن تتوسع الحرب بين لبنان وإسرائيل، وهي تشجع على المفاوضات الديبلوماسية بينهما تمهيداً للانسحاب من النقاط الخمس». ونقطة على السطر.

flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home

أحدث الفيديوهات

بالفيديو- "العربية" في يوم اللغة الأم.. مؤتمر احتفالي

فيديو

تقرير

بالفيديو- "العربية" في يوم اللغة الأم.. مؤتمر احتفالي

بالفيديو: "الشباب التقدمي" تستضيف مدير عام مصلحة سكك الحديد والنقل المشترك.. أداؤنا انعكاس لمدرستنا التقدمية

فيديو

تقرير

بالفيديو: "الشباب التقدمي" تستضيف مدير عام مصلحة سكك الحديد والنقل المشترك.. أداؤنا انعكاس لمدرستنا التقدمية

نجيب ضو وشغف كرة القدم الذي قاده من بيروت إلى مسقط وصولاً إلى إسبانيا

فيديو

تقرير

نجيب ضو وشغف كرة القدم الذي قاده من بيروت إلى مسقط وصولاً إلى إسبانيا

مقالات أخرى للكاتب

لماذا خرجت «اليونيفيل» عن نطاق انتشارها جنوب الليطاني؟

الثلاثاء، 13 كانون الثاني 2026


لا «بديل» لـ«اليونيفيل» قبل كلمة «سنتكوم»

الخميس، 08 كانون الثاني 2026


هل هي «هدنة عيد» أم أبعد منها؟

الثلاثاء، 23 كانون الأول 2025


آلية إنقاذ الأرواح والممتلكات... «الميكانيزم» نموذجاً

الثلاثاء، 16 كانون الأول 2025


طالما شكل المفاوضات ثابت: انتظروا انطلاقتها

الثلاثاء، 09 كانون الأول 2025


هل من شبه بين ما يجري في لبنان وسوريا؟

السبت، 22 تشرين الثاني 2025