وليد جنبلاط... حين يهادن ولا يستسلم
27 آذار 2025
12:52
Article Content
في مشهدٍ يحمل بين طيّاته عقودًا من الانتظار، جلس وليد جنبلاط يتصفّح الجرائد. لكن هذه المرة، تصفّح العناوين المختلفة... صفحات التاريخ التي كُتبت بالحبر الرمادي بدأت تنقش بالحبر الأسود الواضح: "العدالة لكمال جنبلاط".
هي لحظة تتجاوز السياسة. تتجاوز حتى الأسماء. لحظة تأخذنا إلى معنى العدالة حين تتأخر، ولكنها تصل... إلى صبر الذين حملوا الذاكرة رغم تبدّل العصور، وإلى أولئك الذين آمنوا أنّ الحقيقة قد تنحني لكنها لا تموت.
بين يديه، الورق ليس مجرد ورق... هو سجل عمر. هو نهاية سؤال طال انتظاره، وربما بداية فصل جديد في تاريخ هذا الوطن الذي لم يُنصف كثيرين بعد.
هي لحظة ليست انتصارًا، بل هدنة مع الذاكرة، مع الماضي الذي لم يهدأ يومًا.
كأنّها استراحة محارب، حمل القضية طويلاً في قلبه وعقله. قاتلها بالكلمة والموقف، واليوم يطوي الصفحة، ليس نسيانًا بل إنصافًا.
لكن، هل يرتاح المحارب حقًا؟ أم أنّ معارك أخرى تنتظره في وطنٍ لا يزال يبحث عن عدالته الكاملة؟
إعلان
يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.






