السبت، 13 كانون الأول 2025
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2025 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

كمال جنبلاط شعلة فكرية لن تنطفئ

15 آذار 2025

07:25

منبرالأنباءسعيد الحسنية
كمال جنبلاط شعلة فكرية لن تنطفئ
كمال جنبلاط شعلة فكرية لن تنطفئ

Article Content

تعود في كل عام، وفي منتصف شهر آذار، ذكرى أليمة على أفئدة كل المخلصين في هذا البلد، وفي بلدان كثيرة أخرى.

لا أدري لماذا يحمل هذا التاريخ بالذات أهمية كبيرة لحدثٍ جرى في روما القديمة عندما كانت في عزّ أمجادها، وذلك عندما استوقف عرّافٌ موكبَ القائد الروماني يوليوس قيصر ليقول له، "احذر احتفال عيد منتصف شهر آذار". قصد العرّاف تحذير يوليوس قيصر من حدثٍ كبير سوف يتعرّض له في ذلك التاريخ بالذات. تحققت نبوءة ذلك العرّاف بعدها بأيام أثناء الاحتفال بتلك المناسبة، فسقط صريعاً على يد حفنة من الساخطين على سياسته، وكان من بين المتآمرين الذين طعنوه أحد أصدقائه، أي بروتوس. هذه الحادثة وردت ضمن إحدى مسرحيات شكسبير الشهيرة.

لم يكن كمال جنبلاط بحاجةٍ إلى عرّاف لتحذيره من ما يخطّط له صغار النفوس، فقد كانت له من معرفته الروحانية، ومن سياق الوضع القائم في البلاد في ذلك الحين، ما يوحي له ما سيحدث له في تاريخ ذلك اليوم، هو في حكم المؤكّد. كان الوضع في البلاد قاتماً جداً في النصف الثاني من عقد سبعينيات القرن الماضي، وفي خضمّ الحرب الناشبة في ذلك الوقت، وذلك بعد أن تحقق ما حذّر منه في وقتٍ سابق إن وقعت البلاد تحت وصاية قوىً خارجية ظالمة ومجرمة.

كمال جنبلاط كان يعرف متى سيرحل عن هذا العالم البائس. كانت تلك قناعة سائدة بين أوساط عدد من المواطنين في أواسط عقد الستينيات من القرن الماضي، أليس هو القائل، "أموت أو لا أموت فلا أبالي، وهذا العمر من نسج الخيال". كان جنبلاط على قناعة، كما هي الحال عند كثيرٍ من العارفين، بأن الموت ليس نهاية الحياة بل بدايةً لحياة أخرى، وأنّ الحياة التي نحياها ما هي إلّا تجربة قصيرة في طريق إكمال الروح طريقها إلى الارتقاء وصولاً إلى الكمال في نهاية المطاف. 

بقيت صورة المهاتما غاندي في صدر قاعة الاستقبال في قصر المختارة الشامخ، والعابق بالذكريات والتضحيات. غاندي، ذلك الرجل العظيم الذي تحررت الهند على يديه، والذي كان قدوةً في عظمة التواضع، لقي مصرعه على يد أحد مواطنيه وهو الذي ضحّى الكثير من أجلهم حتى عندما كان يعمل محامياً عن مواطنيه الهنود في جنوب أفريقيا. أما إنديرا غاندي، ابنة نهرو، فقد لقيت مصرعها على يد أحد حراسها. وكذلك لا ننسى سقراط الذي تجرّع كأس السم رافضاً الهروب من السجن الذي وُضع فيه نتيجة أفكاره، وهو هروبٌ دبّره له بعض أصدقائه المخلصين. وأيضاً لا ننسى مارتن لوثر كينغ الذي دفع حياته ثمناً للدفاع عن الحقوق المدنية لمواطنيه من الأميركيين السود. وما زال موكب الذين يضحّون في سبيل شعوبهم يزداد عدداً مع مرور الوقت، ولم يكن المعلّم الكبير كمال جنبلاط آخرهم.

كان كمال جنبلاط عظيماً في صمته، "أنا صمت الصمت". وكان عظيماً في دفاعه عن الحريات العامة، وتقدّم بعض المظاهرات دفاعاً عن حرية الرأي حتى عندما كان وزيراً، كما اعترض على تنفيذ أحد أحكام الإعدام التي صدرت ضد شخصية فكرية مرموقة في لبنان، وكان ذلك عندما كان في بدايات دخوله إلى المجلس النيابي في أربعينيات القرن الماضي. 

اغتيال كمال جنبلاط كان اغتيالاً لفكرٍ عظيم وشخصية شامخة قلّ أن يجود الزمان بها، وهو الذي كان عظيماً في تواضعه متحسّساً مشاعر الناس وعلى مختلف مشاربهم، ومتحسّساً آلام هذا الوطن الذي نعيش فيه، كما وضع له برنامجاً لإصلاح ما يعانيه من خلل، داعياً إلى إلغاء الطائفية السياسية التي هي في أساس نشوب صراعات في البلاد كل عقدٍ أو عقدين من الزمن، وذلك من ضمن "البرنامج المرحلي الإصلاحي" الذي قدمته الحركة الوطنية إبّان الحرب الأهلية التي نشبت في منتصف عقد السبعينيات من القرن الماضي.

دأب المعلّم الكبير على مخاطبة الناس في شتى المجالات، وبطرقٍ شتى، سواءً في الجامعات، والمهرجانات السياسية التي كانت تجري في بيروت، أو خلال أحاديثه ومحاضراته في "الندوة اللبنانية"، والتي كان يستعرض فيها عصارة أفكار الفلاسفة الأوروبيين، ومن بينهم سبينوزا، ذلك الفيلسوف الذي نبذه مجتمعه في شبه جزيرة إيبيريا (إسبانيا والبرتغال) حتى اضطر إلى الانتقال للعيش في هولندا، حيث أّلف كتاباً ضخماً بعنوان "الأخلاق" بالإضافة إلى كتب قيّمة أخرى، وكذلك برغسون، وآخرون. حذّر المعلّم الكبير في إحدى محاضراته التي ألقاها في تلك الفترة من التحوّل إلى مجتمعٍ استهلاكي، وها قد وصلنا إلى الوضع الذي حذّرنا منه. 

أما شعار الحزب الذي أطلقه برفقة نخبة من المجتمع الثقافي اللبناني، ومن بينهم الشيخ عبد الله العلايلي، وغسان تويني، أي شعار، "مواطنٌ حر وشعبٌ سعيد" فكان في صميم فكره الفلسفي، وذلك بتشديده على قيمة حرية الفرد للوصول إلى تكوين شعبٍ سعيد، وهو هدف ما زال بعيداً عنا في هذا الوطن الحزين. 

كمال جنبلاط شعلة فكرية لن تنطفئ على مدى الزمن، وأفكاره التي يجري تدريسها في بعض جامعات أوروبا، وسوف تظلّ شاهدةً على عظمته. 

flare decoration
هذه الصفحة مخصّصة لنشر الآراء والمقالات الواردة إلى جريدة "الأنباء".

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home

أحدث الفيديوهات

بالفيديو: كمال جنبلاط.. عاش مريدًا وقضى معلّمًا

فيديو

تقرير

بالفيديو: كمال جنبلاط.. عاش مريدًا وقضى معلّمًا

قطاع تأجير السيارات.. تحديات تحتاج الى حلول متكاملة

فيديو

تقرير

قطاع تأجير السيارات.. تحديات تحتاج الى حلول متكاملة

بالفيديو| وزير الزراعة يطلق نداءً: اشتروا بطاطا لبنانية

فيديو

تقرير

بالفيديو| وزير الزراعة يطلق نداءً: اشتروا بطاطا لبنانية

مقالات أخرى للكاتب

"لم يرتوِ الباشق من دم العصفور"

السبت، 06 شباط 2021


السلطة الحاكمة والخوف من الإمساك بالذيل

السبت، 19 كانون الأول 2020


التكنولوجيا: نهاية الطريق... ومَن المستفيد؟

الإثنين، 05 تشرين الأول 2020


الأخلاق بين المثال والتطبيق

الإثنين، 17 آب 2020


الرقص على حافة الهاوية والشعار المصلوب

الإثنين، 13 تموز 2020


لا يا سادة... لبنان كان منذ القِدَم

الأحد، 10 أيار 2020