الإثنين، 20 نيسان 2026
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2026 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

ثلاث لاءاتٍ عربيّة بوجه ترامب: هل سيعزف عن خطته؟

20 شباط 2025

14:25

خاصالأنباءأريج عمار
ثلاث لاءاتٍ عربيّة بوجه ترامب: هل سيعزف عن خطته؟
ثلاث لاءاتٍ عربيّة بوجه ترامب: هل سيعزف عن خطته؟

Article Content

في تصريحات أثارت جدلاً واسعاً، طرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب فكرة شراء غزة أو نقل سكانها إلى دول عربية مجاورة، أي الأردن ومصر ما خلق انتفاضة عربية واسعة تساندها بعزم كبير المملكة العربية السعودية بقرار موحّد يتضمّن ٣ لاءات بوجه الولايات المتحدة الأميركية والعدو الإسرائيلي وهي "لا للتهجير، لا للتوطين، لا للوطن البديل" تأكيدا على أن الدول العربيّة كافة ترفض تصفية القضية الفلسطينية.

إن هذا الطرح الذي وصفه المحلل السياسي الدكتور خالد العزي بأنه "مشكلة بحد ذاتها"، في حديث لجريدة "الأنباء" الالكترونية، يعكس سياسة ترامب الذي "لا يتصرف كرئيس دولة بقدر ما يتصرف كرئيس لشركة عالمية يتعامل من خلالها مع الأرض والبشر كسلع قابلة للشراء والبيع" بحسب العزي، بل هو نهج يعكس فلسفة ترامب التي تتسم بنوع جديد من الليبرالية حول العالم وهي 'الليبرالية المتوحشة، والتي تتعامل مع القضايا السياسية بعقلية الصفقات التجارية، بدون مراعاة للتعقيدات التاريخية والسياسية والإنسانية".

يشير العزي إلى أن ترامب، في فترة رئاسته الحالية، يفتقر إلى التشاور مع فريق عمله، على عكس الفرق السابقة التي كانت تتناقش معه حتى لو أدى ذلك إلى خروج بعض الأعضاء من الإدارة. أما الفريق الحالي، فيبدو أنه يوافق على قرارات ترامب خوفاً من فقدان مواقعهم في الإدارة، مما يؤدي حتماً إلى ارتكاب أخطاء كبيرة بدون وجود رقابة أو تصحيح حقيقي. يقول العزّي أن "هذه النزعة الفردية في صنع القرار جعلت ترامب يقدم مبادرات مثيرة للجدل بدون دراسة كافية، مثل فكرة شراء غزة أو ترحيل سكانها، والتي لم تلقَ أي تأييد من الدولة العميقة في الولايات المتحدة، إلى تصرفاته بشأن كندا أو غرين لاند وغيرها من القضايا والملفات في العالم".

الدولة العميقة، كما يوضح العزي، هي التي تحكم أميركا فعلياً، وليس الرئيس أو الأحزاب السياسية. فترامب، رغم هامش الحرية الذي يتمتع به، لم يستطع تجاوز حدود هذه الدولة العميقة، خاصة عندما يتعلق الأمر بقضايا حساسة مثل القضية الفلسطينية. فطرح ترامب لشراء غزة أو ترحيل سكانها لم يكن فقط غير واقعي، بل إنه يتناقض مع المبادئ الإنسانية والسياسية التي تحكم العلاقات الدولية. فالفلسطينيون، عبر التاريخ، متمسكون بأرضهم منذ قرون، ولا يمكن التعامل معهم كسلع قابلة للترحيل أو الإعادة التوطين.

ويضيف العزي أن ترامب، في سعيه لإرضاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، حاول فرض رؤيته على الدول العربية، متجاهلاً حساسية القضية الفلسطينية بالنسبة لهذه الدول. فالدول العربية، حتى تلك التي لديها علاقات مع إسرائيل، لن توافق على خطط ترامب المجنونة، لأن ذلك سيعرضها لصراعات داخلية وخارجية. فالقضية الفلسطينية ليست مجرد قضية سياسية، بل هي قضية وجودية بالنسبة للعرب والمسلمين، وأي محاولة للعبث بها ستواجه برفض قاطع من المجتمع الدولي إلى جانب رفض حازم من الدول العربية، بما فيها مصر والأردن، وحتى المجتمع الأميركي والمؤسسات السياسية في الولايات المتحدة التي لن توافق على مثل هذه التصرفات. 

إضافة إلى ذلك، ففي حين يحاول ترامب تحقيق صفقات سريعة، لم ينتبه إلى أن العالم بأسره لن يكون شريكاً له في هذه الخطوة، يقول العزّي ويردف "فإذا حاولت الولايات المتحدة فرض هذه الخطة بالقوة، فإنها ستخسر مصداقيتها وعلاقاتها مع الدول العربية والإسلامية، وحتى مع حلفائها الأوروبيين"، إذ إن العالم لن يقبل بغطرسة ترامب ومحاولاته فرض إرادته على الشعوب الأخرى، وهو يعلم جيدا أن لا مصلحة لديه بكسر العلاقات الودّيّة أقلها مع الدول العربية وخاصة المملكة العربية السعودية التي تمتلك دورا محوريا اليوم حول العالم بأسره، وأكبر دليل هو استضافة المملكة لجلسة المحادثات بين الرئيسين الأميركي والروسي ولن يستطيع ترامب تجاوز الدور الكبير للمملكة، "لذلك فإن هذه التصريحات لاشك في أنه سيتم احتوائها ليبني من خلالها سياسة جديدة تنهض بالولايات المتحدة الأميركية كما وعد ناخبيه".

إذ يتبيّن خاصة بعد هذه التطورات الكبيرة، أن القضية الفلسطينية تبقى قضية مركزية في الشرق الأوسط، ولن يتم حلها إلا من خلال إقامة دولة فلسطينية مستقلة إلى جانب دولة إسرائيل، وفقاً للاتفاقات الدولية السابقة، وذلك بتوافق تام بين الدول العربية كافة التي لن تقبل بأي شكل من الأشكال تصفية القضية الفلسطينية، يرى العزي. وهذا ما تؤكده الدول العربية، بما فيها السعودية، التي أعلنت أن أي تطبيع مع إسرائيل لن يتم إلا بتحقيق حل الدولتين، بالرغم من التهديدات الكبرى التي تتعرض لها الدول العربيّة.

ختاما، يبدو أن ترامب ذهب بعيدا في هذا الطرح الذي لن يوافق عليه أحد، ويحاول الدفع للأمام في هذا الأمر لجس نبض العلاقات العربية الأميركية من جهة الاسرائيلية من جهة أخرى لقراءة كيف يمكن أن تكون في المستقبل خاصة وأن الاتفاق الابراهيمي، الذي يعني الكثير لترامب، لا يزال حتى اللحظة غير واضح المعالم، إلى جانب اهتمامه الكبير بموارد غزة فإن "حبكة" الخطة المصرية المنتظرة يمكنها إرضاء ترامب بالعزوف عن طرح التهجير، فهل سينجح التعاون العربي باقناع من يعتبر نفسه "مالك الأرض"، أم أن الأمور تتجه للتطوّر أكثر؟ الأيام المقبلة تجيب.

flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home

أحدث الفيديوهات

بالفيديو: لقاءان في المختارة للبلديات والمؤسسات التربوية في الشوف.. ‎تيمور جنبلاط: الواجب الانساني يقضي بمساعدة ‎النازحين

فيديو

تقرير

بالفيديو: لقاءان في المختارة للبلديات والمؤسسات التربوية في الشوف.. ‎تيمور جنبلاط: الواجب الانساني يقضي بمساعدة ‎النازحين

عيد الأم في مراكز الإيواء.. "من إم لإم" أحلى معايدة

فيديو

تقرير

عيد الأم في مراكز الإيواء.. "من إم لإم" أحلى معايدة

بالفيديو- "العربية" في يوم اللغة الأم.. مؤتمر احتفالي

فيديو

تقرير

بالفيديو- "العربية" في يوم اللغة الأم.. مؤتمر احتفالي

مقالات أخرى للكاتب

فخاخ النخب: حيث الفضيحة تحدّد السياسة

الثلاثاء، 10 شباط 2026


باب المندب ومضيق هرمز.. شرارة الخطف في فنزويلا؟

الإثنين، 05 كانون الثاني 2026


"التقدمي" يواكب ملف "مطمر الناعمة".. موقف ثابت ورسالة لكل المعنيين

الأربعاء، 15 تشرين الأول 2025


الإنتخابات في موعدها ... إلا إذا

السبت، 04 تشرين الأول 2025


الخطة الأميركية: البديل الأفضل رغم الغبن

الخميس، 02 تشرين الأول 2025


الدروز بين "حلف الدم" والتمسّك بالهوية

الأربعاء، 01 تشرين الأول 2025