الخميس، 15 كانون الثاني 2026
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2026 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

تلك الأيّام في بيروت

15 شباط 2025

05:27

مختاراتأساس ميديانبيل عمرو
تلك الأيّام في بيروت
تلك الأيّام في بيروت

Article Content

عند العاشرة صباحاً، دخلت قصر بعبدا لأوّل مرّة في حياتي، لأسلّم الرئيس إميل لحّود رسالة من ياسر عرفات، وكان معي سفيرنا في الأردن السيّد عطا خيري.

كان تحدّد لنا موعد للقاء الرئيس رفيق الحريري، في منزله، وكانت المرّة الأولى التي ألتقيه فيها، مع أنّ كثيرين من الفلسطينيين عرفوه عن قرب.

كان عرفات قد طلب منّي أن أبلغه شفوياً ما يريد منه.

في صالون فسيح مليء بالمقاعد، كما لو أنّه أعدّ لاستقبال عددٍ كبير من زوّاره، استأذننا بالردّ على هاتف مفاجئ مُرّر إليه. عرفنا أنه يتحدّث عن مشروع ما.

أبلغته بما طلب منه عرفات، وما زلت أذكر ردّه الفوريّ. كان يستخدم مفردة “يا خوي”، وهي مفردة فلسطينية يستخدمها أنسباؤه في محادثاتهم الودّية بعضهم مع بعض، ومع الأصدقاء، وأسهب في عرض نصائحه الكثيرة للرئيس عرفات.

كانت نصائحه تنمّ عن دراية تفصيلية بكلّ ما يجري في فلسطين.

في ليلة فائتة كنت تناولت العشاء مع الصديق سمير قصير في الأشرفية، التي كانت ممنوعة عنّي بفعل الحرب التي عشت كلّ فصولها الشرسة داخل المربّع الضيّق الذي كان يسمّى جمهورية عرفات في الفاكهاني، وقبلها كان سمير قد اصطحبني في جولة في “السوليدير” الذي بُني أو رمّم على الركام، وبدا لي كما لو أنّ إزالة آثار الحرب التي تولّاها رفيق الحريري أبقت على آثار صليات البنادق على جدران ما بقي من بيوت نجت من الدمار الكامل.

بعدما فرغ الرئيس الحريري من نصائحه لعرفات، استأذنته للحديث عن تلك الأمسية الجميلة التي قضيتها بصحبة صديقي سمير قصير. كنت أعرف المنطقة قبل الحرب وأثناءها، غير أنّ ما رأيته في زمن رفيق كان بمنزلة انبعاث لحياة جديدة أتى بها رجل الأعمال الناجح ليكمل ما بقي له من عمر في ترميم ما تصدّع من لبنان وإعادة بنائه من جديد.

معجزة العصر

كنت أصف له بحماسة شديدة انطباعاتي عن إنجازه الذي يستحقّ التباهي، وكنت أراقب انفعالاته الفرحة التي حوّلته من رئيس ورشة إعمار عبقريّة لبلد لا يليق به الدمار والموت، إلى إنسان بسيط يفيض وجهه بسعادة من يرى غرسه وقد أورق وأزهر وطرح ثماراً.

مشى معنا ليوصلنا إلى المصعد، فكانت مصادفة جميلة حين انفرج الباب عن السيّدة نازك شريكة حياته، فسلّمنا عليها وودّعنا بكلمته المفضّلة حين يخاطب فلسطينيين “يا خوي”.

في تلك الزيارة كنت أحمل رسالة إلى الرئيس السوري، وكنت وزميلي ننتظر موعداً لتسليمها في دمشق. لم يتحدّد الموعد، وأبلغنا صديق فلسطيني بأنّ ممثّلنا هناك تقدّم بطلب ولم يردّوا عليه، لكنّه قال إنّه على الأرجح لن يردّوا، فهم لا يحبّون أن يكون خطّ السير يبدأ ببيروت ثمّ دمشق.

وضعنا الرسالة لدى موظّف الاستقبال في الفندق، وأبلغنا زملاءنا الفلسطينيين العاملين في بيروت بأن يبلغوا أشقّاءنا السوريين بما فعلنا. دارت أيّام وشهور حين كنت أشارك في فعّالية إعلامية في عمّان. كنت جالساً إلى جوار رئيس الوزراء الأردني الأسبق السيّد طاهر المصري، أطال الله عمره، وكنّا نتحدّث عن رفيق الحريري، وكان إلى جوارنا عضو مشارك من الوفد اللبناني. كان يوم الحبّ الذي يحتفل به العالم كلّه، وتملأ الكون الورود الحمر، التي يتبادلها المحبّون بشغف وغالباً بحسرة على زمن الحبّ الذي يتقلّص ويكاد يزول. في ذلك اليوم يوم الحبّ يوم الورود الحمر، تمزّق جسد اللبناني العربي النبيل وتضرّجت بيروت كلّها بدمه الأحمر النقيّ، وتوقّف قلب لبنان عن الخفقان، وكأنّ الحياة تغادره. غير أنّ لبنان يصرّ على أن يظلّ معجزة العصر، وأن يمارس وفاءً لرفيق الحريري على طريقتهما معاً. وها هو بعد عشرين سنة من ذلك اليوم يبعث لبنان المتجدّد برسالة للشهيد رفيق الحريري يقول فيها: كأنّك لم تمُت.

flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home

أحدث الفيديوهات

بالفيديو: لقاء حواري للمعتمديتين الأول والثانية في "التقدمي" – الشوف.. وناصر يبين موقف الحزب من مختلف القضايا

فيديو

تقرير

بالفيديو: لقاء حواري للمعتمديتين الأول والثانية في "التقدمي" – الشوف.. وناصر يبين موقف الحزب من مختلف القضايا

"التقدمي" يتابع استعداداته الانتخابية.. صافي لـ"الأنباء": عملنا يرتكز على معيار الكفاءة

فيديو

تقرير

"التقدمي" يتابع استعداداته الانتخابية.. صافي لـ"الأنباء": عملنا يرتكز على معيار الكفاءة

بالفيديو- في أول تعليق له بعد تصنيفه الأكثر فعالية بالمجلس النيابي الحالي.. عبدالله: إنها اقتراحات تيمور جنبلاط

فيديو

تقرير

بالفيديو- في أول تعليق له بعد تصنيفه الأكثر فعالية بالمجلس النيابي الحالي.. عبدالله: إنها اقتراحات تيمور جنبلاط

مقالات أخرى للكاتب

حكاية المخيم الفلسطيني في لبنان

الجمعة، 11 أيلول 2020


الخيار المتبقي للفلسطينيين

الجمعة، 28 آب 2020