الثلاثاء، 13 كانون الثاني 2026
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2026 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

انهيار وقف النار مستبعد؟

01 شباط 2025

05:18

محلّياتاللواءعمار نعمة
انهيار وقف النار مستبعد؟
انهيار وقف النار مستبعد؟

Article Content

تشير المعطيات الحالية إلى صعوبات وعقد امام محاولات اطلاق العجلة السياسية ولا تشكل التحديات في وجه تشكيل رئيس الحكومة المكلف، نواف سلام، لحكومته، سوى امثلة واقعية على ذلك.

ومع ان التشكيلات السابقة، منذ نحو 20 عاما، تلبست تلك المصاعب الناتجة اصلا عن اسلوب التحاصص في توزيع مغانم على الطبقة السياسية، فإن الكثير من اللبنانيين يأملون ان يعكس زمن التغيير، الذي استُهل منذ سنوات وليس في اللحظة السياسية الحالية، تبديلا في عملية التشكيل.

لكن اليوتوبيا الحالمة لا مكان لها على ارض الواقع، وما سيحصل في عملية التشكيل لن يخرج عن الأنماط الماضية إلى حد كبير مع فارق ان العين الدولية والعربية مفتوحة على لبنان هذه المرة وثمة تغيير نسبي في موازين القوى داخليا الذي يشكل انعكاسا للتغييرات الدراماتيكية في المنطقة.

سلام، القادم من خارج النادي السياسي، يأتي من هذه اليوتوبيا بالذات وهو العالم تماما بأن لبنانيين كثر ينتمون إلى الحلم نفسه، لذا فهو يقوى به ويسكر حتى الثمالة قبل ان يصطدم (وربما اصطدم وانتهى) بالواقع عاجلا ام آجلا، ليقدم تنازلات سيسميها لاحقا براغماتية في التعاطي وواقعية في وجه المنظومة السياسية.

طبعا هذا لا يعني ان يسلم الرجل بعودة اساطين المنظومة إلى العرف السابق. فوصوله لا ينفصل عن التغييرات التي حدثت على المشهد اللبناني منذ 17 تشرين 2019، وهو، إذ وضع شروطه التغييرية، سيضطر للتعايش مع المنظومة التي رفضه بعضها ولم يسميه لرئاسة الحكومة، بينما عمل البعض الآخر لأجل وصوله وقبل به آخرون من تلك المنظومة.

فلا يكفي الدعم الخارجي للحكومة وللعهد طبعا، على اطلاقه. فهذا الدعم قد يكون مؤيدا في شكل او في آخر، لعملية تحاصص تحفظ مصالحه ثم تطلق العجلة السياسية بمعزل عمل سيحدث في الإقليم.

فلبنان يراد له التغيير ومفتاحه تحييده عما يحصل في محيطه منذ صياغة وقف اطلاق النار ضد العدو الإسرائيلي. فظهر ضغط الرئيس الأميركي الجديد، دونالد ترامب، الكبير على رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في ملفي لبنان وغزة ليحصد المشهد قبيل تسلمه الرئاسة رسميا في 20 الشهر الحالي. ويبدو ان تركيز ترامب، وتحت جناحه، اكثر الحكومات الإسرائيلية تطرفا في تاريخ الكيان العبري، هو على اعادة تشكيل المنطقة بما يتلاءم مع الرؤيا الأميركية وليس بالضرورة الإسرائيلية.

وهدف نتنياهو المطلق والأهم هو النظام في ايران ويريد اسقاطه على المدى البعيد لتدمير كل خطر على الدولة العبرية واي دعم لفصائل المقاومة داخل الأراضي الفلسطينية وليسهل عليه التطبيع مع العرب. وقد بدأ حملته جديا في الضفة الغربية فور الاتفاق على وقف اطلاق النار في غزة، تمهيدا لأهداف اليمين المتطرف في تهجير الفلسطينيين واقامة اوطان بديلة لهم. واستعمل القتل والوحشية والتدمير والتهويد والإستيطان وغيرهم في سبيل ذلك.

بالنسبة إلى ترامب، فهو يقدم دعمه الهائل لإسرائيل، لكنه، في إطار تصفير المشاكل وكيفية ذلك، لا يريد ضرب طهران اليوم، مثلما لا يريد اثارة القلاقل في المجتمعات العربية عبر عملية تهجير ستزعزع الاستقرار. هو يريد صياغة نظام جديد واقامة "سلام" وابتكار "حل" مع الفلسطينيين طبعا ليست الدولة الفلسطينية عماده ومن دون رفض التعاطي مع السلطة الفلسطينية التي ينبذها نتنياهو.

هذا الاستقرار الذي يُعمل عليه اميركيا تريد واشنطن ان يكون لبنان جزءا منه، وكما جرت الأحداث بات لبنان فعليا تحت المظلة الاميركية. لكن هذا لا يعني ان النفوذ الإيراني و"حزب الله" باتا ضعيفين، لكن الأمور انقلبت عن السابق: فبعد ان كان الحزب صاحب النفوذ الأكبر من دون قدرة على الحكم لوحده، باتت واشنطن صاحبة هذا النفوذ مع احتفاظ طهران بالفيتو في ملفات عديدة!

في كل الأحوال فما جرى في المنطقة (حتى في سوريا)، يشير في جانب كبير منه إلى هندسة اميركية لخارطة المنطقة.

وعودة إلى لبنان، على الصعيد الحكومي يتمظهر هذا الواقع الجديد في صراع النفوذ على تشكيلها.

فالأكيد ان مرحلة جديدة يُقبل عليها لبنان ادت إلى قبول "حزب الله" المستجد السريع بقائد الجيش جوزاف عون رئيسا، وتمكن معارضي الثنائي فرض القاضي نواف سلام رئيسا لحكومة لن يكون للثنائي الشيعي (الحزب وحركة "أمل") الثلث المعطل فيها، لكن من دون التمكن من تهميش هذا الثنائي وتجاهل مطالبه الكبرى في حصته الوزارية التحاصصية..

وإذا كان ميزان القوى الجديد قد تُرجم وسيتمظهر اكثر مع الوقت، فإن من الصعوبة بمكان استشراف طبيعة المرحلة المقبلة، خاصة ان الأيام حبلى دوما بكل ما هو جديد، لكن الخشية من حرب على لبنان او سقوط وقف النار او انهيار الوضع امنيا.. باتت مخاوف مستبعدة.

flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home

أحدث الفيديوهات

بالفيديو- في أول تعليق له بعد تصنيفه الأكثر فعالية بالمجلس النيابي الحالي.. عبدالله: إنها اقتراحات تيمور جنبلاط

فيديو

تقرير

بالفيديو- في أول تعليق له بعد تصنيفه الأكثر فعالية بالمجلس النيابي الحالي.. عبدالله: إنها اقتراحات تيمور جنبلاط

فرقة "الأصايل" من مسرحٍ إلى آخر.. عراقة وفنّ ورسالة

فيديو

تقرير

فرقة "الأصايل" من مسرحٍ إلى آخر.. عراقة وفنّ ورسالة

بالفيديو: رسامني في مطار بيروت.. خطط لتوسيع القدرة الاستيعابية وتحسين الأمن

فيديو

تقرير

بالفيديو: رسامني في مطار بيروت.. خطط لتوسيع القدرة الاستيعابية وتحسين الأمن

مقالات أخرى للكاتب

أسئلة وسيناريوهات تواكب أي تنصّل إسرائيلي من الاتّفاق

السبت، 25 كانون الثاني 2025


خطاب جوزاف عون يجلب الثقة.. وحديث عن حكومة سياسية

السبت، 11 كانون الثاني 2025


2024 سنة النكبات و2025 عام الأمل بالتغيير

السبت، 28 كانون الأول 2024


دعم الجيش ترجمة دولية لطبيعة دوره المقبل

السبت، 26 تشرين الأول 2024


نسب البطالة والفقر إلى إرتفاع.. والدعم يضيع بين الميسورين والمهربين

الجمعة، 18 كانون الأول 2020


وحشية مشهد المرفأ: مصائب اللبنانيين لا تأتي فرادى!

الأربعاء، 05 آب 2020