صحف عالمية: ترامب يواجه أوروبا بورقة خطيرة.. وهذا هو زعيم "داعش" الجديد!

نشرت مجلة "ناشونال إنترست" الأميركية مقالاً للباحث في مؤسسة راند كولين كلارك، تحدّث فيه عن تنظيمي "القاعدة" و"داعش"، وعمّا يكمن في مستقبل الجهاد العالمي.

ولفت الكاتب الى أنّ "داعش" عادَ إلى مستويات العنف القصوى، وذلك كوسيلة لتمييز نفسه عن التنظيمات المنافسة، بما فيها "القاعدة"، وأسهب بالحديث عن تاريخ تأسيس التنظيمين اللذين بدأ الخلاف الأساسي بينهما في العراق وتطوّر مع الحرب السورية.

توازيًا، علّقت مجلة "بيزنيس انسايدر" على ما قاله الرئيس الأميركي دونالد ترامب أنّه سيطلق سراح المعتقلين الذين ينتمون الى "داعش" في الولايات المتحدة ويعيدهم إلى الدول التي أتوا منها مثل ألمانيا وفرنسا، بحال أحجمت أوروبا عن استعادتهم، وأشارت المجلة الى أنّ حديث ترامب عن المعتقلين يأتي بالتوازي مع التلويح بخفض عدد القوات الأميركية في سوريا، البالغ الآن 2000 جندي، ما أثار المخاوف من بروز "داعش" مجددًا وإلحاق الضرر بالحرب العالمية ضد التنظيم، كما يزيد من المخاطر بالنسبة لقوات سوريا الديمقراطية التي تحتجز 9000 مسلح من 50 دولة في سوريا، وفقًا لمسؤولين عسكريين أميركيين. 
 
من جهته، قال منسق مكافحة الإرهاب بوزارة الخارجية الأميركية ناثان سيلز إن الولايات المتحدة تحث الدول الأخرى على إعادة مقاتلي "داعش" إلى بلادهم ومقاضاتهم.

وكشف "مركز صوفان" الاستشاري للشؤون الأمنية  أنّ حوالى 1050 ألمانيًا انضمّوا الى "داعش" في الشرق الأوسط بعد عام 2013، إضافةً الى حوالي 1190 مواطنًا فرنسيًا، وفي أعقاب انهيار معاقل "داعش" في العراق وسوريا، قُتل عشرات من هؤلاء المقاتلين، بينما تناقش حكوماتهم أوضاع المعتقلين.

وفي هذا السياق، أصدرت فرنسا تشريعًا في حزيران الماضي لإعادة الجهاديين الفرنسيين إلى بلدهم، وفقًا لكلّ حالة، كذلك اعتبرت ألمانيا الأطفال "ضحايا" وسمحت لهم بإعادتهم.

من جانبها، كشفت صحيفة "التايمز" البريطانية أنّ زعيم "داعش" أبو بكر البغدادي يقوم بتسليم أحد مساعديه وهو عبد الله قرداش قيادة التنظيم، وسط معلومات عن إصابة البغدادي بمرض مزمن. 

وأشارت الصحيفة الى أنّ البغدادي قام بترقية قرداش مؤخرًا، علمًا أنّه كان ضابطًا في الجيش العراقي خلال عهد الرئيس الراحل صدام حسين، وانضمّ الى "داعش" عام 2003.

كما لفتت الصحيفة الى أنّ البغدادي (48 عامًا)، وقرداش الملقّب لـ"الأستاذ" كانا قد سجنتهما القوات الأميركية في معسكر بوكا في البصرة.