الثلاثاء، 16 كانون الأول 2025
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2025 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

لبنان يترقب مصيره.. رئاسة غائبة أم تصعيد وشيك؟

06 كانون الثاني 2025

07:23

آخر تحديث:06 كانون الثاني 202507:29

محلّياتسكاي نيوزالأنباء
لبنان يترقب مصيره.. رئاسة غائبة أم تصعيد وشيك؟
لبنان يترقب مصيره.. رئاسة غائبة أم تصعيد وشيك؟

Article Content

يشهد لبنان حاليًا مرحلة هي الأخطر منذ عقود، حيث تتداخل الأزمات السياسية مع التوترات الأمنية لتضع البلاد أمام منعطف تاريخي.

فبين مشاورات انتخاب رئيس جديد واحتمال انهيار مهلة التهدئة مع إسرائيل، تتفاقم الأسئلة بشأن قدرة لبنان على تجاوز أزماته أو الوقوع في فخ التصعيد السياسي والعسكري.

الاستحقاق الرئاسي، الجلسة المقررة في 9 يناير/ كانون الثاني لانتخاب رئيس جديد للجمهورية تُمثل لحظة مصيرية. ولكن في ظل الانقسامات الداخلية وغياب التوافق السياسي، تبدو الأمور أقرب إلى المراوحة في الفراغ. ويصف الخبير العسكري والاستراتيجي العميد خليل الحلو هذا المشهد خلال حديثه لـ"سكاي نيوز" قائلاً: "لا يوجد حتى الآن مرشح يحظى بإجماع سياسي حقيقي.. المشاورات المستمرة ليست سوى انعكاس لصراع القوى الداخلية، حيث يسعى كل طرف إلى فرض رؤيته على حساب مصلحة البلاد".

حزب الله، الذي يبدو وكأنه يملك الفيتو النهائي على مرشحي الرئاسة، يروّج لمواقف متغيرة. ففي الوقت الذي أعلن فيه عدم اعتراضه على ترشيح قائد الجيش جوزيف عون، استمر في عرقلة أي مسعى لتقديم مرشح توافقي من خارج دائرة نفوذه. وفي هذا السياق، يرى الحلو أن هذه المناورة ليست سوى تكتيك لقطع الطريق أمام خيارات سياسية أخرى، مثل ترشيح سمير جعجع، قائلاً: "حزب الله يستغل نفوذه لتعطيل العملية السياسية وإبقاء لبنان رهينة تحت مظلة هيمنته".

في الجنوب، تتصاعد التوترات مع إسرائيل التي تتجاهل اتفاق الهدنة وتواصل خروقاتها العسكرية، حيث نفذت مؤخرًا عمليات توغل في بلدات لبنانية مثل عيترون والطيبة وطير حرفا. كما هدد وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، بعدم الالتزام بوقف إطلاق النار إذا لم ينسحب حزب الله إلى ما وراء نهر الليطاني ويفكك أسلحته.

رغم التهديدات المتكررة من قيادات حزب الله، بما في ذلك تصريح نعيم قاسم بأن "صبر الحزب قد ينفذ"، إلا أن الحلو يرى أن الرد العسكري شبه مستحيل في ظل الظروف الراهنة: "حزب الله في حالة ضعف واضحة، اختلال موازين القوى وانقطاع الدعم الإيراني يجعله عاجزًا عن تنفيذ تهديداته، والخطابات التصعيدية لا تعكس سوى حالة الإحباط".

في ظل هذه التطورات، تتجه الأنظار نحو قدرة الدولة اللبنانية على استعادة زمام المبادرة. ورغم أهمية دور الجيش اللبناني في إدارة ملف الحدود، إلا أن الحلو يلفت إلى وجود تقصير واضح، قائلاً: "يجب أن يصدر الجيش بيانات شفافة تحدد أماكن وجوده وخططه العملياتية. غياب الوضوح يترك المجال مفتوحًا أمام حزب الله للتحرك بحرية وفق أجندته الخاصة، مما يعزز حالة الفوضى".

على الصعيد السياسي، يشير الحلو إلى أن الاستحقاق الرئاسي يُعد فرصة لإعادة بناء الدولة على أسس دستورية سليمة. ومع ذلك، فإن النفوذ الإيراني المتمثل بحزب الله يظل العائق الأكبر أمام أي تغيير حقيقي. ويضيف: "الهدف الأساسي يجب أن يكون انتخاب رئيس وازن يحترم الدستور ويعيد بناء الثقة بين المكونات اللبنانية. دون ذلك، سيظل لبنان غارقًا في دائرة الفوضى والفراغ".

لبنان يعيش اليوم على وقع ساعتين متزامنتين، واحدة تعد العد التنازلي للانتخابات الرئاسية، والأخرى تراقب انتهاء مهلة التهدئة مع إسرائيل. هذه الحالة تجعل الخيارات واضحة أمام اللبنانيين: إما السير نحو بناء دولة سيادية تنأى بنفسها عن التصعيد العسكري والمحاصصة الطائفية، أو الانزلاق في هاوية الفوضى.

ويرى العميد الحلو أن لبنان في أمسّ الحاجة إلى قيادة سياسية تعمل على إعادة تعريف وظيفة الدولة بعيدًا عن الهيمنة الإقليمية والتوترات العسكرية. فقد ولى الزمن الذي فيه كان الوقت لصالح اللبنانيين، والقرارات التي ستتخذ خلال الأيام المقبلة ستكون هي المحدد الرئيسي لمستقبل البلاد لسنوات عدة قادمة.

الأيام المقبلة ستحدد ما إذا كان لبنان قادرًا على اجتياز استحقاقاته بسلام، أم أن الفوضى السياسية ستُترجم إلى تصعيد عسكري. ما يتطلبه المشهد اليوم هو قرار شجاع باستعادة السيادة الوطنية عبر التوافق على قيادة جديدة تعيد التوازن المفقود، وتضع حداً لهيمنة السلاح الخارج عن سيطرة الدولة.

flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home

كلمات مفتاحية

أحدث الفيديوهات

بالفيديو: كمال جنبلاط.. عاش مريدًا وقضى معلّمًا

فيديو

تقرير

بالفيديو: كمال جنبلاط.. عاش مريدًا وقضى معلّمًا

قطاع تأجير السيارات.. تحديات تحتاج الى حلول متكاملة

فيديو

تقرير

قطاع تأجير السيارات.. تحديات تحتاج الى حلول متكاملة

بالفيديو| وزير الزراعة يطلق نداءً: اشتروا بطاطا لبنانية

فيديو

تقرير

بالفيديو| وزير الزراعة يطلق نداءً: اشتروا بطاطا لبنانية

مقالات ذات صلة

كل شيء سيَجْهز قبل 27 كانون

الثلاثاء، 14 كانون الثاني 2025


"الإثنين الكبير": نواف سلام رئيساً لحكومة الوفاق والتغيير

الثلاثاء، 14 كانون الثاني 2025


مواكبة أمميّة للبنان بعد تكليف سلام... وغوتيريش في بيروت

الثلاثاء، 14 كانون الثاني 2025


وفدٌ إماراتي رفيع في لبنان... وترتيبات لإعادة فتح السفارة

الإثنين، 13 كانون الثاني 2025


دعم عربي ودولي لاعادة الاعمار بقيادة الرياض وباريس

الأحد، 12 كانون الثاني 2025


تنافس إقليمي دولي على لبنان وسوريا: النفط وترسيم الحدود

الأحد، 12 كانون الثاني 2025