الثلاثاء، 16 كانون الأول 2025
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2025 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

مع وليد جنبلاط في يوم الحرّيّة

22 كانون الأول 2024

07:06

آخر تحديث:29 كانون الأول 202421:05

مختاراتأساس ميدياقاسم يوسف
مع وليد جنبلاط في يوم الحرّيّة
مع وليد جنبلاط في يوم الحرّيّة

Article Content

عند كلّ مفترق من ذاكرتنا الوطنية العميقة يقف وليد جنبلاط. نذكره كما العاصفة التي هبّت في قريطم، وهو الشجاع المقدام الذي حمل بين يديه دم رفيق الحريري عشيّة القتل العظيم. 

نذكره ونحن نرتعد في ساحة الشهداء، بينما يقول في بشار الأسد ما لم يجرؤ رجلٌ على قوله. نذكره في شهادته المدوّية أمام المحكمة الدولية، وهو يقول لأرفع قضاتها، وعلى مرأى العالم ومسمعه: اتّصل بي العماد حكمت الشهابي بعد محاولة اغتيال مروان حمادة، وقال انتبه يا وليد، ولم ترتعش له يد أو ترتجف له قامة.

نذكره وهو يخلد مكلوماً ومهزوماً إلى ضفّة النهر الجارف بعدما وضعوا مسدّساً في رأسه وفي فمه وفي جبله. نذكره وهو يرفع لافتة كُتب عليها حمص، وقد ظلّ قلبه يرقد هناك، بعدما تخلّى العالم بأسره عن الثورة اليتيمة في سوريا. نذكره وهو يناصر غزّة والضفة وفلسطين. نذكره وهو يُقارع موفّق طريف على غير عادة الدروز وسجيّتهم. نذكره وهو يتلقّى تهديداً بالقتل من نتنياهو، وقد حمله إليه ملك من ملوك العرب.

نذكر وليد جنبلاط وكأنّه جزء لا يتجزّأ من يوميّاتنا ومن ذواتنا. في كلّ مرّة كنّا نجده حيث تتوقّف بنا الدنيا. يتقدّم صفوفنا. يحمل مشعلنا. يُلملم ما بقي من إرادتنا. ويتوثّب نحو ضالّته وضالّتنا على شاكلة انغماسيّ أو انتحاريّ. ثمّ حين تقع الخسارة لا حرج لديه من العودة خطوتين إلى الوراء. هكذا هو وليد جنبلاط. كلّما اتّفقنا معه أدهشنا. وكلّما اختلفنا معه أدهشنا أكثر.

حاملُ جرحنا المفتوح

اليوم يحمل وليد جنبلاط جرحنا المفتوح ودمنا الثقيل إلى سوريا على رأس وفد درزي كبير، يتقدّمهم كما فعل في 14 آذار من عام 2005، في ذاك المشهد المهيب، حين زحف الجبل خلفه إلى ساحة الحرّية، وعلى يمينه ويساره مشايخ العقل وعمائم الحكمة وصخور المختارة. وها هو يستعيد المشهد عينه في طريقه إلى دمشق على سجيّة الفاتحين، ومنها إلى جبل العرب، وإلى السويداء التي تعضّ على جرحها النازف منذ شطب كمال جنبلاط وحتى اغتيال وحيد البلعوس، مروراً ببحر من الدم والدموع والقهر والعذابات. تلك السويداء التي لا يُلوى لها ذراع ولا يموت لها ميت.

يستحقّ وليد جنبلاط أن يحتفل بانتصاره العظيم، بعد نصف قرن من استحكام الطاغية في دمشق وفي بيروت. كان مجبراً يومذاك أن يعضّ على جرحه العميق بعدما هوت رصاصات الغدر نحو جسد والده، وأن يذهب إلى لقاء فوق الدم مع حافظ الأسد. وها هو يعود إلى تلك البلاد بعدما نبش الثوّار قبره وأحرقوا ضريحه ولاحقوا عائلته وضبّاطه وشبّيحته. وحسبه أن ينظر إلى نجليه وقد جرفهما النهر العظيم إلى مزابل التاريخ.

طالما كنّا نردّد عبر هذه الصفحات أنّنا مع وليد إلى يوم الحرّية، وأنّنا نجد صورتنا فيه أينما حلّ، وها قد وصلنا إلى يومنا المنشود، وها هي قلوبنا تزحف معه إلى دمشق، وفي يدنا وردة حمراء، نضعها فوق بردى، ونضع معها جرحنا المفتوح منذ نصف قرن.

flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home

كلمات مفتاحية

أحدث الفيديوهات

بالفيديو: كمال جنبلاط.. عاش مريدًا وقضى معلّمًا

فيديو

تقرير

بالفيديو: كمال جنبلاط.. عاش مريدًا وقضى معلّمًا

قطاع تأجير السيارات.. تحديات تحتاج الى حلول متكاملة

فيديو

تقرير

قطاع تأجير السيارات.. تحديات تحتاج الى حلول متكاملة

بالفيديو| وزير الزراعة يطلق نداءً: اشتروا بطاطا لبنانية

فيديو

تقرير

بالفيديو| وزير الزراعة يطلق نداءً: اشتروا بطاطا لبنانية

مقالات ذات صلة

جنبلاط: لمعالجة وضع السجون والإسراع في وتيرة المحاكمات

الأربعاء، 10 كانون الأول 2025


جنبلاط يستذكر السادس من كانون الأول بقصيدة الجسر

السبت، 06 كانون الأول 2025


جنبلاط: كفانا إملاءات أميركية أو إيرانية على حساب وحدتنا الداخلية

الثلاثاء، 25 تشرين الثاني 2025


جنبلاط: عون أرسى أفضل طريقة وتصور للمستقبل من صور المقاومة

السبت، 22 تشرين الثاني 2025


جنبلاط ينشر فيديو من فلسطين: يقتلعون الشجر بعد تهجير البشر

الإثنين، 17 تشرين الثاني 2025


جنبلاط: هل من المفيد الخروج من المحيط العربي والتخلي عن مبدأ الارض مقابل السلام؟

الخميس، 13 تشرين الثاني 2025