الخميس، 22 كانون الثاني 2026
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2026 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

روسيا وايران والزلزال السياسي السوري

21 كانون الأول 2024

05:21

مختاراتالمدند. ناصر زيدان
روسيا وايران والزلزال السياسي السوري
روسيا وايران والزلزال السياسي السوري

Article Content

يرتبط البلدان الكبيران روسيا وايران بعلاقات تجارية مقبولة، وتصل التبادلات المباشرة بينهما الى 5 مليارات دولار، وقد تعاونا سياسياً وأمنياً في ملفات دولية ساخنة، خصوصاً في سوريا، وعلى درجة أقل في أوكرانيا، بينما لا يوجد معلومات كافية لتوضيح كامل صورة الرؤية الروسية الخاصة في ملف ايران النووي، برغم أن موسكو كانت شريكة في اتفاقية 5 + 1 التي تمَّ توقيعها في العام 2015. لكن مركز الصدارة في هذه الاتفاقية احتلتها الولايات المتحدة الأميركية، والمعلومات المتداولة في حينها تُشير الى أن إدارة الرئيس باراك أوباما قدَّمت تنازلات لطهران مقابل موافقتها على المعاهدة، وهي عبارة عن "قبة باط" مكَّنت ايران من الإنفلاش في بلاد المشرق العربي، وفي اليمن من دون معارضة مُهمة، برغم أن الرئيس دونالد ترامب عاد وانسحب من هذا الاتفاق في العام 2018.
 

لكن هذا التعاون الروسي – الإيراني لا يكفي لحرف أنظار موسكو عن مُغريات أخرى أكثر فائدة لها، لا سيما في العلاقة مع تركيا، حيث تجاوز التبادل التجاري معها 55 مليار دولار، ويطمح البلدان لإيصاله إلى 100 مليار، ويبدو أن أخصام ايران على استعداد للتعويض لروسيا أي خسائر قد تحصل إذا ما تراجع تعاونها مع طهران.

تراكضت ايران ثمَّ روسيا الى الساحة السورية في العام 2014، عندما شعرا لأن حليفهما بشار الأسد يواجه خطراً مؤكداً قد يُطيح بنظامه. فلإيران مصالح "ميثولوجية" واقتصادية وأمنية يحميها الأسد في سوريا، ولروسيا مصالح جيوسياسية تتمثل في وجود قواعد عسكرية استراتيجية على الساحل السوري، ولسوريا أهواء روسية قديمة، وجيشها مُجهَّز بالأسلحة الروسية، ولموسكو استثمارات كبيرة في البلاد.
 

بدأت مصاعب المساكنة السياسية بين البلدين الصديقين تظهر على الساحة السورية منذ أكثر من عام، فقد فتح حلفاء ايران جبهة عسكرية واسعة مع إسرائيل في غزة وفي لبنان، ويبدو أن هذه الحرب لم تكُن مُنسقة مع موسكو، ولا مع البيئة العربية والإسلامية المُحيطة، وبالغت طهران في استثمار الساحة السورية الاستراتيجية في المعركة، برغم الضغوطات التي مارستها موسكو على النظام السوري ليتجنَّب مخاطر الحرب. ومن ميدانيات العمل العسكري؛ تبين أن الشكوك بدأت تتسلَّل الى بنات أفكار الجهتين، وتبادل الاتهامات بين مقربين من الحليفين خرجت الى العلن في أكثر من مرَّة إبان العمليات العدوانية التي قامت بها إسرائيل ضد أهداف إيرانية، واتهم مسؤولون في الحرس الثوري بعض الضباط والأفراد المحسوبين على روسيا بتسريب معلومات أمنية عن المجموعات الموالية لإيران لجهات على صلة بإسرائيل، كما أن روسيا لم تقُم بأي جهد لردع الطائرات الإسرائيلية التي كانت تقصف مواقع في سوريا، ومنها مواقع قريبة من قواعدها العسكرية (كما في عملية الإنزال الاسرائيلية على مصانع الصواريخ في مصياف). وروسيا أخذت موقفاً محايداً نسبياً في الحرب، ويبدو أنها أعطت ضمانات لإسرائيل بعدم مشاركة النظام السوري فيها، وأبعدته نسبياً عن منظومة "وحدة الساحات" الممانعة التي تقودها طهران.
 

تؤكد المعلومات المتوافرة من أكثر من جهة؛ أن موسكو طلبت من الأسد مباشرة حواراً جدياً مع المعارضة لإجراء بعض التعديلات على الدستور، احتراماً للقرار الدولي 2254، ووفقاً لمقررات منصة أستانة التي رعتها روسيا وتركيا وايران، كما أنها طلبت من الأسد الاجتماع مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، لأن ذلك يُنتج بعض التوازن ويساعد النظام على وقف تراجعه المُتسارع، لكن الأسد لم ينفذ أي من الوعود في هذا الاتجاه، أو أنه لم يكُن قادراً على تحقيق هذه الرؤى. وقد أدرك الروس أن بشار الأسد غير قادر على الإيفاء بأي من وعوده، او أنه أصبح أسيراً للمقربين من ايران، ولبعض الذين ينسِّقون مع الحرس الثوري داخل الجيش، لا سيما الفرقة الرابعة بقيادة شقيقه ماهر الأسد.
 

وقد أُضيفت هذه المعطيات الى الإختناق الروسي من ممارسات غير مقبولة، يقوم بها الأسد والمقربين منه في صناعة المخدرات والتجارة بها، وفي تنفيذ إعدامات لمعارضين من دون أي مُحاكمة، كما في القيام بعمليات تعذيب رهيبة للسجناء، وكل ذلك يُسيء لسمعة روسيا، كونها ترعى النظام وتحميه. والمفاوضات التي أجراها ضباط روس في مدينة السويداء الجنوبية خلال السنة الماضية، للتخفيف من حدة انتفاضتهم ضد الأسد، أكدت لهم أن رجال الدين في المحافظة؛ لا يمكنهم السكوت عن ترويج النظام للمخدرات بين أبنائهم، وذات الوضعية حصلت في محافظة درعا التي حيّدها الروس من مواجهة النظام بمصالحات لم يحافظ عليها مناصرو الأسد، وأجهضوها.
 

واضح أن نجاح الثورة السورية في 8 كانون الأول/ديسمبر، لم يكُن ليحصل بهذه السهولة، فيما لو كان موقف روسيا معارضاً بشدة للتغيير، وعلى أقل تقدير كان بإمكان القوات الروسية أن تحمي قوات النظام وتدفعها لقتال المعارضة في مناطق الساحل القريبة من قواعدها. لكن يبدو من المؤكد أن روسيا فضَّلت مجاملة المعارضة وداعميها - خصوصاً تركيا - وتوليف رسالة تحضيرية للرئيس الأميركي الجديد دونالد ترامب، وإرضاء الرأي العام الروسي "في القوقاز تحديداً" وعلى الساحة العربية، وهي منحازة لأن تكون سوريا ليبرالية، وأن لا تتحوّل بالكامل الى ساحة صافية لمحور الممانعة وبقيادة إيرانية، كما أنها لا تريد لنفسها الاشتباك مع طهران لمنع نجاح هذه الخطة، وهي تصرّ على عدم القطيعة معها. بينما المعلومات تؤكد أن روسيا تلقت ضمانات حول بقاء قواعدها العسكرية. أما قادة المعارضة فقد التقطوا هذه الإشارات وشرعوا لتحقيق النصر المُبين.

flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home

كلمات مفتاحية

أحدث الفيديوهات

بالفيديو- وزارة الزراعة على خط استعادة المخزون السمكي.. ليرجع نبض البحر

فيديو

تقرير

بالفيديو- وزارة الزراعة على خط استعادة المخزون السمكي.. ليرجع نبض البحر

بالفيديو- متحف الاستقلال في راشيا.. تجربة وطنية فريدة لا تُفوّت

فيديو

تقرير

بالفيديو- متحف الاستقلال في راشيا.. تجربة وطنية فريدة لا تُفوّت

فرقة العبادية الفنية تطبع اسمها في عالم إحياء التراث اللبناني الأصيل

فيديو

خاص

فرقة العبادية الفنية تطبع اسمها في عالم إحياء التراث اللبناني الأصيل

مقالات ذات صلة

رفع العقوبات عن سوريا.. "كالاس" تُلمح لشروطٍ مُطلوبة

الإثنين، 13 كانون الثاني 2025


لبحث "مستقبل سوريا".. انطلاق مؤتمر وزاري في السعودية

الأحد، 12 كانون الثاني 2025


اجتماع لبناني – سوري يخرق جمود العلاقات

الأحد، 12 كانون الثاني 2025


بالصّور: إحباط محاولة تفجير داخل مقام السيدة زينب

السبت، 11 كانون الثاني 2025


بالفيديو: ما يحلم به السوريون بعد الأسد

الإثنين، 06 كانون الثاني 2025


بعد السعودية وقطر.. وزير الخارجية السوري يحلّ بالإمارات

الإثنين، 06 كانون الثاني 2025