"شعار الحزب والإشتراكية مبدأ وتطبيق" محاضرة لصفير في باتر

الأنباء |

أقامت معتمدية الشوف الأعلى، المعتمدية الأولى في الحزب التقدمي الإشتراكي محاضرة بعنوان "شعار الحزب والإشتراكية مبدأ وتطبيق"، ألقاها عضو مجلس قيادة الحزب المحامي وليد صفير في مركز جمعية الكشاف التقدمي - باتر، بحضور مفوض المعلوماتية فراس أبو شقرا، عضو مجلس قيادة الحزب السابقة سلمى صفير، المعتمد سلام عبد الصمد وأعضاء جهاز المعتمدية، رئيس بلدية باتر رائف صافي، مختار البلدة رؤوف فارس، رئيس بلدية عين قني سعادة بريش، مدير فرع "التقدمي" في باتر مازن صافي، مدراء وأعضاء هيئات الفروع الحزبية في الشوف الأعلى.

بدايةً تحدث المعتمد سلام عبد الصمد مرحباً بالحاضرين، مشيراً إلى أهمية إقامة اللقاءات والمحاضرات الثقافية التي من شأنها توسيع معلومات الفرد الحزبي، فضلا عن التذكير بالمبادىء والأفكار التي نشأ عليها الحزب التقدمي الإشتراكي.

وأكد عبد الصمد "لا يمكن أن يكون لنا مستقبلا جيدا خارج إطار الحزب، ويجب ان يبقى الهدف الأساسي لدينا هو العمل على تحقيق مبادئه، وتوسعه، وإنتشاره في المناطق اللبنانية كافة".

ثم تحدث امين العقيدة في معتمدية الشوف الأعلى (الأولى)  مازن نرش شارحاً خطة العمل الثقافية التي ستقوم بها المعتمدية في المرحلة المقبلة .

بعدها إستهل المحامي وليد صفير محاضرته بالحديث عن "المحاولات المتكررة لمحاصرة الحزب التقدمي الإشتراكي ورئيسه وليد جنبلاط بغية تحجيم دوره الوطني والسياسي، غير أن جميع هذه المحاولات باءت بالفشل، وإستطاع رئيس الحزب بفضل حكمته، ومواقفه الداعية دوما إلى التهدئة وعدم التصعيد، من وأد الفتنة وتجنيب لبنان الكثير من الويلات" .

وتابع "ميثاقنا سلاحنا، بتطبيقه نتمكن من قيادة مجتمعنا"، لافتا إلى أنه "لدينا مرجع يميزنا في الحزب التقدمي الإشتراكي، عن بقية الأحزاب، وهو ميثاق الحزب ومبادئه، لذلك يتوجب على كل حزبي الإلتزام بهذا الميثاق وتطبيقه، ومطالعته يوميا، كي يتمكن من تقييم أدائه تجاه مجتمعه: أين هو من هذه المبادئ، وما مدى تطبيقه لها".

وأضاف "من الأهداف السامية للإشتراكية هي بناء مواطن حر وشعب سعيد، هذا الشعار الذي ينطلق منه المبدأ الإشتراكي، والذي يرمز إلى الحياة، يتطلب عملا متواصلا، وممارسة فعلية من خلال الحزب، مؤسسات وأفراد، للوصول إلى تحقيق هذا الهدف ". 

وأردف "الإشتراكية التي نادى بها المعلم كمال جنبلاط، تجسد قولا وعملا المبادئ الإنسانية، التي تتجلى في تطبيق العدل والمساواة بين الناس، الديمقراطية، تكريس حرية الفرد، مكافحة الفقر، حسن توزيع الثروة، التضامن، الإخاء، الفكر، وغيرها الكثير ... وهي في ذلك تتماهى أيضا مع الأديان السماوية التي إتخذت من الإنسان والإنسانية غاية، ومن سعادته وحريته الهدف الأسمى لها".

وأشار إلى أن الإشتراكية أصبحت تطبق في غالبية دول العالم، حتى الرأسمالية منها، بحيث إتجهت القوانين فيها نحو الإشتراكية القائمة على مبدأ المساواة والعدالة الإجتماعية، والهادفة إلى تحسين المستوى المعيشي للفرد، ورفع شأنه في المجتمع .

وتطرق المحامي صفير إلى معاني ورموز شعار الحزب التقدمي الإشتراكي، بدء" من ألوانه (الأبيض، الأزرق، والأحمر)، ورمز كل لون - الكرة الأرضية التي ترمز إلى مظهر وحدة الإنسان، وتكورها في هذا التيار الشعبي الشامل، والهادف إلى تكتل العالم في إتحاد دولي يشمل الكرة الأرضية بأسرها، وإلى الإخاء والتعاون - إرتباط القلم بالمعول، أي العمل المادي والجهد الفكري، وصولا إلى المثلث الذي يرمز إلى إعتماد الحزب القوة المعنوية، أي العمل المباشر ومبدأ التضحية .

وشدد صفير على ضرورة أن يعمل كل فرد حزبي بجهد وإلتزام، وأن يتحمل المسؤولية الحزبية الملقاة على عاتقه بكل أمانة، وأن يتقيد بالقرارات والتعاميم الصادرة عن قيادة الحزب ورئيسه .

وختم قائلا "يمكننا تطبيق ميثاق الحزب التقدمي الإشتراكي من خلال الإتحاد حول المبادئ، الفكر والعمل المباشر ونهج التضحية، التي من أجلها إستشهد المعلم كمال جنبلاط .

تخلل اللقاء توزيع نسخة عن ميثاق "التقدمي" على الحاضرين . وفي الختام جرى نقاش حول العديد من المواضيع .