أبو فاعور إفتتح مركزاً جديداً لـ "التقدمي" في الزعرورية: إنه مكتب الوفاء والشهامة

الأنباء |

احمد منصور

إفتتح عضو اللقاء الديمقراطي، الوزير وائل ابو فاعور، المركز الجديد لفرع الزعرورية في الحزب التقدمي الإشتراكي، بحضور النائب بلال عبدالله، المدير العام لوزارة المهجرين المهندس أحمد محمود، عضوا مجلس قيادة الحزب ميلار السيد وربيع عاشور، مفوض المالية رفيق عبدالله، وكيل الداخلية الدكتور سليم السيد،  المعتمدون خالد فواز، الدكتور بلال قاسم، سمير عيسى ووليد ابو عرم، وأعضاء جهاز الوكالة ومدراء فروع، رئيس اتحاد بلديات إقليم الخروب الشمالي المهندس زياد الحجار، رئيس بلدية كترمايا المحامي يحي علاء الدين، رئيس بلدية جدرا الأب جوزف القزي، الشيخ أحمد الجعيد، نائب رئيس رابطة مخاتير الشوف محمد اسماعيل، مختار الزعرورية طارق ابو ضاهر، مدير مستشفى شحيم الحكومي الدكتور محمد الحجاوي،  مديرة دار المعلمين والمعلمات في عانوت غادة اسماعيل، مسؤولة الإتحاد النسائي التقدمي في الإقليم سوسن ابو حمزة، وفاعليات وحزبيين وأعضاء من منظمة الشباب التقدمي في الاقليم. 

شمس الدين 
بعد قص شريط الافتتاح وجولة في المركز، القى مدير فرع الزعرورية نزار شمس الدين كلمة  أشار فيها الى "أن الزعرورية الوفيّة لنهج الحزب التقدمي الإشتراكي ولفكر المعلم الشهيد كمال جنبلاط والتي عانت الأمرين خلال الحرب الاهلية، هي بلدة العيش المشترك إسلاميا ومسيحيا".

ولفت الى "ان هذه البلدة التي دفعت اغلى الأثمان من حرب ودمار وفرقة وقدمت شهيدين على مذبح العدالة هما القاضيان حسن عثمان وعاصم ابو ضاهر، لم يبق لها من ملاذ في ظل غياب الدولة إلا دار المختارة، ولم يبق لها من ضمانة إلا ضمانة وحماية وليد جنبلاط". 

واستذكر"أوائل المناضلين في صفوف الحزب من أبناء البلدة وهم المرحومين: الدكتور ضاهر الغندور، هاني ابو ضاهر، يوسف شمس الدين، محمد سعيد ابو ضاهر" جنبلاط"، محمد أبو ضاهر " أبو خضر" وأسعد الربيع،  وغيرهم، معتبرا "أن هذا اليوم هو يوم وفاء لارواحهم بافتتاح مركز للحزب في الزعرورية. "

ابو فاعور
من جهته، قال الوزير ابو فاعور: "لي الشرف أن اكون معكم بمناسبة إعادة افتتاح مركز الحزب التقدمي الاشتراكي بعد تأهيله وترميمه، نحن  اليوم في اقليم الخروب لا نفتتح مكتبا من حجارة، بل نفتتح مكتبا من وفاء ومن فروسية ومن شهامة. وانا منذ أن كنت امينا عاما لمنظمة الشباب التقدمي، كان إقليم الخروب ولا يزال يدهشني  بوفائه وشرفه وانتمائه وحرصه على الإنتماء للحزب التقدمي الإشتراكي، الى مدرسة كمال جنبلاط والى مدرسة وليد جنبلاط". 
وأضاف "عندما آتي الى الإقليم وأرى الشباب وهذا الجبل الذي ورث هذا الإنتماء، والذي يسير عكس السير بالبلد، عكس السير بالإنتماءات المذهبية والطائفية والغرائز، هذا الإقليم الذي يكاد يكون هو الإستثناء على مستوى كل لبنان، والإنتخابات النيابية الأخيرة أثبتت أن الإستثناء الوطني شبه الوحيد في كل لبنان كان إقليم الخروب، الذي صوّت واقترع بخيارات سياسية وطنية وليس بخيارات طائفية". 

وتابع: "إقليم الخروب هو بالنسبة للحزب التقدمي الاشتراكي درة التاج، لانه يعطي للحزب ملمحه الوطني، الإقليم هو ما تبقى من حرص على هويتنا الوطنية، لأن هويتنا الوطنية تكاد تظهر بأبرز حللها في إقليم الخروب".

وختم "عندما آتي إلى الإقليم أشعر بالفخر بأن هذا الإقليم لا زال مرابطا على خياره وعلى  انتمائه واصالته،  ولا زال الحزب التقدمي الاشتراكي قادرا على أن يشعر بهويته الوطنية ومعناه الوطني، وأنه مهما حاولوا تقييده او تطييفه اة مذهبته او محاصرته، والتعامل معه على أنه حزب درزي، نقول ان الحزب التقدمي الاشتراكي ليس حزبا درزيا ولن يكون حزبا درزيا، والدليل هذه الوجوه وهذا الإنتماء الصلب والذي يبقي الحزب التقدمي الاشتراكي على هويته الوطنية.