عن كلام الحريري من واشنطن: منعطف سياسي جديد!

خاص- الأنباء |

توقفت أوساط سياسية عند الكلام الهام الذي أدلى به رئيس مجلس الوزراء سعد الحريري في واشنطن، ولا سيّما الشق المتعلق بالعلاقات السياسية الداخلية، وفي طليعتها علاقته مع رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، وتحذيره من استهدافه سياسياً، قائلاً إن ذلك يعني استهدافاً مباشراً لرئيس مجلس النواب نبيه بري، وله شخصياً، و"القوات اللبنانية".

 واعتبرت الأوساط لـ"الأنبــاء" أن هذا الموقف المتقدم للحريري يكرّس حالة إعادة خلط الأوراق السياسية التي شهدتها الساحة الداخلية بعد حادثة البساتين، ولقاء بعبدا الذي جرى تحت عنوان "المصارحة والمصالحة"، والذي أكّد الحيثية الوطنية والسياسية والشعبية لجنبلاط، وسقوط محاولات كسره، مع ما يعنيه ذلك من إعادة فرز القوى السياسية الداخلية وفق خريطة جديدة. 

 واعتبرت الأوساط أن "محاولات استفراد أيٍ من هذه المكوّنات التي أشار إليها الحريري باتت أكثر صعوبةً في ظل تماسكها وتعاونها، ولو أن لكلٍ منها حساباته وموقفه وموقعه وتحالفاته وعلاقاته السياسية الخاصة به". وأكّدت الأوساط أن "ثمة مساراً سياسياً جديداً تشهده البلاد بعد تطورات الشهر الماضي".