مصادر "التقدمي" ترد على "فقاقيع الصابون": لا للتذكير بالحروب العبثية!

طمأن مصدر نيابي في الحزب التقدمي الاشتراكي إلى أن المصالحة في الجبل "ثابتة ومتماسكة، وليست سطحية كما اعتبرها أحدهم يوم وضع حجر الأساس لمبنى تياره"، وقال إن "المصالحة هي الأساس الصلب بين الدروز والمسحيين بالمحبة والتوافق والتقاليد المشتركة، وليس بإثارة الأحقاد والضغائن".

وردّ المصدر، في معرض حديثه لصحيفة "الشرق الأوسط"، على تصريحات بعض نواب التيار الوطني الحر بالتأكيد أن "المختارة أبوابها مفتوحة أمام الجميع"، مشدداً على أن "أبناء الجبل ليسوا قطاع طرق؛ بل حاول أحدهم أن يذكرنا بحروب الماضي العبثية، فكان رد الناس بالدفاع عن كرامتهم وشهدائهم وجرحاهم".

وقال المصدر رداً على تصريحات بعض نواب تكتل لبنان القوي "هؤلاء لن يتعظوا مما حصل ويقرأوا التوازنات، وليدعوا الناس تعش بأمن وسلام" مؤكدا "اننا لن ندخل في مساجلات أو ردود، فنحن من احتكم للقضاء منذ اللحظة الأولى، ومن سلم المطلوبين في حادثة البساتين، ومن التزم بلقاء قصر بعبدا، ولكن ليكف هؤلاء عن هذا التهويل الذي لا يسمن ولا يغني ولا يعدو أنه فقاقيع صابون".