الثلاثاء، 12 أيار 2026
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2026 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

من يستطيع إنهاء الحرب: هاريس.. ترامب أم الميدان؟

06 تشرين الثاني 2024

06:26

مختاراتالجمهوريةعماد مرمل
من يستطيع إنهاء الحرب: هاريس.. ترامب أم الميدان؟
من يستطيع إنهاء الحرب: هاريس.. ترامب أم الميدان؟

Article Content

إذا كان الأميركيون قد أدلوا أمس بأصواتهم في الانتخابات الرئاسية لاختيار كامالا هاريس او دونالد ترامب لرئاسة الولايات المتحدة خلال السنوات الاربع المقبلة، فإنّ «الجمهور» في لبنان شارك من «المدرجات» على طريقته في «الثلاثاء الكبير»، وأدلى بـ»تقديراته» المتفاوتة التي أعطى بعضها الأرجحية لهاريس والبعض الآخر لمنافسها ترامب.

إذا كان اللبنانيون باتوا «يدمنون» الانتظار في اعتبار أنّ الحلول والتسويات لمعظم مشكلاتهم وأزماتهم هي مستوردة من الخارج بفعل عجز دولتهم وقصورها، فإنّ الانتظار هذه المرّة يبدو أشد وطأة، بعدما ساد انطباع بأنّ مصير الحرب الإسرائيلية على لبنان مرتبط بهوية الرئيس الأميركي المقبل، وبأنّ فرصة التوصل إلى وقف لإطلاق النار قد تتراجع او تتقدّم تبعاً لفوز ترامب او هاريس، الأمر الذي دفع اللبنانيين إلى متابعة مجريات الانتخابات الاميركية باهتمام كبير.

وبناءً على الاقتناع بأنّ صناديق الاقتراع في الولايات المتحدة ستؤثر على صناديق الذخيرة في الحرب الإسرائيلية، يتمّ التداول في الأوساط السياسية بأكثر من سيناريو للاحتمالات الممكنة بعد 5 تشرين الثاني. إذ هناك رأي يعتبر أنّ فوز هاريس سيرفع أسهم إنهاء الحرب قريباً، انطلاقاً من فرضية أنّ المرشحة الديموقراطية ستضغط بجدّية على نتنياهو لإيقاف الحرب، بعدما استنفدت أغراضها ووقتها، وستدفع في اتجاه «حل الدولتين». «فيما ترامب كان قد صرّح بأنّ مساحة إسرائيل الحالية ضيّقة ويجب توسيعها، وبالتالي سيمنح نتنياهو ما يحتاجه ليستكمل حربه وسيدعمه لتنفيذ «المشروع المشترك» الرامي إلى تغيير خرائط الشرق الأوسط ومعادلاته، وهو هدف يلتقي مع مصالح واشنطن التي سعت اكثر من مرّة إلى فرض شرق أوسط جديد، وفق ما جرى حين حاول ترامب نفسه إعادة تفصيل المنطقة على قياس صفقة القرن». أما تأكيده أنّه سيعيد السلام إلى لبنان فمعناه الحقيقي، تبعاً لتفسير كارهيه، هو انّ الرجل سيتماهى مع مسعى نتنياهو للقضاء على قوة «حزب الله» وتجريده من سلاحه، وعندها يتحقق السلام حسب تعريف مرشح الحزب الجمهوري.

وفي المقابل، يوجد رأي لبناني آخر يلفت إلى انّه لا يمكن الوثوق بالديموقراطيين لأنّهم «خبثاء» وماكرون، إضافة إلى انّهم مجرّبون، وحصيلة التجارب تثبت انّهم كانوا وما زالوا اكثر الداعمين للكيان الإسرائيلي في حروبه، «في حين انّ ترامب بطبعه وطبيعته أكثر وضوحاً وصراحة، والتعامل معه أسهل وهو يتعاطى السياسة كأنّها «بزنس» مع ما يعنيه ذلك من استعداده للمساومة وعقد الصفقات حتى مع خصومه، وبالتالي سيكون هو الوحيد القادر على لجم نتنياهو إذا اقتضت مصلحته ذلك».

 

وبين هاتين القراءتين، هناك مقاربة أخرى لدى أوساط قريبة من «حزب الله»، تعتبر انّه لا يجب ترقّب نتائج الانتخابات الاميركية لمعرفة مسار المرحلة المقبلة، ولا يصح الاتكال على ترامب او هاريس للوصول إلى وقف لإطلاق النار، بل وحده الميدان سيرسم صورة الأيام المقبلة، وسيفرض على الإسرائيليين والأميركيين وقف الحرب، سواء آلت الرئاسة إلى ترامب أم هاريس. ولذا ينبغي الإستناد اليه والتعويل عليه حصراً لاستنزاف العدو الإسرائيلي وتضييق الخيارات أمامه وأمام حليفته واشنطن.

وتشدّد تلك الاوساط على أنّ «صوت» الرصاص والصواريخ في مواجهة قوات الاحتلال هو أقوى من الأصوات التي صبّت في صناديق الاقتراع الأميركية، ومن شأنه ان يصنع الفارق، وان يدفع الولايات المتحدة عاجلاً ام آجلاً إلى التحرك الجدّي لإنهاء العدوان، كما حصل في حرب تموز 2006 حين فرضت مجريات المواجهة على واشنطن التدخّل لتحقيق وقف إطلاق النار، وخفض السقف من طموح الشرق الأوسط الجديد إلى القرار 1701.

flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home

كلمات مفتاحية

أحدث الفيديوهات

بالفيديو: هاني والزين في الجنوب.. لدعم القطاع الزراعي وحماية البيئة من تداعيات الحرب

فيديو

تقرير

بالفيديو: هاني والزين في الجنوب.. لدعم القطاع الزراعي وحماية البيئة من تداعيات الحرب

بالفيديو: تيمور جنبلاط يؤكد أولوية وقف النار وتحصين الوضع الداخلي

فيديو

تقرير

بالفيديو: تيمور جنبلاط يؤكد أولوية وقف النار وتحصين الوضع الداخلي

"التقدمي" أول من بادر محدداً موقفه من المفاوضات والمطلوب منها، فماذا عن الشارع اللبناني؟

فيديو

تقرير

"التقدمي" أول من بادر محدداً موقفه من المفاوضات والمطلوب منها، فماذا عن الشارع اللبناني؟

مقالات ذات صلة

قبل 20 كانون الثاني.. أحدثُ تحرك في نزاع قضائيّ يخص ترامب

السبت، 11 كانون الثاني 2025


2025... عام مفاجآت ترامب؟

الثلاثاء، 31 كانون الأول 2024


ترامب يعين مارك بورنيت مبتكر برنامج "ذي أبرنتيس" مبعوثا إلى المملكة المتحدة

الأحد، 22 كانون الأول 2024


ترامب يرشح مدير شبكته "تروث سوشل" لرئاسة مجلس استشاري للاستخبارات

الأحد، 15 كانون الأول 2024


ترامب يدرس اختيارًا في شأن تعيين مبعوث خاص لإيران

الخميس، 12 كانون الأول 2024


إجتماع ثلاثي في باريس.. و"ماكرون": نواصل العمل المُشترك من أجل السلام والأمن

السبت، 07 كانون الأول 2024