وتبقى للشهداء المساحة الأرحب... ولهم تحية تقدمية

خاص- الأنباء |

"يعبرون الجسر في الصبح خفافا أضلعي امتدت لهم جسرا وطيد"، ولهؤلاء الذين عبرنا سويا فوق الجراح والالام وخلف أزيز رصاص الحروب تبقى المساحة الارحب في ضمير أجيال لم تولد بعد.

تطل ذكرى شهداء الحزب التقدمي الاشتراكي في 13 اب في لحظة يحتاج فيها السلم الاهلي والاستقرار في لبنان الكثير من الحكمة والعقلانية لتجاوز الاستحقاقات من اجل الحفاظ على لبنان الذي سقط على مذبحه الاف الشهداء ليبقى وطنا حرا سيدا مستقلا، وطنا لجميع ابنائه.

وعندما نحيي شهداء الحزب التقدمي الاشتراكي انما نحيي عبرهم كل الشهداء الذين دفعوا بدمائهم ثمن السلام، وهكذا حرص رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، الذي حرص دائما على توجيه التحية الى شهداء الاخرين أسوة بشهداء جيش التحرير الشعبي - قوات الشهيد كمال جنبلاط.

هي ذكرى نحتاجها في السلم، في زمن تطل ذكريات وماسي أليمة برأسها من خلال استحضار محطات اتفق اللبنانيون على طيها الى غير رجعة، لتكون عبرة من اجل مستقبل أفضل، ولتكون تأكيدا جديدا على ان لا خيار امامنا الا بالمصالحة والتلاقي والتكاتف للنهوض بلبنان وعدم الرجوع به الى ايام المتاريس حتى تلك الوهمية التي يبنيها البعض في نفوس جيل لم يعرف معنى الحرب وويلاته.

واما انتم يا شهداء 13 اب فلكم أسمى التحيات التقدمية من رفاق عاهدوكم على الوفاء والسير على دروبكم والوقوف امام أجسادكم الطرية وقفة صمود ووقفة عز كلما لاح تحد جديد وكلما أطلت مواجهة جديدة. 
ويبقى الكلام لكم قليل فأنتم سبب الوجود وانتم من دفع ثمن ايامنا الجميلة وثمن احلام اطفالنا السعيدة، ولكم كل الوفاء ويبقى للقاء معكم تتمة وحب كبير.