لقاء معايدة في نيحا الشوف بمشاركة الأب جوزيف خوري

الأنباء |

زار كاهن رعية بلدتي نيحا وباتر الشوف، الأب جوزيف خوري، يرافقه وفد من أبناء الرعية، بلدة نيحا مهنئا مشايخ البلدة بحلول عيد الأضحى المبارك، حيث كان في إستقبالهم حشد من المشايخ، معتمد الشوف الأعلى، المعتمدية الثانية وليد الأشقر، رئيس بلدية نيحا وهيب غيث وأعضاء المجلس البلدي، مختارا البلدة نبيل عزام ونجم ذبيان، مدير فرع الحزب التقدمي الإشتراكي في نيحا سليم ذبيان وأعضاء هيئة الفرع، وجمع من الأهالي. 

وكانت كلمات عدة بالمناسبة، منها كلمة بإسم مشايخ البلدة ألقاها الشيخ هاني ملاك، فشكر الأب خوري على مبادرته، مؤكدا أن بلدة نيحا كانت وستبقى بلدة للعيش الواحد والتلاقي بين جميع أبنائها .

وفي كلمة له هنأ رئيس بلدية نيحا وهيب غيث الحاضرين، مثمنا زيارة الأب خوري إلى بلدة نيحا، مؤكدا أنها "ستبقى بلدة التآخي والتعايش والألفة والمحبة لجميع أبنائها دون تفرقة".

وأردف غيث "التاريخ يشهد بأن نيحا، ورغم الأحداث الأليمة التي عصفت في الجبل، بقيت محافظة على التعايش، وأنها كسائر قرى وبلدات الجبل أيدت المصالحة التاريخية التي كرسها الزعيم الوطني وليد جنبلاط، والراحل الكبير الكاردينال صفير".   

وبدوره عايد الأب جوزيف خوري مشايخ البلدة، متوجها بتهنئة خاصة بالعيد إلى شيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن، وإلى رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط .

وشدد الأب خوري على ضرورة تفعيل التواصل بين أبناء البلدة، وتكرار مثل هذه اللقاءات التي من شأنها تعزيز الألفة والمحبة فيما بينهم.

ولفت معتمد الشوف الأعلى، المعتمدية الثانية وليد الأشقر إلى "أن للعيد نكهة مميزة هذا العام، نكهة النصر على الفتنة، ووأد كل محاولات التفرقة في هذا الجبل، بفضل الحكماء والعلماء في الوطن، وفي طليعتهم الرئيس وليد جنبلاط"، مؤكدا "أن مصالحة الجبل هي ثابتة تاريخية وليست موقفا سياسيا، وما لقاء اليوم إلا تأكيدا لهذا الأمر".

وختم الأشقر ممهنئا الحاضرين بالعيد، بعدها دعي الجميع إلى طاولة الضيافة.