قداس في القليعة لراحة نفس مدير عام "لبنان الحر" مكاريوس سلامة

الأنباء |

لمناسبة الذكرى السنوية الأولى لرحيل المدير العام لاذاعة "لبنان الحر" مكاريوس سلامة، أقيم قداس وجناز لراحة نفسه في كنيسة مار جرجس في مسقط رأسه القليعة في قضاء مرجعيون، ترأسه مساعد كاهن الرعية الأب بيار الراعي، بمشاركة نائب رئيس مجلس الوزراء غسان حاصباني، ممثلاً رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع، رئيس منسقية مرجعيون وحاصبيا في حزب القوات اللبنانية كلود رزق، سعيد سعيد ممثلاً رئيس إقليم مرجعيون وحاصبيا في حزب الكتائب اللبنانية الدكتور ريشار نادر، رئيس بلدية القليعة حنا الخوري، أسرة "إذاعة لبنان الحر"، عائلة الفقيد، وحشد من ابناء البلدة والمنطقة.


وألقت الإعلامية ريما خداج حمادة، كلمة تأبين باسم أسرة "إذاعة لبنان الحر" واصدقاء الراحل جاء فيها: "بييِّ الروحي مكاريوس سلامة.. متل اليوم كان أول إتصال معايدة بالأضحى المبارك بكون منك..أنا اليوم، بصبيحة العيد المبارك، حبيت كون بالكنيسة، بالقداس لذكرى سنة على غيابك.. عم صليلك.. بمحبة وإيمان منا، وتكريساً للعيش المشترك الواحد الحقيقي، يللي آمنت فيه إنت من 18 سنة، وحميته برموش عيونك، وبقصد مصالحة الجبل، اللي أرساها البطريرك الراحل صفير، ووليد جنبلاط، والقوات اللبنانية".ويحميها اليوم وليد جنبلاط وسمير جعجع وكل مؤمن بتنوع لبنان ووحدته وقيامته الحقيقية رغم كل الظروف الاخيرة التي مر بها لبنان 
وتوجهت لروح الراحل بالقول: "مكاريوس سلامة، المدير العام السابق لـ"إذاعة لبنان الحر"، مديرنا وكبيرنا، بقلك إنه نضالك لـ 41 سنة من العطاء في "إذاعة لبنان الحر"، أثمر  كل تطور ونجاح، وإزدهار وتميز لهالمنبر الحر، وساهم بإنطلاق ووصول كتار من الزملاء والزميلات، إلى كل الفضاء الإعلامي العربي، لأنك صخرة الإعلام يللي استندوا عليها كتار وانا منهن.. 
أضافت، "مكاريوس سلامة، بكفك النظيف، وقلبك الشجاع، ومواقفك الوطنية النبيلة، مواقف الرجال وايمانك بلبنان سيد حر مستقل ، كنت المثال الأول، ولو كل الإعلام متل "لبنان الحر"، كان لبنان بألف خير..".
وختمت: "بإسم كل عامل بـ"لبنان الحر" بقلك، بعدك عايش فينا.. صوتك، حضورك، ضحكتك، ووهرتك وتعليماتك وبعدك حارس الإذاعة، متل ما قال الحكيم دكتور جعجع.. صليلنا من فوق..".
بعد القداس، تقبل حاصباني التعازي إلى جانب عائلة سلامة وأهل  الراحل.


وأكد نائب رئيس مجلس الوزراء من مرجعيون، رداً على سؤال، حول لقاء المصالحة والمصارحة في بعبدا الذي برَّد الأجواء في أعقاب حادثة الجبل، فقال: "أولاً، إننا نعيش اليوم أجواء مصالحات ومصارحات، وأجواء إيجابية في هذا البلد.. إن شاء الله، تبقى هذه الروحية سائدة دائماً، حتى نستطيع أن  نستمر وننطلق في العمل الإيجابي، وألّا يكون هناك من تعطيل في عمل الحكومة، لأن كل الناس بحاجة لأن تكون حكومتهم فاعلة.. "حكومة الى العمل"، تعمل،  لذلك ليس لدينا وقت لنضيعه.. وأية مبادرات إيجابية، وأية أفكار إيجابية، من النواحي الإقتصادية والإجتماعية والإنسانية، علينا أن نتلقفها ونبدأ في تطبيقها، وليس فقط بالكلام عنها، إنما العبرة هي في العمل، والعبرة هي في التطبيق، هكذا هي تعاليمنا، هكذا تعلمنا، "وهيك نحنا بدنا نكمل".