إسترخاء سياسي في "الأضحى"... والحريري يسعى لانتزاع موقف أميركي

بعد أكثر من شهر سياسي ملتهب جاءت عطلة عيد الأضحى غداة لقاء بعبدا على هدوء انعكس استرخاء في الوسط السياسي كاد يخلو من المواقف لا سيما تلك التصعيدية، خاصة وأن لا جلسة لمجلس الوزراء هذا الاسبوع بسبب زيارة رئيس الحكومة سعد الحريري الى واشنطن.
وتتجه الأنظار الى جدول اعمال الحريري في الولايات المتحدة في ظل معلومات تشير الى نية أميركية بتنفيذ عقوبات جديدة على حلفاء حزب الله في لبنان.
الحريري سيلتقي مبدئيا وزير الخارجية مايك بومبيو ونائب الرئيس الاميركي ومسؤولين، وليس على جدول الزيارة لقاء محددا مع الرئيس دونالد ترامب.
وتشير المعلومات التي رشحت في اليومين الماضيين الى ان الحريري سيسعى لدى الادارة الاميركية لمحاولة فرملة العقوبات الجديدة اذا ما كان هناك نية أميركية فعلا بإدخال حزمة جديدة منها حيّز التنفيذ على المستوى اللبناني.
واما السؤال فهو ما المقابل الذي سيقدمه الحريري وأي موقف سيعكسه في واشنطن يدفع بالإدارة الاميركية الى تجميد اي عقوبات جديدة؟
مصادر متابعة تشير الى ان الحريري سيؤكد على موقف لبنان التقليدي بالنأي بالنفس في حين سيجدد التزام لبنان بتنفيذ التزاماته في مؤتمر "سيدر" وبجدية الحكومة اللبنانية على تطبيق ما أقرّته في موازنة 2019 وستعززه في موازنة 2020.
فهل سينجح الحريري بكسب الرضى الاميركي وهو المتسلّح بتحرير حكومته من رهن التعطيل وعودتها الى العمل قبل وصوله الى بلاد العم سام؟