ندوة لمفوضية الثقافة في "التقدمي" حول كتاب "365 يوما مع كمال جنبلاط" للدكتورة عابد

الأنباء |

أقامت مفوضية الثقافة في الحزب التقدمي الإشتراكي، والمكتبة الوطنية بعقلين، ندوة حول كتاب "365 يوما مع كمال جنبلاط"، للدكتورة نازك أبو علوان عابد في قاعة مسرح المكتبة الوطنية بعقلين، بحضور مفوض الثقافة في الحزب فوزي أبو ذياب ممثلا رئيس اللقاء الديمقراطي النائب تيمور جنبلاط، الدكتور خطار ابو ذياب، الإعلامي والدكتور يقظان التقي، مدير المكتبة الوطنية غازي صعب، معتمدين، مدارء وأعضاء هيئات فروع حزبية، رؤساء بلديات ومخاتير، فعاليات ثقافية، تربوية، مصرفية وإجتماعية، عائلة وأصدقاء وقراء الدكتورة عابد، ممثلي جمعيات ثقافية وأهلية، وحشد من المهتمين غصت بهم قاعة مسرح المكتبة الوطنية- بعقلين.

شيا
بداية اللقاء مع النشيد الوطني اللبناني، وتقديم من المربية إكرام شيا، التي نقلت مداخلة الصحافي الأديب عزت الصافي والذي تغيب عن الندوة لأسباب صحية، فأرسل تحياته إلى روح المعلم الشهيد كمال جنبلاط، وإعجابه بإصدار الدكتورة عابد .

التقي
وفي كلمة ألقاها الإعلامي الدكتور يقظان التقي، بإسم رابطة أصدقاء كمال جنبلاط، أثنى على جهود الكاتبة وعلى صبرها لإنجاز عمل يحاكي فكر المعلم الشهيد، وثورته الإنسانية، مبدياً إعجابه بالكتاب شكلاً و مضموناً.

صعب
وبدوره أشاد مدير المكتبة الوطنية_بعقلين غازي صعب بمسيرة الكاتبة العريقة، المليئة بالنجاحات على الصعيد الأدبي، مبديا إعجابه بالكتاب الذي يتضمن مذكرات ويوميات مع المعلم كمال جنبلاط، وتعمقا بفكره وفلسفته السياسية والإجتماعية.

وتطرق صعب في كلمته إلى الوضع السياسي مؤكداً على الثقة بحكمة وقيادة رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي وليد جنبلاط، مجدداً العهد مع النائب تيمور جنبلاط .

عابد
من جهتها ألقت صاحبة الإصدار، الدكتورة نازك أبو علوان عابد كلمة مقتضبة، وجهت فيها سلاماً إلى الشهداء، رفاق كمال جنبلاط، مستذكرةً أحداث ثورة العام 1958، ويوم 16 آذار من العام 1977، "اليوم الأسود" كما وصفته "عابد"، حيث كانت أول الواصلين إلى مكان إغتيال المعلم كمال جنبلاط .

وختمت كلمتها شاكرة الحاضرين، وخصت بالشكر كلا من مفوضية الثقافة في الحزب التقدمي الإشتراكي، والمكتبة الوطنية بعقلين، على تنظيم وإقامة هذه الندوة .