عن وفاء شمالي وصورة للتذكير... دخلوا على دم كمال جنبلاط وخرجوا على دم رفيق الحريري!

الأنباء |

هي أكثر من صورة معلقة في شوارع مناطق عدة في الشمال لا سيما في طرابلس وعكار، انما هي نبض شعب وارادة حياة تختصر الكثير من معاني الكرامة والشهامة والوفاء.

فعندما ترفع طرابلس وعكار بعد كل المعاناة التي عاشتها من جولات قتال ومن أوضاع اقتصادية صعبة، صور الشهيدين كمال جنبلاط ورفيق الحريري، فهذا يعني أنه لا زال هناك من مكان للتحدي والصمود في هذا البلد.

الصورة نفسها حملها أبناء الشمال كما أبناء مناطق لبنانية أخرى في 14 آذار 2005، فكان الوفاء الكبير للشهيد كمال جنبلاط الذي دخل السوري إلى لبنان على دمه وخرج على دم رفيق الحريري.

نعم هذه المشهدية التي تختصرها هذه الصورة، وهي دعوة للتحدي رغم كل الصعاب ومحاولات الحصار والتآمر، تارة على وليد جنبلاط والحزب التقدمي الإشتراكي وتارة على سعد الحريري وتيار المستقبل.

لكن ما نراه في شوارع الشمال اليوم يحيي الكثير من التصميم الذي اعتقد البعض، لا بل توهم، أنه إنتهى!