سقوط خيار المجلس العدلي.. ومساعي للافراج عن الحكومة!

خاص- الأنباء |

لم تكن أجواء لقاء الأربعاء النيابي إيجابية، حيث نقل النواب عن رئيس مجلس النواب انزعاجه من موقف رئيس الجمهورية حول حادثة البساتين، وعليه فقد أطفأ محركاته، وأوقف أي مبادرةٍ كان ينوي القيام بها.

في حين كان التصعيد مستمراً من نهر الكلب، حيث تواصل الخطاب العالي النبرة الذي يعكس مكابرةً، وذلك بعدما فضح الحزب التقدمي الاشتراكي أفعالهم والمكائد التي يحيكونها له في القضاء.

وقد برز الدخول الأميركي على خط التطورات في موقف لافتٍ رغم زحمة ملفات المنطقة التي تشغل الولايات المتحدة، وهو الأمر الذي بات يعطي أبعاداً جديدة للأزمة السياسية.

وأمام تطور الاصطدام السياسي، ومع عودة الرئيس سعد الحريري إلى بيروت، تتجه الأنظار إلى إمكانية الدعوة لعقد مجلس وزراء قبل عيد الأضحى أو بعده، وذلك بعدما استنفدت بعض القوى السياسية محاولة توريط البلد بالمجلس العدلي، ومحاولة كسر الحزب التقدمي الاشتراكي.

فبعد مؤتمر "التقدمي" الأخير بات من المؤكد أن خيار المجلس العدلي قد سقط الى غير رجعة. وبالتالي سقطت أولى فصول المؤامرة، وعليه فإن احتمال انعقاد مجلس الوزراء بات وارداً خاصةً وأن قوىً وازنةً تضغط بهذا الاتجاه، وتعمل على الفصل ما بين حادثة البساتين ومجلس الوزراء.

فهل سيدعو الحريري إلى جلسة مطلع الاسبوع؟