مؤسّسة "الفرح" واتحاد بلديات الشوف السويجاني نظّما لقاءً بعنوان "البلديات: واقعٌ وتحديات"

الأنباء |

برعاية رئيس اللقاء الديمقراطي النائب تيمور جنبلاط ممثلاً بالنائب فيصل الصايغ وبدعوة من مؤسسة الفرح الاجتماعية واتحاد بلديات الشوف السويجاني،  اقيم في المكتبة الوطنية في بعقلين لقاء حواري مع المنسق المقيم للامم المتحدة في لبنان فيليب لازاريني تحت عنوان "البلديات واقع وتحديات".

حضر اللقاء الى النائب فيصل الصايغ، طلعت حمادة ممثلا النائب مروان حمادة، ممثل عن النائب فريد البستاني، مسؤول مكتب التنمية في الحزب التقدمي الاشتراكي الدكتور وئام أبو حمدان بالإضافة الى رؤساء البلديات في الشوف والاقليم وحشد من الجمعيات الفاعلة في المنطقة.

عون
استهل اللقاء بالنشيد الوطني اللبناني، ثم القت الأمينة العامة لمؤسسة الفرح الاجتماعية الدكتورة حبوبة عون كلمة المؤسسة شددّت فيها على أهمية هذا اللقاء في ظل الظروف الإقتصادية والإجتماعية والسياسية المتردية التي انعدمت فيها مقومات الحياة الكريمة إلى حدٍ تعيس جداً حيث بتنا نعيش دون فرص للتنمية المحلية بجميع أوجهها وأصبحنا ننتظر برامج الإغاثة التي توفرها هيئات الأمم المتحدة للاجئين السوريين حتى تشملنا نسبة 30% من خيراتها، وتزداد عوامل التعاسة حين نعرف أن بلديات الشوف التي يعيش فيها أكثر من 130 ألف لاجئاً سورياً ليست من ضمن البلديات ال 251 المصنفة "مجتمعات بحاجة ماسة" لدى الأمم المتحدة.

وشددت على أهمية العمل البلدي الذي هو الباب الذي من خلاله تدخل التنمية المستدامة إلى قرانا. 

لازاريني

ثم تحدثّ المنسق المقيم للأمم المتحدة في لبنان فيليب لازاريني حيث شكر مؤسسة الفرح الاجتماعية واتحاد بلديات الشوف السويجاني على هذه الدعوة. وأعرب عن فرحه في لقاء ومناقشة رؤساء البلديات بشكل مباشر وعن علمه بمدى المعاناة للمجتمعات المضيفة التي اُثقل كاهلها النزوح السوري. 

ثمّ شرح آلية عمل منظمات الأمم المتحدة في لبنان وكيفية الاستفادة من هذه المشاريع ووعد بالإجابة على كل تساؤلات رؤساء البلديات اذا كانت الأمم المتحدة لديها الاجابة واكدّ على أهمية التنسيق مع الوزارات لأنها صاحبة القرار. 

يحيى
بعدها تحدّث رئيس اتحاد بلديات الشوف السويجاني المهندس يحيى أبو كروم وشدّد على مدى الضغط الكبير الذي تتعرض له البلديات بسبب النزوح السوري خاصة الضغط على البنى التحتية وقال إن البلديات اصبحت بحاجة ماسة الى مشاريع انمائية لتلبية حاجات الناس المتزايدة.

 وأكدّ على ان بلديات الشوف لا تستفيد بالشكل المطلوب من مشاريع الأمم المتحدة خاصة بعدم وجود هذه البلديات ضمن قائمة 251 بلدية المصنفة من قبل الأمم المتحدة "مجتمعات بحاجة ماسة". 

الصايغ
والقى كلمة الرعاية النائب فيصل الصايغ حيث أكدّ على أهمية التنمية لمساعدة الناس في البقاء في اراضيها ولكن لا تنمية دون استقرار وهذا الذي يعمل عليه الحزب التقدمي الاشتراكي حيث يؤكد في كل مناسبة على مصالحة الجبل التاريخية التي حصلت بين بطريرك المصالحة الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير والزعيم الوطني وليد جنبلاط.

حمادة
 بعدها قام غدير حمادة من فريق اتحاد بلديات الشوف السويجاني بعرض المشاريع التي تقوم بها بلديات الاتحاد ومدى مواءمة هذه المشاريع مع أهداف الأمم المتحدة وما هي حاجيات البلديات لإستكمال هذا المشاريع.


واختتم اللقاء بنقاش بين رؤساء البلديات ولازرايني حيث عبّر رؤساء البلديات عن هواجسهم ومطالبهم وعن مدى الضرر اللاحق ببلداتهم من جراء النزوح السوري وعدم وجود مصادر تمويل لمشاريعهم وقد اجاب الاستاذ لازاريني على تساؤلاتهم ووعد بأن معيار ال 251 بلدية المصنفة كمجتمعات بحاجة ماسة لن يكون معيار اساسي في كيفية اختيار المشاريع التي ستموّل من قبل الأمم المتحدة.