مشاركة تقدمية كثيفة في قدّاس مجدل معوش... وتقدير روحي لها

الأنباء |

مَن شارك في القدّاس الذي أقامه البطريرك الماروني، مار بشارة بطرس الراعي، في بلدة مجدل معوش في قضاء الشوف، لاحظَ حجم المشاركة الكثيفة جداً من أهالي المنطقة، دروزاً ومسيحيين. وقد وصل رئيس اللقاء الديمقراطي، النائب تيمور جنبلاط، على رأس وفدٍ كبيرٍ جداً ضمّ قياديين وكوادرَ في الحزب التقدمي الاشتراكي، بالإضافة إلى مشاركةٍ أهليةٍ لافتة.

وتأتي هذه المشاركة من قِبَل "التقدمي" انطلاقاً من الإيمان بالعيش الواحد في الجبل، وبأن وهج المصالحة لا يمكن أن يغيب عن أهله يوماً. وكل تجربةٍ ما هي الّا تكريسٌ جديد لإرادة العيش المشترك، والحفاظ على هذه المنطقة بتنوّعها وانفتاح أهلها.

وفي هذه المناسبة من مناسبات الجبل، في مجدل معوش كما في سواها، يحرص رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي، وليد جنبلاط، على تغليب أصالة الجبل على أي حساباتٍ أخرى بتوجيهاته الدائمة بالمشاركة في المناسبات الاجتماعية، وهو الأمر الذي يؤدي إلى تمتين أواصر العلاقات الاجتماعية، ويطوي الماضي إلى غير رجعة، ويؤسّس إلى مستقبل أكثر إشراقاً.

هذا، ولا بد من الإشارة إلى رمزية مشاركة النائب تيمور جنبلاط شخصياً في هذا القدّاس، والتي ثمّنتها أوساطٌ روحية وازنة وقدّرتها كثيراً، كما أفاد العديد من وسائل الإعلام التي اعتبرت بأنها جاءت تأكيداً على تحصين المصالحة، وعلى استمرار التواصل بين جنبلاط والمسيحيين في الجبل.