السبت، 11 نيسان 2026
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2026 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

نتنياهو يطمح لتغيير صورة المنطقة

11 آب 2024

04:32

مختاراتالمدنمنير الربيع
نتنياهو يطمح لتغيير صورة المنطقة
نتنياهو يطمح لتغيير صورة المنطقة

Article Content

ليست المجزرة الجديدة التي ارتكبها جيش الإحتلال الإسرائيلي في مدرسة التابعين إلا دليلاً جديداً على تمسك بنيامين نتنياهو بخيار التصعيد ومواصلة العمليات الحربية وقطع الطريق أمام كل محاولات الوصول إلى صفقة أو وقف إطلاق النار. تشكّلت في السابق قناعة عن إقدام الإسرائيليين على تصعيد عملياتهم العسكرية وتكثيف المجازر مع اقتراب الوصول إلى أي وقف لإطلاق النار، لكن هذه القاعدة لم تصّح منذ بداية الحرب على غزة، فكل مجزرة تكون غايتها الإستفزاز لتوسيع نطاق المواجهات، وتحقيق أهداف استراتيجية وهي ضرب كل مقومات الحياة في قطاع غزة. 

استهداف المفاوضات

تأتي المجزرة بعد ساعات على تأكيد البيت الأبيض إصرار الولايات المتحدة على إنجاز الصفقة والرهان على اجتماع يوم 15 آب، وعملياً فإن استهداف المدرسة هو استهداف لتلك المفاوضات من قبل نتنياهو. وهو تحدّ لكل القوى العربية والإقليمية والدولية، ورفض واضح لأي تفاوض. علماً أن أحد أهداف المساعي التفاوضية كان يتركز على امتصاص الردّ الإيراني وردّ حزب الله، وسط التداول بقراءتين. الأولى تأجيل الردّ إلى ما بعد جلسة التفاوض والإستمرار بتأجيله في حال كانت هناك بوادر إيجابية لوقف النار. والثانية هي أن يكون الردّ قبل موعد 15 آب، فيأتي الإجتماع للجم التصعيد وإستمرار المفاوضات. ولكن مع السلوك الذي ينتهجه نتنياهو تُضرب كل القراءات والسيناريوهات. 

من الواضح أن رئيس وزراء الاحتلال مصمم على مواصلة العمليات العسكرية وتوسيعها ولو شملت جبهات أخرى، وهو يقدم على استفزاز الجميع، مستغلاً كل الدعم الذي ناله من الأميركيين ديمقراطيين وجمهوريين، ويتصرّف بأنه غير آبه بكل الضغوط الأميركية من قبل إدارة جو بايدن، بينما هناك من يقرأ في ممارساته بأنه يسعى إلى تحقيق ما يريده عسكرياً قبل موعد "انتخاب" دونالد ترامب الذي يريد إنهاء الحروب في الشرق الأوسط وفق قراءات إسرائيلية وأميركية. 

ما يريد قوله نتنياهو من خلال المجازر التي يرتكبها في غزة، ومواصلة عمليات الإغتيال في إيران أو لبنان، بالإضافة إلى الإستمرار في التصعيد على الجبهة اللبنانية، هو أن إسرائيل لا تزال الدولة المتفوقة في المنطقة وصاحبة اليد العليا، وهو يسعى إلى تحفيز الأميركيين على الإنخراط أكثر في هذه الحرب على قاعدة ما كان قد أعلنه في الكونغرس بأن إسرائيل تقاتل عن الغرب ودفاعاً عن واشنطن في مواجهة إيران. يسير نتنياهو على طريق استدراج الأميركيين إلى القتال المباشر في وجه إيران، وهو الذي يؤرقه البرنامج النووي الإيراني، ولذلك يسعى إلى القول للأميركيين بأنه بعد كل الضربات التي وجهها لإيران تبدو طهران عاجزة عن الردّ وعن إستعادة توزان الردع، وبذلك يهدف إلى تحفيز واشنطن والغرب على الإنخراط في عملية ضد طهران وحلفائها لضبطهم وتطويقهم وإضعافهم في المنطقة. 

صورة جديدة للمنطقة

ما يريده نتنياهو هو رسم صورة جديدة للمنطقة بناء على العوامل العسكرية واتساع رقعة الحرب. وما يهدف إليه بشكل مباشر هو القضاء على القضية الفلسطينية وإلغاء أي مفاعيل لـ"حلّ الدولتين" وهو بذلك يضرب كل السرديات العربية والدولية. في هذا المجال ثمة محطات لا يمكن إغفالها، بدءاً من اغتيال إسحاق رابين، وذلك للإنقلاب على أوسلو والإنقضاض على المزيد من الأراضي الفلسطينية، وبعدها اغتيال ياسر عرفات أيضاً للمضي قدماً في الإنقلاب على أوسلو ومقومات الدولة الفلسطينية، وصولاً إلى اغتيال اسماعيل هنية في قلب طهران، فضرب أي مسار تفاوضي أو سياسي على وقع الحرب في غزة، واستفزاز إيران ومحورها للدخول في حرب أو مواجهة تنطلق مع تنفيذ الردّ، أما في حال عدم تنفيذ ردّ متوازن فيكون نتنياهو قد قال للجميع إن يده تطال حيث تشاء ولا أحد قادر على إقامة توازن عسكري أو أمني معه، ما يعني أنه سيمضي بمشروعه نحو تهجير غزة، وتهويدها ربما والتفرغ بعدها لتهجير المزيد من الفلسطينيين من الضفة الغربية والإنطلاق نحو التهويد الفعلي للقدس. 

إنها حرب يريد نتنياهو أن يصورها بين الشرق الغرب، في ظروف دقيقة جداً، تزامنت مع زيارة روسية إلى إيران ووعد بتقديم دفاعات جوية، في مقابل تسريبات عن أن إيران ستزود روسيا بصواريخ بالستية دقيقة. يتزامن ذلك مع تقدّم أوكراني ضد روسيا ودخول إلى الأراضي الروسية والسيطرة على مساحات منها، يقدّم ذلك صورة فيها إحراج أكبر لروسيا عبر أوكرنيا، ولإيران من خلال العمليات التي نفذها الإسرائيليون. هذه التطورات لها انعكاسها على الساحة السورية أيضاً، وسط إصرار روسي على تحييد سوريا عن مجالات الصراع، الأمر الذي لا يروق لإيران، في مقابل اشتباكات تخوضها فصائل عربية متحالفة مع النظام ضد الأكراد، وهي معارك غايتها السيطرة على حقول النفط، وبعدما سيطر القبائل العربية على حقل العمر، لأيام، نجحت أميركا في استعادة السيطرة عليه. مثل هذه المعارك التكتيكية حيناً والإستراتيجية أحياناً على الساحة السورية، يقابلها مزيد من المحاولات لتسجيل إختراقات في صفوف وبنية النظام السوري إما من خلال تفاوض مع الأميركيين، او من خلال تقارب مع بعض الدول العربية، وهو ما يُراد تصويره بأنه محاولة أيضاً لتطويق إيران ونفوذها في سوريا. 

حتى لو...حرب إقليمية

على كل هذه الإيقاعات والتناقضات والتداخلات، تسير وقائع الحرب على غزة وتستمر، وسط إصرار من نتنياهو على توسيعها وهذا لم يعد فيه أي لبس، ولا بد من انتظار مسارات الأمور وإذا كان سينجح في ذلك. والأكيد أنه يستفيد من كل التحشيد العسكري الأميركي الضخم، خصوصاً أن الحضور الأميركي في المنطقة عسكرياً، وتكنولوجياً، هو الذي يتيح لإسرائيل تحقيق دقة بالأهداف والقدرة المتقدمة على الرصد بناء على نظام متطور جداً لا أحد يمتلكه إلا الأميركيون، وبالتالي وجود القوات الأميركية يقدّم الكثير من الإفادة للإسرائيليين هجومياً حتى وإن كانت أميركا تضعه في خانة الدفاع والردع، وبما أن اميركا أعلنت مسبقاً كامل الإلتزام بأمن إسرائيل فهذا ما سيستغله نتنياهو لمواصلة الحرب وتوسيعها وإن اقتضى ذلك إشعال حرب إقليمية.  

flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home

كلمات مفتاحية

أحدث الفيديوهات

بالفيديو: لقاءان في المختارة للبلديات والمؤسسات التربوية في الشوف.. ‎تيمور جنبلاط: الواجب الانساني يقضي بمساعدة ‎النازحين

فيديو

تقرير

بالفيديو: لقاءان في المختارة للبلديات والمؤسسات التربوية في الشوف.. ‎تيمور جنبلاط: الواجب الانساني يقضي بمساعدة ‎النازحين

عيد الأم في مراكز الإيواء.. "من إم لإم" أحلى معايدة

فيديو

تقرير

عيد الأم في مراكز الإيواء.. "من إم لإم" أحلى معايدة

بالفيديو- "العربية" في يوم اللغة الأم.. مؤتمر احتفالي

فيديو

تقرير

بالفيديو- "العربية" في يوم اللغة الأم.. مؤتمر احتفالي

مقالات ذات صلة

بعد هجوم الضفة.. نتنياهو يتوعد بـ"تصفية الحساب"

الإثنين، 06 كانون الثاني 2025


الشّرق الأوسط الجديد: بين “مقصّ” نتنياهو و”ذكاء” إردوغان

الخميس، 02 كانون الثاني 2025


التّوغل الإسرائيلي في سوريا... هذا ما أعلنه نتنياهو حول المنطقة العازلة

الخميس، 12 كانون الأول 2024


نتنياهو: قد أوافق على وقف إطلاق نار بغزة وليس إنهاء الحرب

الجمعة، 29 تشرين الثاني 2024


نتنياهو يتهم فريقه المصغر بتسريب معلومات لحزب الله

الأحد، 24 تشرين الثاني 2024


بعد مذكرة الاعتقال... نتنياهو وغالانت محرومان من زيارة 120 دولة

الخميس، 21 تشرين الثاني 2024