حديفة مثّلت لبنان في مؤتمر الدولية للتربية في بانكوك

الأنباء |

شاركت روابط التعليم الأساسي والثانوي والمهني، ونقابة التعليم الخاص، في لبنان في فعاليات مؤتمر الدولية للتربية الذي أقيم في بانكوك تايلاند تحت عنوان "المعلمون ونقاباتهم يتولون القيادة"، وذلك بمشاركة أكثر من ألفَي معلم من جميع أنحاء العالم. وضمّ الوفد اللبناني رئيس رابطة التعليم الأساسي بهاء التدمري، وممثلة لبنان في الدولية للتربية منال حديفة، وكلٌ من الأساتذة عبير حمصي وعصمت ضو عن رابطة التعليم الثانوي، ورئيس رابطة التعليم المهني عبد القادر الدهيبي، ونقيب المعلمين  رودولف عبود، وآلان منير. 

وقد تناول المؤتمر عدة نقاطٍ تربوية أساسية من سلعنة التعليم الى ديمقراطية التعليم، وكيفية تحقيق أهداف التنمية المستدامة (أجندة 2030)، وحقوق اللاجئين في الحصول على التعليم. 

وتحدثت حديفة في هذا السياق حيث قالت: "إن موضوع اللّاجئين في بلدي هو موضوعٌ شائكٌ. ونحن أمام مشكلة كبيرة في الأيام القادمة، حيث أن لبنان يستضيف اللاجئين الفلسطينيين الذين يتلقون التعليم في مدارس الأونروا، وهي لم تعد كافية حيث تم إقفال البعض منها بسبب توقيف التمويل. وكذلك الحال مع اللاجئين السوريين الذين يتلقون التعليم في المدارس الرسمية لدوام بعد الظهر، وهو الأمر الذي يرهق المعلم". 

وأضافت: "إن بلدي لبنان، الصغير جغرافياً على خارطة العالم، والكبير بشعبه وقلبه وطبيعته، يعاني اليوم ويصطدم بمعوقاتٍ تؤثر سلباً على التعليم الرسمي. لذلك المطلوب الدعم والمزيد من الاهتمام من الجهات المانحة، واليونيسيف".

 وختمت حديفة بالقول:  "قال المعلم الفيلسوف كمال جنبلاط إن الحياة انتصارٌ للأقوياء في نفوسهم لا للضعفاء. فلنكن جميعاً نقابيين أقوياء ومتضامنين، وسنصل إلى الهدف المنشود". 

واجتمع الوفد اللبناني مع الدولية للتربية، متمنّين بقاء مكتب البنية العربية في بيروت، وإقامة المؤتمر القادم فيها. وجرى لقاءٌ بعد ذلك مع الاتحاد النرويجي لاستكمال مشروع التعاون. وشارك الوفد أيضاً في انتخاب المجلس التنفيذي الجديد للدولية للتربية.

وأخيراَ، قدّم الوفد مداخلةً لدعم التصويت على قرار إعادة تمويل الأونروا لتشغيل وتعليم الفلسطينيين، حيث أكّدت حديفة على أهمية هذا الموضوع، مشددةً على حق الفلسطينيين في العودة الى أرضهم، وانتهاءً بالاحتلال الغاشم، والتصدي للسياسة العنصرية الأميركية. 

وختمت حديفة قائلة: "عاشت فلسطين حرةً أبيةً عربية".