عن "فتوش" الصغير والكلام الكبير: الابواق المأجورة في أسوأ تجلياتها!

الأنباء |

إن لم تستح فافعل ما شئت، فكيف اذا كان الفاعل مجردا من الاخلاق والقيم، وتتحكم بأفعاله واقواله شهوة المال ولو كان حراما؟

معروف ان جمع الثروات الطائلة غالبا ما يكون عبر اعمال مشبوهة وغير مشروعة، وان من يكسب بغير عرق الجبين لا تردعه قيم ولا توقفه اخلاق عند حد.

هكذا يتصرف بيار فتوش، الذي يعمل فوق القانون ويتصرف وفق اهوائه ورغباته ومصالحه وينشىء ميليشيا تحت مسميات الامن الشخصي والحراسة ليأمرها بالاعتداء على الناس العزّل، مرة بالضرب، وتارة باطلاق النار، لا يردع لسانه من ان يتفوه بالاكاذيب والاضاليل  وبالسوء

بيار فتوش الذي يغريه جمع المزيد من المال، لا يرى بعينيه سوى العملة الخضراء، بينما لا يريد لأخضر الطبيعة والبيئة  غير اليباس، وهكذا يعمل ليل نهار على اكل الاخضر واليابس في محيط اكبر محمية طبيعية في الشرق الاوسط وفي كل مكان له فيه كسارة او مقلع صخر او معمل.

بالامس ظهر على احدى الشاشات يتكلم بعنترية الواثق القادر على شراء المرتزقة وشراء الذمم، محاولا ايهام الرأي العام بأن كل "المؤامرات" التي تعرض لها والقرارات القضائية التي صدرت بحق شركته ومؤساته انما كانت ارضاء لمصالح وليد جنبلاط بحسب زعمه.

والمضحك في ما وصلت به هلوساته واكاذيبه عندما قدم نفسه هذه المرة على انه يملك اكبر وكالة استخبارات في العالم، تستطيع ان تدخل العقول وتعرف ما يجول في خاطرها، فكيف به غير قادر على اختراق منظومات الاتصالات وشبكات التواصل ويسجل الرسائل النصية على "واتسآب".

بيار فتوش الطامع والطامح لسرقة ما تبقى من ثروات طبيعية في سورية مع شريكه ماهر الاسد لم يجد مكانا مناسبا لمعمل سمومه سوى على كتف عين داره واهلها. وكل من يعترض او يقف داعما لاهل عين داره او مدافعا عن صحتهم وعن بيئتهم النظيفة سيكون له بالمرصاد مرة بالرصاص ومرة اخرى بالضرب ومرة بتلفيق الاكاذيب ضده. امس نطق بيار فتوش مرة جديدة بكل ما حمله لسانه من سموم يعجز حتى الآن عن نشرها في فضاء عين داره عبر "معمل الموت".

في مطلق الأحوال، القضاء موجود وسلطته كفيلة بتحديد الوقائع وكشف الحقائق.