الخسائر أكثر من مليار... و1700 منزل مدمّر كلياً

13 أيار 2024 08:04:08 - آخر تحديث: 13 أيار 2024 08:32:07

تتزاحم الأسئلة يوماً بعد يوم حول قيمة الخسائر التي مُنيَ بها الجنوب اللبناني جرّاء الحرب الدائرة عند حدوده مع إسرائيل، لا سيّما أنّ الضربات الإسرائيليّة مدمرة وبشكل كبير من خلال القنابل والصواريخ التي تقضي على أحياء بكاملها وتطال بفوسفورها الأبيض الأراضي الزراعية ما يُلحق أضراراً كبيرة بالمزروعات والتربة عدا عن الخسائر بالأرواح وبالممتلكات التي لا يُمكن حصرها حتى الساعة بأرقام دقيقة إنما بأرقام تقريبيّة في ظلّ استمرار هذه الحرب.

في صورة تقريبيّة لهذه الخسائر، يُفند رئيس مجلس الجنوب هاشم حيدر لـ»نداء الوطن»، الخسائر وفق التالي:

- عدد المنازل المُهدّمة كلياً يقدر بـ1,700 منزل وهناك 14,000 منزل متضرر.

- أكثر القرى الجنوبية تضرراً هي: الظهيرة، بليدا، عديسة، كفركلا، عيترون، عيتا الشعب، وراميا.

- القيمة المقدّرة للأضرار في المباني والمؤسسات تفوق المليار دولار هذا عدا الأضرار الزراعية التي سيتم التحقق من قيمتها بعد انتهاء العدوان الإسرائيلي كما أنّ ضرر القنابل الفوسفورية على الزراعة سيمتد لسنوات عديدة.

- حجم الضرّر اللاحق بالبنية التحتية يُقدّر بـ500 مليون دولار .

ويتطرّق حيدر إلى موضوع المساعدات التي قدّمها مجلس الجنوب خلال هذه الأشهر، حيث يُوضح أنّه منذ الثامن من تشرين وحتى اليوم تم توزيع عمل مجلس الجنوب على ثلاث مراحل تتكامل في ما بينها:

«في المرحلة الأولى تم تأمين أماكن لإقامة النازحين كما تم فتح مراكز للإيواء وتحديداً في مدينة صور بالتوازي مع تأمين المئات من المساكن الموقتة بالتعاون مع البلديات لا سيّما في المباني التي لم تسكن بعد أو في منازل تم تقديمها من قبل أصحابها.

في المرحلة الثانية أمّن مجلس الجنوب الحاجات الأساسية لأهله النازحين المتواجدين في محافظتي الجنوب والنبطية وقضاءي راشيا والبقاع الغربي وهي توزعت وفق الآتي: حصص غذائية للنازحين وللصامدين في القرى الحدودية وبلغ عددها أكثر من 53 ألف حصة. مساعدات عينية تجاوز عددها الثلاثين ألف عينة. دفع مساهمات مالية في عمليات إستشفاء الأهل النازحين وتوفير الأدوية الضرورية وغير المغطاة من أي جهة ضامنة. توفير أكثر من ثلاثة آلاف عيّنة من حليب ومُستلزمات الأطفال.

وفي المرحلة الثالثة ولتعزيز صمود الأهل وتوفير الخدمات الأساسية لهم تم تزويد مستشفيات تبنين وبنت جبيل وميس الجبل وعدد من المدارس بكميات من المازوت بلغت أكثر من 34 ألف ليتر».

ويضيف: حفاظاً على إستدامة التعليم تم ترميم المدارس الرسمية التي تعرّضت لإضرار جرّاء الإعتداءات الإسرائيلية وإعادتها للعمل خلال أيام معدودة وهذه المدارس توزعت في: حاروف وانصار والنبطية والمنصوري وبرعشيت. كما تمّ دفع مساهمات ماليّة حسب حيدر «لعدد من الجهات التي تُساهم في إغاثة النازحين والصامدين من أمثال إتحاد بلديات وجهات تقوم بعمليات إغاثة وأعمال الدفاع المدني». وينفي حيدر «مبادرة أيّ جهة خارجيّة في التواصل مع مجلس الجنوب في إطار تقديم المساعدات»، ولكنه لا يستبعد «في إطار الحلول السياسية أن يبادر عدد من الدول المانحة إلى مساعدة لبنان بإعادة الإعمار».