الثلاثاء، 10 آذار 2026
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2026 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

لإخراج قضيّة النزوح من دائرة التجاذب

09 أيار 2024

04:20

مختاراتنداء الوطنرامي الريّس
لإخراج قضيّة النزوح من دائرة التجاذب
لإخراج قضيّة النزوح من دائرة التجاذب

Article Content

هل المشكلة حقاً في قبول المساعدات الأوروبيّة التي تبلغ قيمتها مليار دولار؟ أم أنها تكمن في عمق المقاربة اللبنانيّة حيال ملف النازحين الشائك والحساس؟ وهل أنّ القضيّة تقتصر حصراً على كيفيّة تعامل المجتمع الدولي مع قضية النزوح السوري (وهو تعامل إشكالي من دون شك)؟ أم في ضرورة تجاوز الانقسام اللبناني إزاء هذا الأمر (أسوة بالانقسامات اللبنانيّة في ما خص كل الأمور الأخرى)؟

لا للتعامل مع قضية النزوح السوري من باب الإنكار لوجودها والتعمية عن نتائجها السلبيّة، ولا من باب المقاربة العنصريّة والفوقيّة التي تضع جميع السوريين المتواجدين في لبنان في «سلة واحدة». أي من المقاربتين تؤديان إلى المزيد من الفوضى والشرذمة في المجتمع اللبناني.

عندما طرحت بعض الأطراف السياسيّة في مطلع حقبة الثورة السوريّة إقامة مخيمات للنازحين بما يساعد على توفير المستلزمات الأمنيّة والصحيّة والاجتماعيّة بطريقة منظمة، قامت الدنيا ولم تقعد واستحضرت بعض القوى مواقفها العنصرية تجاه اللاجئين الفلسطينيين الذين يتمسكون بحق العودة أكثر من اللبنانيين، ورشقوا إقتراح إقامة المخيمات بكل الحجارة السياسيّة والإعلاميّة المتوفرة بين أيديهم وأجهض الاقتراح بطبيعة الحال، وحصل الانتشار في كل المناطق من دون إستثناء.

الأكيد أنه لا يجوز أن تكون أي مقاربة في تقييم أو تصنيف فئات السوريين المتواجدين في لبنان على معيار واحد. هناك فئات مختلفة من بينهم رجال أعمال ومستثمرون (وبعضهم خسروا ودائعهم في المصارف اللبنانيّة أسوة باللبنانيين وهي كانت ودائع ماليّة كبيرة)، وبعضهم عمال موسميون غالباً ما يحتاجهم قطاع البناء والمقاولات اللبناني وهي ظاهرة تاريخيّة قديمة سابقة لمرحلة الحرب السوريّة.

وهناك أيضاً فئات ممن دخلوا خلسة هرباً من الواقع الأمني في سوريا والحرب التي استعرت هناك، وهؤلاء من المفترض أن تشارك في المسؤولية عنهم الأمم المتحدة بشكل أو بآخر، كما أنّ هناك فئات أخرى تتطلب دراسة حالاتها بشكل مباشر بما يتوافق مع القوانين الدوليّة والأعراف المرعيّة الإجراء في الحالات المماثلة. فالنزوح السوري إلى لبنان ليس أول نزوح من نوعه من بلد إلى آخر. المهم ألا يبقى الانقسام اللبناني عميقاً حيال هذه القضيّة وأن تعالج بهدوء، إنما بسرعة وفاعليّة، بعيداً عن الضوضاء الإعلاميّة والمقاربات العنصريّة التي قد تولد الفوضى في القرى والبلدات اللبنانيّة وتؤسس لمناخات من التوتر والنزعات الانتقاميّة غير المرغوب فيها.

الأجهزة الأمنيّة والعسكريّة اللبنانيّة تقوم بكل ما يمكنها القيام به على ضوء الإمكانيات البشريّة والماديّة واللوجستيّة المتوفرة لديها، وهي ينقصها الكثير حتماً، لذلك، دعمها ضروري سواء أكان من خلال مساعدات الإتحاد الأوروبي أو سواها. في نهاية المطاف، من حق لبنان الاستفادة من هذه المساعدات الماليّة أو العينيّة بشكل أو بآخر، بمعزل عن السياسة التي سوف يعتمدها حيال ملف اللاجئين السوريين، وهو أمر سيادي (أو هكذا مفترض أن يكون) لا يستطيع أي طرف خارجي فرضه عليه في حال توفرت الرؤية اللبنانيّة الموحدة حيال هذا الأمر.

حبّذا لو يستطيع اللبنانيون أن يتوحدوا، ولو لمرة واحدة، حيال الملفات الحيويّة التي تؤثر على مستقبل أولادهم ومستقبل بلادهم، من دون أن يقحموا الحسابات الفئويّة والمصلحيّة في معالجة القضايا الكبرى.

صحيحٌ أن العلاقات اللبنانيّة - السوريّة ليست في أحسن أحوالها، ولكن الصحيح أيضاً أنّ ثمة حاجة للخروج من عنق الزجاجة، والذهاب في اتجاه معالجات جذريّة لبعض الملفات، وهذا الملف يقع على رأس الأولويات. وهذا يعيدنا إلى أهميّة انتخاب رئيس جديد للجمهوريّة على أن يكون هذا الملف في مقدمة اهتماماته.

flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home

كلمات مفتاحية

أحدث الفيديوهات

بالفيديو- "العربية" في يوم اللغة الأم.. مؤتمر احتفالي

فيديو

تقرير

بالفيديو- "العربية" في يوم اللغة الأم.. مؤتمر احتفالي

بالفيديو: "الشباب التقدمي" تستضيف مدير عام مصلحة سكك الحديد والنقل المشترك.. أداؤنا انعكاس لمدرستنا التقدمية

فيديو

تقرير

بالفيديو: "الشباب التقدمي" تستضيف مدير عام مصلحة سكك الحديد والنقل المشترك.. أداؤنا انعكاس لمدرستنا التقدمية

نجيب ضو وشغف كرة القدم الذي قاده من بيروت إلى مسقط وصولاً إلى إسبانيا

فيديو

تقرير

نجيب ضو وشغف كرة القدم الذي قاده من بيروت إلى مسقط وصولاً إلى إسبانيا

مقالات ذات صلة

رفع العقوبات عن سوريا.. "كالاس" تُلمح لشروطٍ مُطلوبة

الإثنين، 13 كانون الثاني 2025


لبحث "مستقبل سوريا".. انطلاق مؤتمر وزاري في السعودية

الأحد، 12 كانون الثاني 2025


اجتماع لبناني – سوري يخرق جمود العلاقات

الأحد، 12 كانون الثاني 2025


بالصّور: إحباط محاولة تفجير داخل مقام السيدة زينب

السبت، 11 كانون الثاني 2025


بالفيديو: ما يحلم به السوريون بعد الأسد

الإثنين، 06 كانون الثاني 2025


بعد السعودية وقطر.. وزير الخارجية السوري يحلّ بالإمارات

الإثنين، 06 كانون الثاني 2025