"ترهيب وتخريب".. هكذا وصفت "الأونروا" الاحتجاج الاسرائيلي أمام مقرها

08 أيار 2024 21:26:27 - آخر تحديث: 08 أيار 2024 21:28:43

استنكرت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) احتجاجات نظمها اليمين الإسرائيلي المتطرف أمام مقر الوكالة بالقدس الشرقية، واصفة إياها بأنها "ترهيب وتخريب"، في حين أدان الأردن هذه الاحتجاجات معتبرا إياها "تحديا للقانون الدولي".

وقال المفوض العام للوكالة فيليب لازاريني في تغريدة على منصة X إن "هذا الاحتجاج الذي دعا إليه عضو منتخب في بلدية القدس ليس أقل من مضايقة وترهيب وتخريب وإتلاف لممتلكات الأمم المتحدة".

وأضاف "حدث هذا ضد مقر الأونروا في القدس الشرقية تحت مراقبة الشرطة الإسرائيلية، وهذا لا علاقة له بحرية التعبير".

وفي إطار مشابه قالت وكالة الأونروا إن مبانيها في قطاع غزة تعرضت إلى 368 هجوما منذ بدء الحرب.

وأضافت أن 429 نازحا استشهدوا بينما كانوا يبحثون عن مأوى في مباني الوكالة منذ بدء الحرب على غزة.

يذكر أنه خلال الفترة الأخيرة نظم اليمين المتطرف في إسرائيل احتجاجات أمام مقر الأونروا في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية للمطالبة بإغلاق جميع مقارها بالمدينة، آخرها مساء أمس الثلاثاء، عندما هاجم المحتجون بوابة المقر وحاولوا اقتحامه.

ويأتي ذلك استجابة لدعوة أرييه كينغ نائب رئيس البلدية الإسرائيلية في القدس الغربية، الذي دعا لاستمرار الاحتجاجات حتى إغلاق جميع مقار الأونروا بالقدس الشرقية.

الأردن يدين

وقد دان الأردن، اليوم الأربعاء، بـ"أشد العبارات" اعتداء متطرفين إسرائيليين أمس الثلاثاء على مقر الأونروا في القدس، معتبرا ذلك "تحديا للقانون الدولي الذي ينص على حماية منشآت الأمم المتحدة".

وحملت وزارة الخارجية الأردنية في بيان، إسرائيل، بصفتها القوة القائمة بالاحتلال، مسؤولية حماية مقار وموظفي المنظمات الأممية ومنظمات الإغاثة المعنية بتقديم المساعدات الإنسانية للمدنيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها غزة".

كما جددت دعوتها المجتمع الدولي إلى "ضرورة التحرك بشكل فوري وفاعل لفرض تطبيق قواعد القانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وإلزام إسرائيل بالامتثال لها، ومنع أي اعتداء على منظمات الإغاثة وموظفيها الذين يقومون بدور إنساني كبير في تقديم المساعدات والخدمات للفلسطينيين في الأراضي الفلسطينية المحتلة".