وقف نار وتبادل أسرى وسحب قوات.. اتفاق حماس من 3 مراحل

07 أيار 2024 07:23:18

بعد أشهر من المفاوضات، أعلنت حركة حماس في بيان يوم امس الاثنين، أن رئيس المكتب السياسي إسماعيل هنية أبلغ رئيس وزراء قطر الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، ورئيس المخابرات المصرية عباس كامل، موافقة الحركة على مقترحهما بشأن اتفاق وقف إطلاق النار في غزة.
فما تفاصيل هذا الاتفاق وما أهم بنوده؟
استنادا إلى التفاصيل التي أعلنها حتى الآن مسؤولو حماس ومسؤول مطلع على المحادثات، فإن الاتفاق الذي أعلنت الحركة الفلسطينية موافقتها عليه يشمل ما يلي، بحسب وكالة رويترز.
مرحلة أولى:
وقفا لإطلاق النار لمدة 42 يوما.
وإطلاق حماس سراح 33 من الأسرى الإسرائيليين مقابل الإفراج عن فلسطينيين من السجون الإسرائيلية.
كذلك سحب إسرائيل قواتها جزئيا من غزة والسماح للفلسطينيين بحرية الحركة من جنوب القطاع إلى شماله.
مرحلة ثانية:
فترة أخرى مدتها 42 يوما تتضمن اتفاقا لاستعادة "هدوء مستدام" في غزة، وهي عبارة قال مسؤول مطلع على المحادثات، وفقا لرويترز، إن حماس وإسرائيل اتفقتا عليها من أجل عدم مناقشة "وقف دائم لإطلاق النار".
بعدها انسحاب كامل لمعظم القوات الإسرائيلية من غزة.
وإطلاق حماس سراح أفراد من قوات الاحتياط الإسرائيلية وبعض الجنود مقابل إفراج إسرائيل عن أسرى فلسطينيين.
مرحلة ثالثة:
الانتهاء من تبادل الجثامين والبدء في إعادة الإعمار وفقا لخطة تشرف عليها قطر ومصر والأمم المتحدة.
ثم إنهاء الحصار الكامل على قطاع غزة.
التصعيد في رفح يثير المخاوف الدولية من أزمة إنسانية جديدة
إسرائيل ترفض
ورغم كل هذه التفاصيل، أعلنت الحكومة الإسرائيلية، الاثنين، أنها سترسل وفدا للقاء الوسطاء ومناقشة مقترح الهدنة في غزة الذي وافقت عليه حماس، مشددة على أنه "لا يلبي" مطالبها.
وجاء في بيان لمكتب رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو عقب اجتماع لحكومة الحرب، أنه على الرغم من أن مقترح حماس لا يلبي مطالب إسرائيل الأساسية، فإن تل أبيب سترسل وفدا للقاء الوسطاء.
وأضاف البيان أن حكومة الحرب قررت بالإجماع أن تواصل إسرائيل العملية في رفح لممارسة ضغط عسكري على حماس من أجل المضي قدما في الإفراج عن الأسرى وتحقيق بقية أهداف الحرب، وفق زعمه.
إلا أن هذا الإعلان لكم يكن مرضياً لعائلات الأسرى أبداً، حيث اشتعل الداخل الإسرائيلي بالمظاهرات المنددة التي طالبت بضرورة تنفيذ الاتفاق لعودة الأسرى.
وقال المحتجون إن الوقت قد حان لإعادة ذويهم، في إشارة منهم إلى ضرورة إتمام صفقة التبادل بين إسرائيل وحماس.
وهدد ذوو المحتجين قائلين: "الوقت حان لإعادة الأسرى أو سنحرق البلد".