"النسائي التقدمي-الشوف" أقام عشاءه السنوي

الأنباء |

أقام الإتحاد النسائي التقدمي، هيئة منطقة الشوف حفل العشاء السنوي في مطعم "المضياف"- الباروك، بحضور ممثلة رئيس اللقاء الديمقراطي النائب تيمور جنبلاط مفوضة الشؤون النسائية في الحزب التقدمي الإشتراكي، ورئيسة الإتحاد النسائي التقدمي منال سعيد، وكيل داخلية الشوف في الحزب الدكتور عمر غنام، مسؤولة هيئة منطقة الشوف في الإتحاد رائدة البعيني، مدير المكتبة الوطنية في بعقلين غازي صعب، ممثلي المفوضيات في وكالة داخلية الشوف، معتمدين، مدير بنك بيروت والبلاد العربية، فرع بقعاتا الدكتور عماد الغصيني، عضوات جهاز منطقة الشوف في الإتحاد، وبمشاركة مسؤولات وعضوات فروع النسائي في الشوف، مدراء فروع حزبية، رؤساء بلديات ومخاتير، ممثلات جمعيات نسائية، ممثلي جمعيات أهلية وإجتماعية، وحشد من الفعاليات.

البعيني
إستهل حفل العشاء بالنشيد الوطني اللبناني، تلاه كلمة لمسؤولة منطقة الشوف في الإتحاد رائدة البعيني أشارت فيها إلى "إحتضان الإتحاد النسائي التقدمي للعمل النسوي من أجل تعزيز وضعية المرأة، وتمكينها، إنسجاما مع الرؤى التقدمية، كي يكون لها دورا أساسيا في صنع القرار داخل الأسرة والمجتمع، وأن تكون قادرة على الإعتماد على نفسها، والمساهمة في إعانة عائلتها ماديا، وبالتالي في تغيير وتطوير المجتمع".

وإذ لفتت البعيني إلى "أن الداعم للمرأة هي المرأة نفسها، عن طريق إتخاذ المبادرات وطرح المشاريع التي تخولها إثبات ذاتها والصراع في سبيل الإنتصار"، أكدت أن المعلم الشهيد كمال جنبلاط كان الداعم الأول للمرأة وحقوقها في خمسينيات القرن الماضي :"أتمنى للمرأة أن تمارس حقوقها وحرياتها في المجتمع اللبناني بشعور عميق بالمسؤولية، لأنه كما تكون المرأة يكون المجتمع، إذا كانت المرأة فاضلة يكون المجتمع فاضلا".   

وعرضت البعيني للقضايا النسوية التي يطالب بها الإتحاد النسائي التقدمي ويعمل لأجلها، بمساندة ودعم من نواب اللقاء الديمقراطي في مجلس النواب، ومنها : مخاطر وأضرار تزويج الطفلات، دور المرأة في عملية نشر السلام، حق المرأة بإعطاء الجنسية لأولادها، التحرش الجنسي والعنف ضد المرأة، وقانون الضمان الإجتماعي.

وختمت منوهة بعمل عضوات جهاز منطقة الشوف، وبنشاط مسؤولات وعضوات فروع الإتحاد، ودورهن الفعال في القرى والبلدات إلى جانب مدراء وأعضاء الفروع الحزبية.

سعيد
وكانت كلمة لمفوضة الشؤون النسائية في الحزب منال سعيد إستهلتها بنقل تحيات رئيس الحزب وليد جنبلاط، ورئيس اللقاء الديمقراطي النائب تيمور جنبلاط إلى الحاضرين، مؤكدة "نحن من عشاق ثقافة الحياة، وسنناهض وحتى آخر قطرة من دمنا، كل سياسات الموت والعنف وبث الكراهية في مناطقنا، والمناطق اللبنانية" .

وأردفت "مر على لبنان أزمات كثيرة جدا، ومر على الحزب التقدمي الإشتراكي تحديات وصعوبات كبيرة أيضا، ولكن وفي كل مرة، وبعد كل أزمة كان حزبنا يثبت أنه عصي على الإنكسارات، فلا يستطيع أحد محاصرته أو كسره، بفضل قيادته الحكيمة، المتمثلة برئيسه وليد جنبلاط، ولأنه حزب الناس وللناس الأوفياء والشرفاء". 

وتابعت سعيد: "مهما علا صراخ الكراهية، والحقد ونبش القبور، والعنصرية، فإن هذا سيجعلنا نتمسك أكثر وأكثر بثقافة الإنفتاح والحوار، وبالإنجاز الكبير الذي حققه الزعيم الوطني وليد جنبلاط والمغفور له البطريرك مار نصرالله بطرس صفير من خلال مصالحة الجبل"، مؤكدة " لن نرضى تحت أي ظرف، أو أي خطاب أن ننجر إلى المشاكل والفتنة، داخلية كانت أو وطنية"، لافتة " إننا كنساء تقدميات، فخورات بقيادتنا الحكيمة التي تجنب البلاد، وفي كل إستحقاق، الكثير من الهزات والمصائب، بالإنفتاح والحوار".

وأضافت: "إن الإتحاد النسائي التقدمي، هذه الجمعية العريقة التي يفوق عمرها الأربعين عاماً، ناضلت وما زالت تناضل من أجل حقوق المرأة وتحقيق المساواة بينها وبين الرجل. فالإتحاد بكوادره السابقة، الحالية والمستقبلية ماض في نضالاته من أجل تحقيق المساواة التامة" موضحة " لسنا ضد الرجال في نضالنا، فالمعلم الشهيد كمال جنبلاط قال: صراعنا من أجل حقوق المرأة، هو صراع ضد التخلف وليس صراعا ضد الرجل".

ونوهت سعيد بالنشاط الذي تقوم به هيئة منطقة الشوف في الإتحاد النسائي التقدمي، شاكرة وكيل الداخلية الدكتور عمر غنام على الدعم الذي يقدمه للإتحاد في الشوف .