محادثات موسعة في السراي... ومساعدات أوروبية للبنان

02 أيار 2024 12:37:26

أعلن رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي أن "لبنان تحمّل العبء الأكبر في موضوع استضافة النازحين السوريين"، لافتاً إلى أن "هناك تصاعد للنفور بين النازحين السوريين وبينهم وبين بعض المجتمع اللبناني المضيف بسبب الجرائم التي باتت تهدد أمن اللبنانيين". 

وأشار ميقاتي، بعد لقائه الرئيس القبرصي نيكوس خريستودوليدس ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فونديرلاين إلى أن "أمن لبنان من أمن دول أوروبا والعكس ونرفض أن يتحوّل وطننا إلى وطن بديل"، مؤكداً أن "المطلوب كمرحلة أولى الإقرار أوروبياً ودولياً بأنّ غالبية المناطق السورية باتت آمنة بما يسهّل عملية إعادة النازحين". 

وقال إن "لبنان يقدّر للاتحاد الأوروبي دعمه للمؤسسات العسكرية والأمنية للقيام بواجباتها من أجل منع الهجرة غير الشرعية من لبنان وإليه". 
 
من جهتها، أكدت فونديرلاين "نحن في لبنان لنقول إننا ندعم لبنان وشعبه بقوّة ونريد أن نعزّر سبل التعاون"، معلنةً عن حزمة مالية بقيمة مليار يورو للبنان ستكون متاحة اعتباراً من العام الجاري وحتى 2027. 
وقالت: "سندعم الجيش اللبناني والقوى الأمنية الأخرى والبرنامج سيركّز على توفير المعدّات والتدريب الضروري لإدارة الحدود" لافتةً إلى أننا "نعوّل على حسن تعاون لبنان لمكافحة تهريب المهاجرين ونتفهّم التحديات التي يواجهها البلد". 

وأضافت: "زِدنا مساعدتنا الانسانية المكثفة لغزّة ونحن بحاجة الى عملية سلام تقود نحو حل الدولتين". 
وقالت: "نشعر بقلق بالغ إزاء الوضع المتقلب في جنوب لبنان وأمن لبنان وإسرائيل على المحك ولا يمكن فصل الاثنين عن بعضهما لذلك ندعو الى تنفيذ القرار 1701 من قبل كل الفرقاء ويجب أن يشكّل هذا الأمر جزءاً من تسوية دبلوماسية". 

أما الرئيس القبرصي، فقد أعلن عن رزمة دعم شاملة للبنان وهي تشمل مساعدة لبرامج دعم متعددة ولدعم مكافحة التهريب وحماية الحدود والإدارة، لافتاً إلى أن "الاتحاد الأوروبي يقول عبر هذه الزيارة إنه سيستمر في التواجد إلى جانب لبنان ونحن نقوم بخطوة مهمة لجعل لبنان أقوى". 

وقال: "ندرك الضغوطات الكبيرة جراء النزوح السوري في لبنان والوضع الحالي ليس مقبولاً للبنان وقبرص والاتحاد الأوروبي". 
وأضاف: "اليوم يوم تاريخيّ والوضع الحالي غير مقبول والسلام والاستقرار والازدهار في لبنان ستحصل إذا قمنا بتنفيذ الالتزامات في هذا الإطار"، مؤكداً "سنستمرّ في دعم الجهود لانتخاب رئيس جديد ولبنان المستقرّ والمزدهر ضروريّ لكل منطقة شرق المتوسّط وللاتحاد الأوروبي".