نورا جنبلاط زارت مستوصف نادي شباب بتاتر

04 نيسان 2024 08:24:52 - آخر تحديث: 04 نيسان 2024 09:44:35

زارت السيدة نورا جنبلاط مستوصف نادي شباب بتاتر - مركز رعاية اجتماعية - مطلعة على إمكانياته في تقديم الخدمات الطبية للمرضى. 

وكان في استقبالها وكيل داخلية الجرد في الحزب التقدمي الإشتراكي جنبلاط غريزي، رئيس بلدية بتاتر فادي غريزي، معتمد المنطقة الاولى ماهر ابو المنى، مدير فرع بتاتر الدكتور نسيب غريزي، المختار فوزي غريزي، عضو المجلس المذهبي الدكتور ربيع غريزي، مديرة مدرسة بتاتر الرسمية هدى زيدان خويص، رئيس نادي شباب بتاتر رجا غريزي، ممثل مكتب التنمية في وكالة الداخلية رامي عماد، رؤوساء الجمعيات الأهلية في البلدة وممثليها حمزة غريزي وكامل ابو مجاهد وطليع خويص وعماد مرعي، مسؤولة الاتحاد النسائي التقدمي ناديا غريزي وأمينة سر خلية منظمة الشباب التقدمي ميرا أبو مجاهد. 

وبعد كلمة ترحيبية من رئيس البلدية فادي غريزي كانت كلمة لنادي شباب بتاتر ألقاها رامي أبو مجاهد الذي رحب بدوره بالسيدة جنبلاط مشيدا بدورها الإجتماعي والثقافي والإنساني. كما نوه بالدور الذي لعبته إبان ثورة الأرز، وفي عملها الإغاثي في حرب تموز وبعد إنفجار المرفأ.

وأضاف، منذ تأسيسه عام 1975، حرص مستوصف بتاتر على تقديم رعاية صحية فائقة الجودة لجميع أفراد المجتمع ضمن الامكانيات المتاحة. وفي العام 2016، تم استحداث هذا المركز الجديد للمستوصف وتم تجهيزه بمختلف المعدات والاجهزة والعيادات لكافة الاختصاصات بمساعدة قيّمة من وزير الصحة آنذاك وائل ابو فاعور وبإيعاز وتوجيهات من الرئيس وليد جنبلاط والرئيس تيمور جنبلاط.
وفي شهر آذار من العام 2023، تم تحويل مستوصف بتاتر إلى مركز للرعاية الصحية الاوليّة بمساعدة من مستشار وزير الصحة الشيخ باسم غانم وسعي مستشار رئيس الحزب لشؤون التنمية الاقتصادية والاجتماعية الدكتور وئام أبو حمدان ووكيل داخلية الجرد جنبلاط غريزي وأيضا بتوجيهات من الزعيم الوطني وليد جنبلاط والرئيس تيمور جنبلاط. وفور تحويله، شهد مركز الرعاية ارتفاعاً ملحوظاً في عدد المرضى المسجلين والمستفيدين، ولأننا نعيش في بلد يفتقد لأبسط مقومات الحياة، فكان من الضروري أن نعتمد على أنفسنا وعلى المبادرات الفردية والمؤسساتية. مضيفا، نحن في نادي شباب بتاتر أخذنا عهداً على أنفسنا بأن ننخرط أكثر فأكثر في العمل الاجتماعي، وها هو المركز الصحي خير دليل على هذه المبادرات التي نطلقها باتجاه مجتمعنا ومحيطنا بالرغم من كل التحديات الكبرى التي تواجهنا لناحية الاستمرارية في العمل والتطور والعيش في بيئة أفضل. والأهم من كل ذلك هو أننا نشهد اليوم على مبادرة أدخلت الأمل إلى قلوب المرضى والمحتاجين بفضل جهود الخيريين وفي مقدمتهم الزعيم وليد جنبلاط والرئيس تيمور جنبلاط، اللذين لم يبخلا يوماً بدعمهما المادي والمعنوي. فمركز الرعاية يستمر معهما ويحيا بهما. 

وشكر أبو مجاهد بلدية بتاتر بشخص رئيسها فادي غريزي ومخاتير البلدة والجمعيات الأهلية عبر خلية الأزمة في البلدة على دعمهم المستمر واحتضانهم للمركز.

بعد ذلك جالت السيدة جنبلاط على أقسام وغرف المستوصف مطلعة على تجهيزاته.