الإثنين، 16 شباط 2026
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2026 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

دموية إسرائيل في أبشع صورها... وأيام قلقة ميدانياً

28 آذار 2024

04:24

المانشيتالأنباءالمحرر السياسي
دموية إسرائيل في أبشع صورها... وأيام قلقة ميدانياً
دموية إسرائيل في أبشع صورها... وأيام قلقة ميدانياً

Article Content

تستمرّ المجازر الوحشية التي يرتكبها العدو الإسرائيلي ضدّ الشعب الفلسطيني في غزة ورفح وضدّ أبناء الجنوب، بما فيهم أفراد الطواقم الصحية والمتطوعين من المسعفين الميدانيين، كما جرى فجر الأربعاء في بلدة الهبارية، مرسخا الذهنية العدوانية والفجور والتعطش إلى الدماء الذي ينتهجه هذا العدو في دليل صارخ على خروجه التام عن كل ما يمت للإنسانية بصلة، وبما في ذلك كل القوانين والقرارات الدولية.

في السياق، لفتت مصادر أمنية في حديث لـ"الأنباء" الإلكترونية إلى أنَّ الهمجية التي تقترفها إسرائيل بحق النازحين الفلسطينيين في رفح وفي خان يونس ومحيط مستشفى الشفاء وفي اعتداءاتها المتواصلة على لبنان، خاصة ما جرى في الهبارية، تثبت النوايا العدوانية لإسرائيل ورفضها لكل محاولات السلام من تاريخ صدور القرارين 242 و 338 مروراً بكل الاتفاقات التي تم الإتفاق عليها في أوسلو ومدريد وجنيف، وصولاً إلى المبادرة العربية وحّل الدولتين.

وإذ رأت المصادر أنَّ إسرائيل ضربت عرض الحائط من خلال التصعيد في الجنوب وغزة، خاصة بعد قرار مجلس الأمن بوقف إطلاق النار، والذي لم تستخدم فيه الولايات المتحدة الأميركية "الفيتو" لكنها امتنعت عن التصويت احتجاجاً على الممارسات العدوانية لإسرائيل والتهديد باجتياح رفح، مشيرةً إلى أنّه بدل أن تقاضي الدول الخمس الكبرى إسرائيل على تعنتها وفجورها، نجد الأخيرة غير آبهة للقرارات الدولية وتتحدى من جديد قرار مجلس الأمن، ما يعني أنها اتخذت قرارها باجتياح رفح وتوسيع دائرة المواجهات في كل الجبهات، وهذا يضع المنطقة كلّها على فوهة بركان. المصادر حذّرت من أن الساعات المقبلة قد تكون حاسمة، فإما أن تضغط الدول العظمى على إسرائيل لمنعها من التهور واجتياح رفح أو الذهاب إلى الحرب الشاملة.

في المواقف، اعتبر عضو كتلة التنمية والتحرير النائب ميشال موسى في حديث لجريدة "الأنباء" الإلكترونية أنَّ التصعيد الذي تمارسه إسرائيل هو مقابل ما جرى في مجلس الأمن الدولي الذي طالب إسرائيل بوقف النار، كما أنّه جزء من آلية القتل التي تستخدمها عادة إسرائيل للتعبير السياسي، مخلّفةً عدواناً يطال المدنيين الأبرياء.

وإذ استبعد موسى أن تكون التطورات الأخيرة مقدّمة لحرب شاملة، خاصة بعد الموقف الأميركي الذي يعتبر رسالة موجهة لإسرائيل بغية أن تعيد حساباتها، معلّقاً على كلام نتنياهو بالقول إنه "لا يأبه للضغط الدولي"، بأنه قد وصل إلى درجة كبيرة من الانزعاج مما يقوم به، إذ إن هذا المسلك لم يحقق منه نتنياهو غير القتل وتحديداً قتل الأبرياء، وبالتالي فإنَّ إسرائيل تمارس كل ما هو مخالف للأعراف والقوانين الدولية.

وأشارَ موسى إلى أنّه تبين من خلال الحرب في غزة والجنوب أنَّ إسرائيل متنصلة من كل الاتفاقات الدولية والقانون الإنساني لا سيما وأن أكثرية القتلى من الأطفال أي ما نسبته 40 في المئة، بالإضافة إلى الحصار وإجبار الناس على الانتقال من مكان إلى آخر وقتلهم وهم يتلقون المساعدات الطبية والغذائية، وهذا كلّه مخالف للأعراف الدولية، داعياً المجتمع الدولي للضغط على إسرائيل لوقف النار ومطالباً الرأي العام العالمي النظر أكثر بهذه الجرائم لأنها تشكل سابقة خطيرة وضرورة لوضع حد لإسرائيل.

أمّا في الشأن السياسي المحلي، فرأى موسى أن ليس هناك من تقدم على صعيد الملف الرئاسي، إلاّ في حال تطبيق الحوار بشكل أفضل لاتخاذ أي مبادرة إيجابية، والتعاطي في العمق للوصول إلى حلول مرضية تؤمن الإتفاق لانتخاب الرئيس.

وفي ظلّ التصعيد المستمرّ على الجبهة الجنوبية، وجب حماية لبنان من شبح الحرب الشاملة، بكونه باتَ على فوهة انفجار الوضع الأمني، ما يستدعي تحرّك المجتمع الدولي بشكل فعليّ للضغط على إسرائيل وتطبيق القرارات الدولية، خاصةً بعد عدم التزامها بتطبيق قرار مجلس الأمن في غزة، ما يُنذر برغبتها بالمضي في سياسة القتل.

flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home

أحدث الفيديوهات

 "تحرير الشحار".. محطة وطنية مشرقة بتوقيع "التقدمي الاشتراكي"

فيديو

تقرير

"تحرير الشحار".. محطة وطنية مشرقة بتوقيع "التقدمي الاشتراكي"

"شخطة قلم" تعيق تشغيل هبة الحافلات القطرية.. وملء الشواغر في المصلحة ضرورة

فيديو

تقرير

"شخطة قلم" تعيق تشغيل هبة الحافلات القطرية.. وملء الشواغر في المصلحة ضرورة

بالفيديو: من مشروع بسيط عام ٢٠١٧ إلى تجربة تنموية استثنائية.. التفاصيل مع سيزار محمود

فيديو

تقرير

بالفيديو: من مشروع بسيط عام ٢٠١٧ إلى تجربة تنموية استثنائية.. التفاصيل مع سيزار محمود

مقالات أخرى للكاتب

في انتظار 5 آذار… العِبرة في التنفيذ

الجمعة، 16 كانون الثاني 2026


العالم يترقّب ما بعد اعتقال مادورو… وجهود رسمية في لبنان لاحتواء أي تصعيد

الأحد، 04 كانون الثاني 2026


٢٥ عاماً على مصالحة الجبل... هل يتعلّم السوريون من حرب لبنان؟

الأحد، 03 آب 2025


الحكومة في جلسة مساءلة علنية... ولبنان تسلّم الرد الأميركي

الثلاثاء، 15 تموز 2025


١٧٠١ مدخل الإصلاح والإعمار... وموقف مهم لجنبلاط اليوم

الخميس، 26 حزيران 2025


جولة محادثات جدية مع صندوق النقد... وآمال على زيارة عون إلى بغداد

السبت، 31 أيار 2025