الإثنين، 09 شباط 2026
FacebookXInstagramYouTube
logo
الرئيسية

الأخبار

محليات
عربي دولي
إقتصاد
خاص
رياضة
من لبنان
ثقافة ومجتمع
منوعات

آراء

موقف الأنباء
كتّاب الأنباء
منبر
مختارات
صحافة أجنبية
بريد القرّاء
فيديو

مواقف

وليد جنبلاط
تيمور جنبلاط
التقدّمي
الحزب
ابحث
تغطية مباشرة
logo
  • الرئيسية
    • محليات
    • عربي دولي
    • إقتصاد
    • خاص
    • رياضة
    • من لبنان
      • تربية وأدب
      • تكنولوجيا
      • متفرقات
      • صحّة
      • موضة وفنّ
    • موقف الأنباء
    • كتّاب الأنباء
    • منبر
    • مختارات
    • صحافة أجنبية
    • بريد القرّاء
  • فيديو
      • مواقف وليد جنبلاط
      • Commentary
    • تيمور جنبلاط
    • التقدّمي
  • الحزب
  • ابحث
Logo
  • من نحن
  • إتصل بنا
  • لإعلاناتكم
  • سياسة الخصوصية
  • أرشيف الأنباء القديم
flareتصدر عن الحزب التقدمي الاشتراكي
المركز الرئيسي للحزب التقدمي الاشتراكي
وطى المصيطبة، شارع جبل العرب، الطابق الثالث
+961 1 309123 / +961 3 070124
+961 1 318119 :FAX
[email protected]
ص.ب: 11-2893 رياض الصلح
14-5287 المزرعة
موقعنا على الخريطة

حمّل تطبيق الأنباء
Google Play download nowApple download now
© 2026 All Rights Reserved | Designed & Developed by Le/Labo/Digital
Website logo

سياسة "الحزب": ضبط النفس إلى حين "اللحظة المناسبة"

15 آذار 2024

05:31

مختاراتالمدنمنير الربيع
سياسة "الحزب": ضبط النفس إلى حين "اللحظة المناسبة"
سياسة "الحزب": ضبط النفس إلى حين "اللحظة المناسبة"

Article Content

 حزب الله أنه لا يريد توسيع الحرب. غالبية مسؤولي حزب الله يشددون على معادلة "جبهة الإسناد"، وربط توقف العمليات انطلاقاً من جنوب لبنان بوقف الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة. 
هذه المعادلة هي نتاج للكثير من النقاشات والمداولات بين حزب الله والإيرانيين. فهناك قرار إيراني واضح بعدم توسيع الحرب في هذه المرحلة، وضبط النفس إلى أقصى الدرجات، ريثما تنضج ظروف الهدنة الإنسانية في قطاع غزة. هذا الموقف ترجمه أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله على طريقته، بالقول إن المسألة تحتاج إلى بعض الوقت، وأنه لا بد من الصبر والتحمل لأن الانتصار سيكون حليفاً للقادرين على التحمل.

الخط الأحمر
عملياً، يبرز الرهان الإيراني ولدى حزب الله على المساعي الأميركية، والضغوط التي يفترض بإدارة جو بايدن ممارستها على إسرائيل لوقف الحرب ومنع اتساعها. إلا أن الحكومة الإسرائيلية لديها حسابات أخرى، وأهمها إطالة أمد الحرب قدر الإمكان.

في جوانب المداولات بين حزب الله والإيرانيين، يمكن الوصول إلى نتيج واضحة، وهي عدم الرد على الضربات الإسرائيلية بشكل يؤدي إلى الدخول في حرب واسعة، مهما بلغت الاستفزازات والاستهدافات الإسرائيلية، ومهما بلغ التصعيد. 
حسب المعلومات، فإن الإيرانيين يضعون خطاً أحمر جديداً، وهو لجوء الإسرائيليين إلى تنفيذ عمليات برية أو محاولات تسلل إلى داخل الأراضي اللبنانية. فحينها تسقط المحرمات ويرد الحزب بتصعيد أكبر. دون ذلك، فإن مسار العمليات الإسرائيلية سيكون مستمراً وطويلاً.

أمام هذه الوقائع، لا أحد في لبنان ولا خارجه قادر على التكهن أو التوقع بما سيقدم عليه الإسرائيليون، وخصوصاً بنيامين نتنياهو. فهم حتى الآن يرفضون كل الصيغ المقترحة للتسويات. بينما تتسرب إلى لبنان أجواء نقلاً عن الإسرائيليين بأنه لا ثقة لديهم بأن قوات اليونيفيل والجيش سيكونان قادرين على ضبط الوضع في جنوب نهر الليطاني، ومنع حزب الله من مراكمة عمليات التسلح والتجهيز. وبالتالي، هناك خشية إسرائيلية من أن يقود أي اتفاق للعودة إلى ما كان عليه الوضع بعد حرب تموز 2006. اذ لم يتمكن القرار 1701 من منع حزب الله من التسلح، واستمر في تخزين الأسلحة وإدخالها إلى لبنان والجنوب.

اللحظة المناسبة
هناك من يعتبر أن الإسرائيلي سيبقى مصراً على توجيه ضربات قاسية ضد الحزب، إلى أن يجد الحزب نفسه أمام لحظة اتخاذ القرار بالتصعيد الكبير. هذه اللحظة يريدها الإسرائيليون لتكون نقطة استدراج للأميركيين، للانخراط إلى جانبهم، والاستفادة من دعم واشنطن. بينما بالنسبة إلى حزب الله، فهو يريد أن يختار التوقيت الذي يراه مناسباً، خصوصاً أن إطالة أمد الحرب في غزة، وانعدام القدرة على الوصول إلى اتفاق سياسي وديبلوماسي لترتيب الوضع في الجنوب، ستجعله أمام خيار التصعيد من جهته، ووفق توقيته، ضد الإسرائيليين. واللحظة التي سيختارها ستكون في ظل تشتت وتضعضع قوة الجيش الإسرائيلي، وفي حالة إنهاك. عندها سيلجأ إلى تنفيذ عمليات وضربات لإلحاق أذى كبير بالإسرائيليين.

يراهن الحزب على توتر أميركي إسرائيلي، وعلى إجراءات أميركية جدية ضد حكومة نتنياهو، لإلزامها بوقف الحرب. وهذا ما عبّر عنه نصرالله صراحة، حين قال إن الرئيس بايدن يستطيع بشحطة قلم أن يوقف الحرب على غزة، وبالتالي تتوقف المواجهات في كل المنطقة. كما يراهن على الإرهاق الداخلي الإسرائيلي والنقمة على نتنياهو واستمرار الحرب وخسائرها. كما الرهان على الانقسامات الداخلية كلها، ما سيدفعه إلى اختيار لحظة التصعيد في حينها، بهدف استعادة معادلة توازن الردع، لتحسين موقفه الدفاعي بالهجوم، والذهاب بعدها إلى مفاوضات جدية. 

flare decoration

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

إعلان

يتم عرض هذا الإعلان بواسطة إعلانات Google، ولا يتحكم موقعنا في الإعلانات التي تظهر لكل مستخدم.

Advertisement Section

https://almabani.com/home

كلمات مفتاحية

أحدث الفيديوهات

بالفيديو: الاتحاد النسائي التقدمي يناقش مشاركة المرأة بالحياة السياسية مع أمين السرّ العام

فيديو

تقرير

بالفيديو: الاتحاد النسائي التقدمي يناقش مشاركة المرأة بالحياة السياسية مع أمين السرّ العام

السيد لـ "الأنباء": موازنة وزارتنا ارتفعت بنسبة ٤٠٪؜ والرقم جيد جداً

فيديو

تقرير

السيد لـ "الأنباء": موازنة وزارتنا ارتفعت بنسبة ٤٠٪؜ والرقم جيد جداً

بعد إقرار الموازنة.. إليكم أهميتها وانعكاساتها بعيداً عن الشعبوية

فيديو

تقرير

بعد إقرار الموازنة.. إليكم أهميتها وانعكاساتها بعيداً عن الشعبوية

مقالات ذات صلة

مسؤول مصري: مبادرتنا مستمرّة ونتفهّم موقف حزب الله

السبت، 08 تشرين الثاني 2025


بعد تعميم سلام… "حزب الله" يدعو للمشاركة في فعالية إضاءة صخرة الروشة

الإثنين، 22 أيلول 2025


هواجس من ربط سلاح المخيمات بمصير ترسانة "الحزب"

السبت، 23 آب 2025


القرار بيد من؟

السبت، 09 آب 2025


"حزب الله" يُعلّق على قرار الحكومة

الأربعاء، 06 آب 2025


بين سحب السلاح واستمرار العدوان: حوار بطيء مع "الحزب"

السبت، 26 تموز 2025