"التقدمي"- الغرب زار المرجعيات والفعاليات المسيحية: مصيرنا واحد والمصالحة مُتأصّلة في الجبل!

الأنباء |

بتوجيهٍ من رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، ورئيس اللقاء الديمقراطي النائب تيمور جنبلاط، قامت وكالة داخلية الغرب في الحزب التقدمي الاشتراكي بجولةٍ على المرجعيات والفعاليّات المسيحيّة الروحيّة والاجتماعية في رمحالا، وكفرمتى، وعبيه. وقد ضمّ الوفد كل من عضو مجلس قيادة الحزب الدكتور ياسر ملاعب، ووكيل داخلية الغرب بلال جابر، ومعتمد الغرب الأولى نجا عفيف ملاعب، ومعتمد الغرب الثانية وسام خداج، ومدير فرع قبرشمون باسم البيطار، ومدير فرع كفرمتى ياسر غلّاب، ومدير فرع عبيه أيمن حمزة، ومدير فرع بيصور باسل ملاعب، وعضو الأمانة العامة في منظمة الشباب التقدمي نهاد الضاروب، وأمين سر مكتب الغرب نجا نبيل ملاعب، وعدداً من الكوادر والحزبيين. 

بدأت الجولة من بلدة رمحالا حيث زار الوفد  كنيسة مار مخايل، وكان في استقباله كل من كاهن الرعية الأب شربل عازار، ورئيس البلدية المحامي ميشال سعد، وأعضاء من المجلس البلدي، والمختار أنطوان نصّار، ورئيس حركة السلام الدائم مستشار رئيس الحكومة فادي أبي علام، ورئيسة جمعية سيّدات رمحالا نهى سعد، ورئيس نادي رمحالا الدكتور روي سعد، والمنسّق السابق لمنطقة عاليه عضو المجلس المركزي في القوات اللبنانية المهندس بيار نصار، ومسؤول القوات اللبنانية مركز رمحالا فادي سعد، ومسؤولة تفعيل دور المرأة في القوات اللبنانية- مركز رمحالا روزي الخوري، وأعضاء من لجنة الوقف، وعدد من أبناء البلدة. وهناك أكدّ وكيل الداخلية على أن الجبل لأهل الجبل أجمعين، المسيحيين والمسلمين. وهم أصحاب القرار فيه، فما من أحد باستطاعته كسر هذه الوحدة التي أرساها البطريرك صفير والزعيم وليد جنبلاط، مشيراً إلى الخطط الإنمائية التي يحملها الحزب إلى منطقة الشّحار الغربي، والتي تطال الجميع. 

بدوره أثنى الأب شربل عازار على واقع الجبل والعيش المشترك المتأصل في جذوره. وكانت كلمة لرئيس البلدية ميشال سعد الذي شكر وليد جنبلاط على دوره في إرساء العيش المشترك، مؤكداً أن المصالحة جرت بغطاءٍ روحي وسياسي متين.  من جهته، أثنى علاّم على حديث جابر، مؤكداً على أنّ "الإنماء هو عنوان المرحلة وهو المطلوب". 

بعد ذلك، توجّه الوفد إلى بلدة كفرمتى حيث كانت المحطة الأولى في البلدة في كنيسة مار الياس، حيث تجمّع الوفد المُستَقبِل، والذي ضمّ كل من الخوري جاك الكك، ووكلاء لجنة الوقف ريمون وهبه، وغادة معوض، ومسؤول القوات اللبنانية في كفرمتى الياس حداد، وعدداً من مسؤولي وعناصر القوات اللبنانية في كفرمتى وأهالي البلدة. وهناك، شكر الخوري جاك الكك كلاً من وكيل الداخلية، ومسؤولي الحزب الاشتراكي في كفرمتى والوفد المرافق على الزيارة القيّمة، مؤكدًّا أن الجبل بألف خير، داعياً الجميع إلى تكرار هكذا زيارات لِما لها من تأثيراتٍ إيجابية على صعيد شدّ أواصر الجبل، وضمان التواصل بين جناحيه. هذا، وكانت هناك مداخلة لمسؤول القوات الياس حدّاد، فأكدّ على  أن المصالحة "خطٌ أحمر"، وزيارة اليوم تُثبّت ذلك.

ثم استكمل الوفد جولته في كفرمتى بزيارة كنيسة مار جرجس حيث كان باستقبال الوفد كل من الخوري سلمان حدّاد، ووكلاء الوقف الياس توفيق حدّاد، وكميل حداد، والأستاذ كمال حدّاد، والإعلامي جهاد الأبيض، ومسؤول القوات اللبنانية في كفرمتى الياس حدّاد، وعدد من مسؤولي القوات اللبنانية في البلدة وفعالياتها. 

وهناك، رحَّبَ الخوري حدّاد بالوفد، وشكر جابر على الزيارة، مشيراً إلى أن المصالحة بدأت في ثمانينات القرن الماضي مع المطران الأرثوذكسي جورج خضر الذي سجَّلَ تاريخ الجبل بكتابه "الرجاء في زمن الحرب"، ووثّق العيش المشترك فيه. 

وقد اختُتمت الجولة في بلدة عبيه حيث توجّه الوفد إلى دير سيدة الانتقال للآباء الكبوشيين، وحيث كان باستقباله كل من الأب عبدالله النوفلي، والأب ميشال يوسف. وقدّ أكدّ الأب النوفلي أن العيش المشترك في المنطقة هو الغنى الحقيقي، مشيراً إلى أن أنشطة الدير لم تتوقف حتى يوم الحادث المشؤوم. هذا وشكر الأب النوفلي وكيل الداخلية على اللفتة المميزة، ومداخلته القيّمة داعياً الجميع إلى العمل لمصلحة الجبل وأهله.