إلى أصحاب الرؤوس الحامية: القدر سيزجكم حيث تستحقون!

سامر أبو المنى |

"لا ننوي زج وليد جنبلاط في السجن"، عبارة قالها النائب طلال ارسلان في مقابلة مع قناة "الميادين"، تعطي صورة عما يتمناه "المير" في قرارة نفسه، وربما ما يشعر به وهو واقف امام المرآة، أو أمام كاميرات التلفزيون.

يدفع النظام السوري وحلفاؤه أرسلان باتجاه التصعيد بوجه رئيس الحزب التقدمي الإشتراكي، ويحقنوه بالمقويات التي تزيد من ثقته بنفسه. ثم يأتي من يلفه بعباءة مرقطة بجلد نمر، ويطلقه في غابة السياسة اللبنانية. وعلى أصوات "زمخرته" يشعر بفائض قوة تنسيه حجمه وتأخذه من ادبيات السياسة وقوانينها إلى أحلام اليقظة، فيبدع في أداء دور صاحب السلطة القادر على العفو من موقع القوة.

هناك من يستغل عقد النقص السياسية عند ارسلان، فيلبسه لباسا فضفاضا ويدفع به في اتون المواجهة، فيعتقد ان الصراخ والتهديد والوعيد يعيد اليه شيئا مما فقدته "الامارة" من نفوذ، او تضعه ندا لزعامة تمتد على مساحة الوطن.

كثيرة هي هفوات وسقطات "الأمير"، وعبارته بالأمس واحدة من هذه السقطات التي اصبحت محل تندر الناشطين على وسائل التواصل الاجتماعي، وأثارت الضحك الى حد "القهقهة" عند المتابعين للحلقة التلفزيونية.

عبارة غير موفقة، لكنها تعطي صورة واضحة عما يتمناه!