"واشنطن بوست": الحرب العراقية الإيرانية إلى الواجهة.. وهذه التداعيات العالمية!

نشرت صحيفة "واشنطن بوست" الأميركية مقالاً لفتت فيه إلى أنّ المواجهة بين بريطانيا وإيران في الخليج تعيد إلى الأذهان ذكريات حرب الناقلات في الثمانينات. 

وعلّق بهنام بن طالببل، الخبير الإيراني في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات على التطورات الأخيرة، معتبرًا أنّ الوضع في الخليج ومضيق هرمز يشبه ما جرى خلال حقبة الحرب العراقية الإيرانية، التي تعرضت حينها سفن عدّة للهجمات.

وقال خبراء إنّ أي محاولة لإغلاق مضيق هرمز يمكن أن يؤدي إلى تصاعد التوتر، فقد قال نيكولاس بيرنز الأستاذ في جامعة هارفارد، ووكيل وزارة الخارجية الأميركية للشؤون السياسية بين عامي 2005 و 2008 "لم تعد الولايات المتحدة تعتمد على تدفق النفط من الخليج كما كانت من قبل،  لكنّ حلفاءنا يعتمدون على ذلك الممر الحيوي في الاقتصاد العالمي".

وعن الأحداث التي جرت خلال المواجهة في الثمانينات، أشارت "واشنطن بوست" إلى أنّ العراق هدّد بمهاجمة جميع السفن المتجهة إلى الموانئ ا لإيرانية والآتية منها، وذلك في العام 1981،  وبعد تطور الأحداث، ردّت إيران.

من جانبه، أكد الخبير الإيراني غاري سيك الذي عمل في مجلس الأمن القومي في الثمانينات، أنّ تلك الهجمات كانت مباشرة، ولم تخف إيران ولا العراق من أنّهما يخوضان حرب استنزاف اقتصادي، ونفذ البلدان هجماتهما بالصواريخ.

وعن التأثير على الاقتصاد العالمي، أوضحت الصحيفة أنّ  الأدلة التاريخية من تلك الفترة تشير إلى أن أخطر التداعيات العالمية تحققت قبل فترة من تدخل الولايات المتحدة، إذ أدت حرب الناقلات إلى انخفاض بنسبة 25% في الشحن التجاري وارتفاع حاد في سعر النفط الخام.