روكز يدعو لإنهاء التحقيقات قبل المجلس العدلي مفنداً عدم صحة "الكمين"!

الأنباء |

رأى النائب شامل روكز أن "تخفيف التوتر يجنّب البلد الانفجار الذي يبقى قائماً بأي لحظة طالما عناصر التوتر قائمة. والدليل لقد سُحِب فتيل تفجير ممكن من أمام باسيل في زيارته الى الجنوب بمجرد التمهيد السياسي و"الاعلامي" لها، وهذا ما لم يحصل في الجبل أو طرابلس ومناطق أخرى. 

واوضح روكز  "التيار الوطني الحر" لديه مؤيديه في كافة المناطق وانتشار أفقي كما "الشيوعي" و"القومي". هذه ميزة إضافية يمكن تعميقها، والخطاب له دور بذلك. ممكن أن خطابات باسيل تنعكس بشكل سلبي في بعض المناطق ما يعني أنها بحاجة الى إعادة تقييم ودرس أسباب ردات الفعل عليها".

اما فيما يتعلق بحادثة البساتين تبنى روكز واقع أن هناك "ضرورة لانتهاء التحقيقات أولاً، فإذا تبيّن أن ما حدث يمسّ الامن القومي والسلم الاهلي ويتعلق بمحاولة اغتيال فلتحصل الإحالة الى المجلس العدلي "لانها مش شغلة السياسيين". 

اضاف: "ومن دون أن استبق التحقيقات، لو عناصر الكمين موجودة لكان هناك مجزرة أدت الى مقتل جميع من كان في الموكب"، مستغرباً بعض التصريحات "الغبية" التي تُظهِر سرايا الجيش وكأنها في خدمة موكب وزير، أو "تتمرجل" في شأن لا يخصها كتبني مقولة رفض دفن "الشهداء" قبل إحالة القضية على المجلس العدلي"!