"المعلوماتية" و "النسائي التقدمي- بريح" ناقشا "الإستعمال السليم للإنترنت ووسائل التواصل الإجتماعي"

الأنباء |

أقامت مفوضية المعلوماتية في الحزب التقدمي الإشتراكي، مكتب الشوف-فرع بريح، والإتحاد النسائي التقدمي، هيئة منطقة الشوف، فرع بريح، في بيت الضيعة، ندوة توعوية تحت عنوان "الإستعمال السليم للإنترنت ووسائل التواصل الإجتماعي" ألقاها مساعد رئيس مكتب مكافحة الجرائم المعلوماتية وحماية الملكية الفكرية في قسم المباحث الجنائية الخاصة في وحدة الشرطة القضائية في المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي، النقيب المهندس الدكتور أيمن تاج الدين، وحضرها مفوض المعلوماتية فراس أبو شقرا، معتمد المناصف سهيل أبو صالح ممثلا وكالة داخلية الشوف في الحزب، مسؤولة هيئة منطقة الشوف في الإتحاد النسائي التقدمي رائدة البعيني وعضوات جهاز المنطقة، ممثل مفوضية المعلوماتية في الشوف صبحي الحلبي، مسؤولة النسائي في بريح الدكتورة فداء بو عز الدين وعضوات الفرع، مدير فرع التقدمي في البلدة وسام يحيى، أعضاء من جهاز معتمدية العرقوب، مدراء وهيئات فروع حزبية، مسؤولات وعضوات فروع الإتحاد في منطقة العرقوب، رؤساء بلديات ومخاتير، وحشد كبير من أهالي بريح.

بعد النشيد الوطني اللبناني ونشيد الحزب التقدمي الإشتراكي، ألقت مسؤولة الإتحاد في بريح الدكتورة فداء بو عزالدين كلمة رحبت فيها بالحاضرين، ثم عرضت لنشاطات الإتحاد النسائي التقدمي، مشددة على الدور الكبير الذي يقوم به في تسليط الضوء ومعالجة القضايا الإجتماعية والأخلاقية التي تهم جميع شرائح المجتمع على إختلاف الأعمار، الإمكانيات والمركز الإجتماعي، وذلك على أسس صحيحة وعلمية من خلال العمل مع أصحاب الكفاءة والعلم والإختصاص.

وإذ لفتت الدكتورة بو عز الدين إلى أن"العصر الذي نعيشه، هو عصر الثورة الرقمية، وبالتالي لا يمكننا ركوب قطار التطور وزيادة الإنتاج والإبداع بعيداً عن التطور التكنولوجي والإنترنت"، أكدت أن "منصات التواصل الإجتماعي أضحت شراً لا بد منه. وإيمانا منا بأن المشاكل والمخاطر لا تنتهي بتجاهلها أو تجنبها، كان لا بد من دق ناقوس الخطر وأن نعمل حثيثاً على توعية المجتمع وخاصة الشريحة الأكثر حساسية منه، أي الشباب، وأن نضع بين أيديهم جميع المواد والطرق التي تجنبهم الوقوع في الخطأ، وكذلك الإجابة على جميع التساؤلات أو الأفكار المتداولة لديهم".

وكانت كلمة لمفوضية المعلوماتية ألقاها ممثل المفوضية في وكالة داخلية الشوف صبحي الحلبي، إستهلها بقول للمعلم الشهيد كمال جنبلاط " هذا الجيل المتقلب، والهادر بالتبديل والتغيير، الذي نعيشه، والتحول السريع من غرض إلى غرض، ومن حلم إلى حلم، ستكون الشاشة التي ستتطبع عليها المرئيات والمصنوعات والمدركات... "، لافتا " لقد أدرك المعلم مسبقا برؤيته الثاقبة أن العالم متجه إلى عصر الكمبيوتر، ولو لم يسمه".

وأردف "من هنا ومواكبة لأفكار المعلم، وللركب الحضاري، وتوفيرا لكل ما يخدم مصلحة الحزب، كانت فكرة إستحداث مفوضية المعلوماتية في الحزب التقدمي الإشتراكي، والتي دأبت منذ تأسيسها على نشر الوعي في جميع الحقول المتعلقة بالتكنولوجيا والإنترنت، من خلال لقاءات وإجتماعات في المعتمديات ووكالات الداخلية كافة ".

وتطرق الحلبي في كلمته إلى الشق التنظيمي لمفوضية المعلوماتية، وإلى شبكة العلاقات التي نسجتها مع قسم كبير من الجمعيات والمؤسسات التي تعنى بشؤون الكمبيوتر والإنترنت، فضلا عن التواصل والتنسيق مع المؤسسات الحكومية والأمنية كافة، ومكتب مكافحة جرائم المعلوماتية.

وختم شاكرا فرع الإتحاد النسائي التقدمي في بريح على تنظيم هذا اللقاء المميز .

ثم قدم النقيب تاج الدين إحصاءات دقيقة، تشير إلى نسبة مستخدمي الإنترنت ووسائل التواصل الإجتماعي في لبنان، مستعرضا مجموعة إرشادات ونصائح عن كيفية حماية المعلومات والبيانات الخاصة على الحاسوب أو التلفون. 

وتابع متحدثا عن بعض الحالات الجرمية، أو ما يسمى "جرائم المعلوماتية" في لبنان، والتي تحولت الى شكاوى كانت محور تحقيق في مكتب مكافحة جرائم المعلوماتية، وذلك بهدف إستخلاص العبر وعدم الوقوع ضحايا لمواقع التواصل الإجتماعي .

كما شدد على أهمية الحوار بين الأهل من جهة، والأطفال والشباب من جهة أخرى، عدم التعامل بإستخفاف مع أي موضوع يخص الإنترنت ومواقع التواصل، الحرص على مراقبة الأطفال لدى تصفح الإنترنت، وأخيرا عدم الخوف من التقدم بشكوى الى الأمن الداخلي بإستعمال ألأرقام والمواقع المخصصة لشكاوى المعلوماتية، في حال التعرض لشتى أنواع المضايقات، مؤكدا على سرية التحقيق.