"وول ستريت جورنال": طهران تريد الأسد "دمية"... ومشروعها في سوريا كبير!

نشرت صحيفة "وول ستريت جورنال" الأميركية مقالاً أعدّه الصحافي جوناثان سباير اعتبر فيه أنّ إخراج إيران من سوريا ليس مهمة سهلة، على الرغم من أن إسرائيل تنقذ ضربات ضد أهداف إيرانية، فمن غير الواضح إذا ما كان الروس سيدفعون بهذا الإتجاه، لإبعاد القوات الإيرانية.

وبحسب الكاتب، فقد نفذت إسرائيل ما لا يقل عن 200 غارة جوية ضد أهداف إيرانية في سوريا منذ العام 2017. وفي هذا السياق، قال رئيس الموساد يوسي كوهين في مؤتمر أمني عقد في هرتسليا "إن هدف إسرائيل هو أن تصل إيران إلى استنتاج مفاده أنها لن تتمكن من مواصلة مشروعها في سوريا".

ورأى الكاتب أنّه على الرغم من أنّ الضربات الإسرائيلية تعدّ أداة قوية بيد إسرائيل، إلا أنّ المشروع الإيراني في سوريا واسع وعميق ومتعدد الأوجه، كما أنّها تسعى لتنفيذ نسخة من مشروعها كما فعلت في لبنان، من أجل ضمان سيطرتها، ولذلك فقد عملت  على إنشاء مجموعات يتم تجنيدها من بين السكان السوريين، ويدربها عناصر من الحرس الثوري الإسلامي الإيراني وحزب الله في طهران، إضافةً الى العمل على أن يسكن الشيعة في مناطق كان يسكنها سنّة،  وهذا الأمر يدخل ضمن المشروع الإيراني الذي لن توقفه الضربات.

توازيًا، تملك روسيا القوة والنفوذ في سوريا، ووفقًا لمصادر سورية، فإن بشار الأسد يفضل النفوذ الروسي على إيران،  مدركًا أنه بينما تريد موسكو شريكًا صغيرًا، تريد طهران دمية". كذلك لدى الروس قوات تابعة لهم في الجيش السوري، وأبرزها  قوات النمر التي يقودها العقيد سهيل الحسن.

وذكر الكاتب أنّ هناك دليلاً على المنافسة الروسية الإيرانية داخل سوريا، ففي كانون الثاني الماضي، اشتبكت قوات النمر مع الفرقة الرابعة التي يقودها ماهر الأسد والمدعومة من إيران، بشكل علني في محافظة حلب.