"آل المصري- جذورها وفروعها": كتابٌ يجمع أبناء العائلة في صليما

الأنباء |

وقع الكاتب فاروق محمد المصري كتابه بعنوان: "عائلة آل المصري-جذورها وفروعها" خلال لقاء موسع لأبناء العائلة الذين اجتمعوا من مختلف المناطق في جبل لبنان مع وفد من جبل العرب وجرمانا بالاضافة إلى وفد من بلدات حورتعلا البقاعية، المريجات القلعة، عاليه وبعقلين. وذلك في صالة العائلة ببلدة صليما في المتن الأعلى الجنوبي وبدعوة من رابطة وجمعية سيدات آل المصري، وبحضور عضو اللقاء الديمقراطي النائب هادي ابو الحسن ووكيل داخلية المتن في الحزب التقدمي الاشتراكي عصام المصري وجهاز الوكالة، رئيس مجلس الشرف في الحزب نشأت هلال، رئيس الأركان الأسبق في الجيش اللبناني اللواء شوقي المصري، كوادر حزبية وفاعليات اجتماعية وروحية وحشد.
 

الرابطة 
بعد ترحيب من السيدة أميرة عارف المصري، ألقى كلمة العائلة رئيس الرابطة فيصل عقل المصري الذي اعتبر اللقاء حدثاً مميزا يوثق  لتاريخ العائلة وعلاقاتها بالعائلات الأخرى منذ نشوئها حتى اليوم، مشيراً إلى أن ما قام به الكاتب عمل جبار نظرا لكثرة البحث والتمحيص وجمع الوثائق. لافتاً إلى أنه لم يألُ جهداً ولم يترك تفصيلاً إلا ولاحقه بصبر وبمسؤولية عالية وإنقان لسنواتٍ من العمل الدؤوب.
 
وحيا الحضور الذي اندفع للمشاركة بحفل توقيع الكتاب في زمن التكنولوجيا التي أبعدت الناس عن مطالعة الورق، مذكرا بأن المؤلف هو أحد أركان الرابطة ومؤسسيسها، وقال: ستعمل الرابطة على تحصين وتطوير العلاقة التاريخية التي تجمع عائلة المصري بروابطها حيثما وجدت في لبنان وسوريا وفلسطين وبلاد الإغتراب كافة، بالإضافة لصون أواصر القربى مع العائلات  الأخرى، حتى يحقق شعار التعاضد  والانماء والمحبة مبتغاه. 

وختم مؤكدا أن أبواب الرابطة مفتوحة  أمام جميع أبناء العائلة وكل من يهتم بالمواضيع الثقافية والأدبية والتاريخية والفنية، وبارك للمؤلف كتابه، وقدّم له درع الرابطة تقديرا لعطائه ونضاله.

واستعرض الدكتور شفيق المصري تاريخ العائلة السياسي وعلاقتها بالعائلات الأخرى في لبنان ضاربا بشرحه عمق التاريخ السياسي للعائلات في جبل لبنان منذ القرون السابقة مروراً بالمحطات المفصلية والاصطفافات والمواقف المصيرية في المواجهات الصعبة.
وأشاد بالكتاب ومؤلفه مشيراً إلى أنه حاول الابتعاد بإسهابه عن الموقف السياسي للعائلة نظرا لانتشارها في لبنان والخارج مفضلاً الابتعاد عن الحساسيات ومركزا في الشأن الاجتماعي في سرده الدقيق.

المؤلف
بدوره المؤلف فاروق المصري شكر حضور المشاركين من مختلف المناطق اللبنانية وسورية. كما ثمن دعم الرابطة وجمعية السيدات وكل من ساهم بتقديم معلومة أنضجت الكتاب الذي قدمه مدونا لأصول وفروع العائلة الكريمة بحسبها ونسبها واهلها ومواطنيها وتاريخها. موضحاً أنه قرر إنجاز هذا الكتاب لكونه كان يتساءل عن الروابط العائلية والصلات التي تجمع الناس ببعضها بعضاً، ولاحظ غموضاً عند الكثيرين. 

وأشار إلى أن الموحدين الدروز تعرضوا لموجات من المحن استمرت لسنوات طويلة. لافتا الى أن وجود الامارة اللمعية الدرزية التي حكمت جبل لبنان حتى القرن التاسع عشر قد اتخذت من بلدة صليما عاصمة لها ما جعلها تستقبل سابقا وحاليا أعداداً كبيرة من العائلات الدرزية في القرون الماضية. وقال: لا يستغرب أحد أن  عائلة المصري المقيمة قد استقبلت أعداداً كبيرة من العائلات الدرزية المهجرة  والمهاجرة في القرون الماضية لتصبح من أكبر العائلات الدرزية عدداً. 

وأضاف: مرت أكثر من 15 سنة وأنا أسأل وأجمع وأدوّن المعلومات إلى أن شعرت بالإكتفاء عن البحث وبدأت العمل على إنتاج الكتاب الذي أقدمه آملاً بأن يفي بإيصال ما أردت إيصاله ومتمنياً لقاء كل الأجيال من بعدنا جيلا بعد جيل في تدوين ملاحق لهذا الكتاب ليكون المرجع الدائم الذي تعود إليه أفراد الأسرة ويبقى العقد موصولاً.

يُذكر أن العائلة اجتمعت بغداء موسع قبيل ندوة توقيع الكتاب التي تخللها مواقف مرتجلة بين شعر ونثر أثنت على كرم استقبال الأهالي وآل المصري في صليما، وهنأت المؤلف بكتابه التاريخي الذي يوثِّق تاريخ العائلة.